* انتهى الكلاسيكو السعودي المثير قبل أن يبدأ ما بين الهلال والاتحاد بالتعادل السلبي، هذا الكلاسيكو بالذات كان مختلفاً عن جميع اللقاءات التي سبقته على خلفية الأحداث المثيرة التي حصلت من «استقالة» البلوي وهروب كالون وغيره من الأمور التي جعلت اللقاء مشحوناً قبل أن يبدأ!
* قرار إسناد اللقاء لحكم أجنبي «كلاوديو» السويسري يعبر عن حكمة المسؤولين عن الكرة السعودية حيث انه في حال كان حكم سعودي يدير هذه المباراة لدبت الفوضى في كل إرجاء الملعب مع أي قرار يتخذه الحكم، فهناك الكثير من الجماهير سواء كانت من عشاق الهلال أو الاتحاد لا يستطيعون النظر
إلا بعين واحدة وهي العين التي ترى فيها الأخطاء ضد فريقهم وتبقى العين الأخرى مغلقة! لا اعلم ماذا كان سيحصل لو أن حكما سعوديا أدار المباراة واحتسب ركلة الجزاء في الدقيقة 85 حتى وإن كان القحطاني قد أضاعها، إلا أن الجماهير والإعلام الاتحادي كانوا سيفتحون النيران والأقلام على هذا الحكم المواطن وهذا ما لم يحدث لأن الحكم أجنبي!
* منصور البلوي أو الرئيس الذهبي للاتحاد كما يحلو للجماهير الاتحادية تسميته وأنا اعتبره إبراهيموفيتش الكرة العربية، إن حاولنا أن نسرد إنجازاته لن تكفينا صفحات، فما بالنا بزاوية.. يكفي أن نعلم انه في عهد البلوي شارك الاتحاد في بطولة العالم للأندية وحقق بطولة آسيا للفرق مرتين متتاليتين ووصل فريق الاتحاد للمرتبة 75 في التصنيف العالمي
والكثير الكثير من الإنجازات المحلية، فهل كان من العدل إبعاد هذه الشخصية عن الوسط الرياضي السعودي حتى وإن كان قد تجاوز بعض الخطوط الحمراء، إلا أن أسراراً كثيرة لم تتضح بعد ولا احد يعلم هل كان كالون فعلاً موجوداً في جدة للتوقيع للاتحاد أم أن هناك أطرافا خفية أخرى أرادت إفساد توقيع اللاعب (العاطل عن العمل) كالون عن الهلال؟
* تابعت برنامج «في المرمى» على قناة العربية للإعلامي بتال القوس يوم الأربعاء حيث أكد البلوي أن اسمه قد زج في قضية هروب اللاعب كالون وانه استغرب كيف اتهم بأنه وراء عدم إتمام الصفقة مابين الهلال واللاعب،
وأضاف البلوي أن ظلماً قد وقع عليه لأن لا علاقة له بتفاصيل مغادرة كالون الرياض بطائرة خاصة إلى جدة، وأكد أيضاً أن لا احد يملك دليلاً على تورطه في قضية هروب اللاعب وان ما روجه البعض عن علاقته بإفساد الصفقة لا أساس له من الصحة!
* شخصياً أجد نفسي متعاطفاً جداً مع البلوي واعتبر أن ابتعاده عن الرياضة سواء كان بمحض إرادته أو قد اجبر على الابتعاد خسارة فادحة للرياضة السعودية بشكل خاص والرياضة العربية بشكل عام وكم أتمنى أن يصدر قرار ملكي بإرجاع البلوي لرئاسة نادي الاتحاد لأن شخصاً مثل البلوي صعب جداً أن يعوض!
* يكفي أن نعلم أن منصور البلوي قد زار نادي الاتحاد يوم الجمعة، أي قبل يوم واحد من مباراة الكلاسيكو، وقد تبرع بمبلغ 5 ملايين ريال للنادي.. يابلاش!
* لا أعلم لماذا وأنا اكتب الزاوية تذكرت أن لنادي الهلال مواقف عديدة في خطف اللاعبين والأمثلة والشواهد كثيرة كالمدرب آرثر جورج الذي جاء بتأشيرة نصراوية وانتهى به المطاف في الهلال ومحمد الدعيع وبشار عبدالله والهويدي والأمثلة تطول!.