* الرياضة في دول مجلس التعاون تجد الدعم الأكبر من أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون، فقد أمرت القيادات السياسية بالتوجه نحو الشباب على اعتبارهم الثروة الحقيقة للوطن.

ومن هذا المنطلق كان للدور السياسي تأثيره الواضح في عملية النظام الرياضي لما وصلت إليه الرياضة الخليجية اليوم، والتي أصبحت محل تقدير من كل المراقبين نظرا لارتفاع حصة هذا القطاع الحيوي المهم والحساس في ظل التحولات والتغيرات التي تطارد الشباب اليوم في ظل الغزو الثقافي الفكري حيث يحتاج شبابنا إلى الرصين القوي لحمايتهم.

* قمة الدوحة هي قمة الخير لخليجنا المعطاء وينال الرياضيون جزءاً كبيراً من الاهتمام ويكفي ما نراه الآن من بطولات تعاونية حيث كان رياضيو دول التعاون في قلب الحدث العربي الكبير بأم الدنيا وهناك نجحت الرياضة الخليجية في تحقيق أفضل النتائج

وكسب أشقائهم أصحاب الخبرة والريادة الطويلة في المجال الرياضي بفضل التطور الهائل الذي تشهده دولنا فتغيرت الأمور والتوجهات وأصبحت لنا الريادة والتفوق في الأحداث الرياضية كالذي نراه اليوم ويعود الفضل في ذلك إلى دور أولياء الأمر تجاه أبنائهم ولابد من ذكرها ونحن نحتفل بهذه الأيام التاريخية في خليج الخير.

* ويحظى أبناؤنا الرياضيون بالدعم المعنوي والمادي القوي من القادة الذين يأمرون بتكريم المنتخبات الرياضية التي تحقق النتائج المشرفة لبلدانهم وهم بذلك يؤكدون على أهمية دعم الحكومة للرياضة والرياضيين فهذا الشعور النبيل يؤكد حرص القادة على أبنائهم المجتهدين في كل المناسبات العربية والقارية والدولية.

* توحيد الرؤية والمواقف والتنسيق بين الأسرة الرياضية الخليجية كان له حضوره الواضح في كثير من الأحيان ولعب دورا مؤثرا في تغيير موازين القوى لما تمثله دول التعاون التي تعتبر «دولة عربية واحدة»..

فمصيرها مشترك في كل قضايانا وهدفنا واحد، ولهذا نجد الكثير من أبناء المجلس يتولون مناصب رياضية كبرى ويتمتعون بعضوية لجان أولمبية دولية وهيئات عالمية بسبب المكاسب التي حققوها في هذا المجال وعلى سبيل المثال

لا الحصر تتولى العديد من القيادات من أبناء التعاون مهام متعددة منها رئاسة ونواب اتحادات قارية ودولية.. ناهيك عن المناصب العربية الأخرى وهذه مكاسب وثقة في أبناء المنطقة حيث يحددون المصير في كثير من القضايا الرياضية.

* الوحدة شعار أبناء الخليج نحميه بدمنا وأرواحنا، فالخليج لنا جميعا وما وصلت إليه الرياضة في المنطقة يعود إلى دعم القيادة السياسية التي تنظر لهذا القطاع بأهمية كبيرة باعتبار الشباب عماد الوطن ومستقبله.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae