* ليس أفضل وأهم وأجمل وأسعد من هذا اليوم الذي نحتفل به بالعيد الوطني لدولتنا وهو الذكرى العزيزة والغالية على قلوبنا بمرور 36 عاما على قيام دولتنا التي شهدت تطوراً سريعاً وكبيراً في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة .
وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حفظهما الله حيث توحدت الإمارات بعد شتات وفرقة لكي تنصهر في بوتقة واحدة بفضل رجاحة عقل قادتنا وسياستهم الحكيمة التي أوصلت هذا الوطن المعطاء إلى مصاف الدول الكبرى في العالم وجعلته من النماذج الفريدة عالميا..
وأصبح هذا اليوم يمثل نقطة تحول رئيسية في حياة أبناء الوطن، وهذه الذكرى الخالدة تدفعنا للسعي بجهد أكبر لتحقيق الطموحات وبناء الإنسان المواطن من أجل الوصول إلى أفضل المستويات والصورة المشرفة في كل المحافل الدولية.
* وقد حققت الرياضة في عهد الاتحاد الكثير من القفزات وارتفع علم بلادنا عالياً خفاقاً في كل المحافل الشبابية والرياضية التي كان آخرها الدورة العربية الحادية عشرة بمصر مما رفع كثيرا من أسهمنا وأصبح اسم (الإمارات) مميزا بين الدول المتقدمة حضاريا في العالم
مما حقق لشبابنا الثبات والاستقرار وإبراز قدراتهم وإمكانياتهم التي صقلوها بما وفرته لهم الدولة من منشآت ومرافق رياضية حديثة واستقدام العديد من الكفاءات العربية والأجنبية للإشراف الفني وحقق أبناؤنا العديد من الانجازات والنجاحات التي يفتخر بها الوطن.
* واليوم ونحن نحتفل بهذه المناسبة التاريخية نتمنى أن نعاهد أنفسنا جميعا كشباب لكي نؤدي الرسالة الموكلة إلينا بكل أمانة وان نجسد أهدافنا بالصورة الصحيحة التي تؤكد مكانة دولتنا عالمياً وان نسعى جاهدين
لتحقيق هذه الأهداف من خلال الرياضة التي أصبحت اليوم تشكل محوراً مهماً في حياة الشعوب والأمم وأملنا كبير في جيل الاتحاد، الذين وصلت أعمارهم إلى 36 سنة، لتنفيذ هذا الدور الحيوي والمضي قدما في تحقيق ومواصلة الانجازات الرياضية المشرفة.
* ومن خلال الشباب والرياضة نستطيع أن نحقق أهدافا سامية وعلينا جمعيا الاستفادة من تجربة السنوات الماضية حتى نتغلب على ما يواجهنا من عقبات ولكي يؤدي شباب اليوم دوره الحقيقي.. فالشباب هم الشريحة الأهم في العملية التنموية ومن هذا المنطلق نرى أهمية دور المؤسسات الحكومية في دعمهم رياضيا
حتى يستطيعوا تأدية دورهم على أكمل وجه وما الاستراتيجية الأخيرة التي اعتمدتها القيادة السياسية في ابريل الماضي بإيصال الرسالة وإنشاء الهيئة العامة للشباب والرياضة إلا تأكيد على أهمية المرحلة القادمة وعلى مكانة ودور هذه المؤسسة في رعاية الأنشطة الشبابية الرياضية المختلفة بعد أن ارتفعت وزادت على الخارطة الرياضية.
* وبمناسبة عيدنا الوطني نزف التهاني لشعبنا الكريم متمنين أن تحقق بلادنا كل ما تصبو إليه من تقدم وتطور وازدهار في ظل قيادتنا الرشيدة وكل عام ودولتنا بعزة ونعمة.. ومرحباً بوطني في أفراح الوطن.. والله من وراء القصد.
