* عادت الأجواء داخل القلعة الزرقاء إلى المربع الأول الذي تفجّر قبل نهاية الموسم الماضي (2006/ 2007) بثلاثة أسابيع حينما تراجع الفريق النصراوي إلى الوراء كثيراً.. وتهدد موقعه بالدخول في دائرة «عتمة الصراع» من أجل البقاء!

* والذي أدى في ذلك الوقت إلى اتساع الخلاف الجماهيري مع الإدارة وعدم الثقة بها وبالجهاز الفني الذي كان على رأس عمله!!

* فنتج عن الضغط المكثف والمطالبة بالتغيير لكليهما إلى الإسراع في التعاقد مع المدرب الحالي (المستقيل) البرازيلي فاجنر ماسيني، فأنقذ ما يمكن إنقاذه عن طريق اللاعب الصربي المحترف السابق يستروفيتش.. بإبعاد الأزرق عن منطقة الخطر ووضعه في المركز الثامن كمحصلة نهائية في ترتيب الفرق، مما شجع الإدارة لمكافأته باستمرار، وقيادته له مدرباً موثوقاً به في الموسم الحالي (2007 ـ 2008).

* ولكن لم تسلم معه «الجرّة»®. فبعد التغييرات التي حدثت بالاستغناء عن المحترفين يستروفيتش والإيراني فرهاد مجيدي الذي حاول العودة بعد انتهاء إعارته مع الأهلي فرُفض طلبه وفسخت الإدارة عقده.

* وتعاقدت مع البرازيليين ريناتو وروجر، كبديلين لهما، ودعّمت الفريق بعناصر محلية أخرى، وإعادة مهندس الوسط صلاح عباس من الوصل لم يظهر النصر بالصورة الوردية الزاهية التي وعدت بها الجماهير.. فتراجعت نتائجه مبكراً هذه المرة وآخرها خسارته أمام الشباب على ملعبه باستاد آل مكتوم.

* وكأنما تمخّض الجبل فولد فأراً!!

* فلا روجر الذي رشحه ماسيني استطاع إثبات وجوده ولفت الأنظار، ولا تراوري قدم ربع ما قدمه مع العين، ولا صلاح عباس شارك مع الفريق حتى الآن وغاب عن الالتحاق بالتدريبات.

* ومن المفارقات النصراوية العجيبة أنه في الوقت الذي اكتملت فيه عودته متحمّساً قامت الإدارة بتسهيل انتقال شقيقه علي عباس إلى الأهلي.

* فكيف يستقيم بالله عليكم ظل الفريق وعود وسطه أعوج!!

* فلا غرابة أن تتجدد المطالبة الجماهيرية.. بإصلاحاتها الإدارية التي سبق قدمتها مجموعة من الحادبين في مذكرة تم تجميدها في أعقاب الموسم الماضي!

كلمات لها إيقاع

* إن الحلول كثيرة ولكنها مؤجلة.. فهل يُبصر مجلس أمناء النصر النور أولاً؟ ثم تأتي البقية.

kamaltaha@albayan.ae