واصل ليفربول عروضه المميزة في الفترة الأخيرة وصعد إلى المركز الثالث مؤقتا بعد فوزه الكبير على ضيفه بولتون 4-صفر مساء أول من أمس على ملعب «انفيلد» في المرحلة الخامسة عشرة من الدوري الانجليزي لكرة القدم.
ورفع ليفربول الذي كان فاز في المرحلة السابقة على نيوكاسل بثلاثية نظيفة، رصيده إلى 30 نقطة في المركز الثالث بانتظار مباراة مانشستر يونايتد حامل اللقب (30 نقطة أيضاً) مع ضيفه فولهام التي جرت منتصف ليلة أمس. وتراجع مانشستر سيتي إلى المركز الخامس بفارق الأهداف عن ليفربول ومانشستر يونايتد بعد تعادله مع مضيفه ويغان 1-1.
وفرض ليفربول سيطرته على المباراة وتمكن من افتتاح التسجيل في الدقيقة 17 عبر مدافعه الفنلندي سامي هيبيا بكرة رأسية اثر ركلة حرة نفذها القائد ستيفن جيرارد من الجهة اليسرى، ثم أضاف الاسباني فرناندو توريس الهدف الثاني في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول اثر تمريرة بينية من جيرارد أيضاً، رافعا رصيده إلى 6 أهداف في الدوري هذا الموسم.
وأضاف جيرارد نفسه الهدف الثالث من ركلة جزاء بعد خطأ داخل المنطقة على العملاق بيتر كراوتش (56)، قبل أن يختتم الهولندي راين بابل المهرجان التهديفي في الدقيقة 86. وفي مباراة ثانية، حقق المدرب الاسكتلندي أليكس ماكليش بداية جيدة مع فريقه الجديد برمنغهام وقاده للفوز على مضيفه توتنهام بثلاثة أهداف سجلها غاري ماكشيفري (24 من ركلة جزاء)
وكاميرون جيروم (62) والسويدي سيباستيان لارسون (90)، مقابل هدفين للإيرلندي روبي كين (50 ركلة جزاء و53) الذي رفع رصيده إلى 8 أهداف في الدوري هذا الموسم، لكنه كان مسؤولاً عن الخسارة السابعة لفريقه (مقابل فوزين فقط) لأنه طرد في الدقيقة 68.
وكان برمنغهام الذي حقق فوزه الرابع ورفع رصيده إلى 14 نقطة، عين ماكليش منذ أيام معدودة مدربا له لمدة 3 أعوام ونصف العام بعدما استقال من تدريب منتخب بلاده. وكان برمنغهام من دون مدرب منذ رحيل ستيف بروس للإشراف على ويغان بسبب الإشاعات التي تحدثت عن إمكانية شراء النادي من قبل رجل أعمال من هونغ كونغ يدعى كارسون يونغ.
ترتيب فرق الصدارة:
1- ارسنال 36 نقطة من 14 مباراة، 2- تشلسي 31 من 15، 3- ليفربول 30 من 15، 4- مانشستر يونايتد 30 من 14، 5- مانشستر سيتي 30 من 15.
