* كنت على قناعة تامة على أن كل ما أثير بخصوص نادي النصر فيما يتعلق بطرد مدرب الفريق ولاعبيه المحترفين من مقر إقامتهم، بسبب عدم دفع النادي لأجور السكن، ليس سوى إدعاءات باطلة لا تمت للحقيقة بأي صلة، الهدف من إثارتها هو النيل من مكانة النادي الذي مهما غاب وابتعد عن البطولات.
إلا أن ذلك لا ينتقص أبدا من مكانته باعتباره عميدا للأندية الإماراتية وسيبقى كذلك مهما تعرضت مسيرته الفنية من عقبات ومعوقات قد تؤثر على وضعيته التنافسية ولكنها لا يمكن لها أن تهز من مكانته التاريخية كأقدم ناد في الدولة.
* إن ما حدث لعميد الأندية الإماراتية إثر خسارته الأخيرة أمام الشباب، كان مرتبا له مسبقاً وأن هناك من كان يتحين تلك الفرصة من أجل النيل من النادي لهدف في نفس يعقوب، والأقاويل التي أثيرت تجاه مجلس الإدارة لا يمكن أن يستوعبها أحد،
ولا يتقبلها المنطق الذي يجعلنا نتوقف كثيرا عند مسألة عدم قدرة ناد بحجم نادي النصر الذي يعتبر من أكبر أندية الدولة التي تملك استثمارات تجارية تمكنها من تغطية النادي وفرقه المختلفة وفي نفس الوقت غير قادر على الإيفاء بأجور إقامات أجهزته الإدارية ولاعبيه الأجانب الذين تعاقدت معهم بالملاين.. وهل من المنطق أن يقوم النادي على دفع الملايين ويقف عاجزاً أمام أجور السكن!
* البعض وصف ما يمر به فريق الكرة بنادي النصر وليس النادي ككل على أنها أزمة مستعصية.. وبدوري أتساءل أين تلك الأزمة وهل خسارة مباراة أو مباراتين في الدوري الذي لم يمض عليه سوى خمسة أسابيع يستحق كل ذلك التهويل الذي بلغ درجة تصويره بالأزمة أو المحنة التي من شأنها أن تأتي على الأخضر واليابس في النادي العريق..
إذا كانت استقالة المدرب (مانسيني) أشعلت الفتيل في أروقة النادي الأزرق، فهذا لا يعطينا الحق في توسيع دائرة الخلاف لتستوعب النادي بأكمله بعد أن أخذت الشائعات حيزا واسعا من المساحة الحقيقية لحادثة اعتيادية وتحدث في كل الأندية، خاصة وأن مانسيني ليس المدرب الوحيد الذي أقيل أو استقال هذا الموسم وهناك أربعة مدربين سبقوه ومع ذلك لم يحدث في تلك الأندية ما يحدث في النصر.
* إن نادي النصر أكبر من أن يتأثر بأقاويل وأمور مثل تلك التي أثيرت ضده مؤخرا، ورحيل مدرب ليس نهاية المطاف لناد بحجم النصر، والإدارة التي تعاقدت مع مانسيني الذي نجح بامتياز مع الفريق في الموسم الماضي قادرة على الاستعانة بمن هو أفضل منه، ولا أعتقد أن ذلك بالأمر الصعب على إدارة يتولى رئاستها الأخ قاضي مروشد الذي يملك من الحكمة والحنكة الإدارية التي من شأنها أن تعيد التوازن للعميد الذي سيعود أكثر قوة.
كلمة أخيرة
* بدون سابق إنذار تعترض مسابقة الكأس الطريق أمام الدوري اليوم من خلال إقامة ثماني مباريات دفعة واحدة في إطار منافسات دور ال16 للمسابقة التي ستقدم لنا هوية الفرق التي سيحق لها مواصلة المشوار في المسابقة التي سجلت بعض المفاجآت في الدور الماضي
ولا أعتقد أنها ستتوقف عند ذلك.. والواقع المهزوز لأندية الدرجة الأولى بسبب التوقفات التي لا حصر لها والتي أضرت المسابقة كثيرا.. قد يفتح المجال أمام أندية الدرجة الثانية ؟حداث المفاجأة التي قد يدفع ثمنها البعض من الكبار.
* مسابقة الكأس لم تنصف العين والشارقة عندما وضعتهما وجها لوجه في مباراة أشبة بالنهائي المبكر بين الفريقين الأكثر فوزا بالدوري والكأس.. فالعين هو الزعيم والشارقة هو ملك الكأس وخروج أحدهما خسارة للمسابقة.
