يواصل رماتنا للبطولة الحادية عشرة استعداداتهم للرماية الآسيوية المؤهلة إلى اولمبياد بكين 2008 التي تستضيفها الكويت هذا الأسبوع. وحول نتائج المنتخب في الدورة العربية قال ربيع العوضي مدير منتخبنا الوطني للأطباق: كلنا كنا على علم مسبق بالمشاكل التي يمكن أن تواجهنا خلال هذه المشاركة بسبب الميادين الموجودة على تلة مرتفعة وغير مستوية .
إلى جانب الماكينات التي عفا عليها الزمن إلا أننا شاركنا وفق توجيهات سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم الذي كانت وجهة نظره أن المشاركة في هذه البطولة واجب وطني ولا يجب الاعتذار عنها مهما كانت الأسباب أو النتائج وبرغم قرب موعد البطولة الأمل «بطولة آسيا» فقد شدد على أن التواجد ضمن وفدنا الرياضي أمر حتمي لا مجال للنقاش فيه وطمأن الجميع إلى أنه يتحمل تبعات ذلك القرار.
وقال العوضي: إن رماتنا لم يقصروا لأنهم تعودوا على الرماية على الماكينات الأولمبية والعالمية الحديثة وهي أكثر سرعة من الماكينات المستخدمة في الميادين المصرية والإ كيف نفسر فوز الرماة الذين ليس لهم أية سمعة دولية خاصة وأنهم شاركوا معنا في العديد من بطولات وكؤوس العالم ولم يكونوا بين العشرين الأوائل
وهذه حقيقة يعلمها الكثيرون من متابعي اللعبة وإحقاقا للحق فإن الإخوة المصريين لم يقصروا أيضا وهذه هي إمكانياتهم ونحن لا نلومهم وقد يقول البعض ان الماكينات على الجميع وليست على رماتنا فحسب ولكننا نقول ان كل سلاح له وزنه وبالتالي سرعته خاصة في الأهداف المزدوجة والتي تتطلب سرعة حركة السلاح من جهة إلى أخرى ورياضتنا لها خصوصيتها ولا يعرفها إلا من مارسها.
وحول حظوظنا في الفوز في بطولة آسيا العاشرة في الكويت والتي ستنطلق في الثالث من شهر ديسمبر الجاري وتستمر حتى الثاني عشر منه قال ربيع العوضي مدير منتخبنا الوطني لرماية الأطباق: الفوز حق مشروع للجميع ولكني أعود فأؤكد أن حظوظ رماتنا في بطولة آسيا المرتقبة في الكويت كبيرة سواء لرماتنا في بطولة الرجال أو الناشئين
لأننا نشارك بستة رماة في فئة الرجال هم سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم وسيف بن فطيس ومحمد حسن وسعيد الظريف وأنور جمعة في الإسكيت وسيف الشامسي في الدبل تراب وراميان في فئة الشباب في الدبل تراب
وهما محمد عبد الله ضاحي وشقيقه أحمد ضاحي ونتمنى من الله أن يحققوا ما حققوه من نتائج في بطولة التعاون الخليجي والتي أقيمت الشهر قبل الماضي في الكويت وعلى نفس الميادين ونحن كلنا ثقة في قدرات ومستوى رماتنا سواء في الدبل تراب أو الإسكيت.
وأرجع العوضي توقعه إلى قوة وعنفوان المنافسة في بطولة آسيا العاشرة في الكويت إلى سعي جميع الرماة الاسيويين دون استثناء إلى الحصول على بطاقات التأهل إلى بكين لأنها آخر بطولة مؤهلة إلى الأولمبياد إلى جانب سعي الرماة الكويتيين
رغم تأهل بعضهم إلى بكين إلى رد اعتبارهم لأنهم لم يحققوا نتائج مرضية لهم في بطولة التعاون وعدم مشاركتهم في الدورة العربية. وأكد مدير منتخبنا الوطني أننا ذاهبون إلى الكويت للمنافسة على الفوز بالميداليات والكوتا معا لأننا تجاوزنا مرحلة المشاركة من أجل المشاركة منذ زمن بعيد ولم تعد موجودة في قاموسنا الرياضي.
حسن رفعت
