* الكتابة في الشأن النصراوي هذه الأيام كالمشي فوق الأشواك! فهو ليس بذلك النادي المسكين الذي يمكن ان يشوه صورته وسمعته احد هكذا لمجرد حقيقة غائبة «وسالفة» رواها مدرب فريقه الأول لكرة القدم بعد استقالته بأنه وصل درجة تهدد فيها بالطرد من المسكن الذي يقطنه لعدم تسديد ايجاره السنوي!

وهو النادي الغني الثري صاحب الاستثمارات والأسهم، ومالك العقارات والمقرات الفخمة والليجرلاند والكوفة والسينما العريقة التي ازيلت ليعوم مكانها «فندق حديث» سبعة نجوم ان لم يكن عشرة.

* هو النصر الذي اول من بنى البنايات لتسكين مدربيه وموظفيه في ارقى الشقق وهو اول من طبق الاحتراف على لاعبيه قبل اثنين وعشرين عاماً بتمليكهم فللا بعدد فريقهم الأزرق البطل الذي حقق الثلاثية التاريخية في موسم واحد لا ينسى (85/ 86).

* وأول من عني باللاعبين الاجانب وظل يحسن اختيارهم والتعاقد معهم لسنوات.

* أقول هذا لله والحقيقة حتى لا يستمرئ البعض التقليل من شأن ومكانة هذا النادي العميد والاستخفاف بفريقه الأول!

* وأزمته المزمنة مع الدوري تتجدد ولم يمض على المسابقة سوى خمس جولات تراجعت خلالها نتائجه وتداعت وأدت الى استقالة مدربه واعادت اجواءه الغاضبة والساخطة والمطالبة بالتغيير الى المربع الأول.

* ليس دفاعاً عنه، فله رجاله الأقدر مني بالدفاع عن تاريخه ومكتسباته ومقدراته ولكن نبحث مع مسؤوليه عن مخارج وحلول لهذه «الأزمة» التي لا نبرئ الإدارة الحالية في التورط فيها والشواهد كثيرة.

* وما أتى به المدرب المستقيل من جانبه من اقوال بتفضيله الرحيل لصعوبة تحقيق النجاح المنشود واتهامه اجواء العمل بعدم الصحية والتشجيع على العطاء والبذل لم يأت به اسلافه المدربون البرازيليون الذين عملوا ودربوا الأزرق لسنوات.

* وما طفح على السطح من خلافات بين بعض اعضاء مجلس الإدارة حول الطريقة التي تمت بها اختيار اللاعبين الاجانب والتعاقد معهم والاتفاق البزخي لهم.. ومن ثم تأكد فشل اثنين منهم فاقم من الأزمة وجعل ساحة الهايد بارك الزرقاء تغلي كالمرجل!

كلمات لها ايقاع

* لقد أصبح واضحاً انه لا مناص من اجراءات تصحيحية سريعة انقاذاً للموقف المتأزم.

* ان مطالبتي بإحياء فكرة مجلس امناء النصر التي كانت قد تبنتها ادارة الدكتور طارق الطاير.. والتقط قفازها نائبه في ذلك الوقت المهندس مطر الطاير الذي اعد ملفاً متكاملاً يحوي اسماء مئة شخصية نصراوية لهي افضل الحلول الواجب تنفيذها حالياً.

* وما أكثر رجالات هذا النادي الذين ينتظرون دعوة من القيادة العليا للمساهمة في المرحلة المقبلة.

kamaltaha@albayan.ae