* مواصلة لما كتبته في زاوية الأمس من ملاحظات حول النتائج النهائية للدورة العربية الحادية عشرة التي اسدل الستار عليها يوم الأحد الماضي اعتب اليوم على الإعلام العربي خاصة المرئي منه الذي لم يغب عن تغطية هذا الحدث الرياضي المهم في حياتنا.
* والذي لم يعط كل ذي حق حقه من النجوم التي تلألأت في سماء الدورة، وبالذات في «أم الألعاب» التي تعتبرها منافساتها هي مسك الختام لكل الدورات التي تنظم دولياً على مستوى الأولمبياد وقارياً على شاكلة الآسياد واقليمياً كدورة الألعاب العربية التي نحن بصددها ذلك لأنها الأقوى تنافسياً والأغلى ميدالياً، والفائزون بها هم الأبطال الذين تتسابق نحوهم الشركات العالمية الكبرى للتعاقد معهم لتسويق منتجاتها وسلعها.
* لقد احدثت نتائج بعض الدول المشاركة في مسابقات ام الألعاب هذه المرة تغييراً جذرياً في خريطتها ان لم يكن انقلاباً، فقد شهد جدولها النهائي تربع المغرب على عرشها باحرازه المركز الأول برصيد 23 ميدالية، منها 10 ذهبيات و9 فضيات و4 برونزيات.. فيما كانت المفاجأة احتلال السودان المركز الثاني وصيفاً برصيد 18 ميدالية منها 8 ذهبيات و7 فضيات و3 برونزيات، وحلت تونس ثالثة برصيد 12 ميدالية، 7 ذهبيات وفضية واحدة و4 برونزيات وبعدها رابعاً مصر (بطلة الدورة) برصيد 23 ميدالية، منها 6 ذهبية و8 فضية و9 برونزية.
* وكانت المفاجأة الثانية تراجع كل من السعودية والبحرين وقطر والجزائر تباعاً في الترتيب.
* وإذا كان العداء المصري عمر ابراهيم مصطفى قد فجر «مفاجأة» من العيار الثقيل بإحرازه المركز الأول في سباق 100 م عدو ليصبح اسرع عداء عربي ونال من الأضواء ما يستحقه لأنه وضع قدميه في سكة الاسرع والأقوى.
* فإن ما حققته العداءة السودانية الشابة منى جابر ليُعد معجزة بفوزها بالسباعية وهي نفسها المسابقة التي سبقت للسورية غادة شعاع الفوز بها وقادتها للنجومية والشهرة حتى الآن.
* فبجانب هذه الذهبية الأولى التي افتتحت بها الطريق للثانية والثالثة بفوزها بذهبية 400 م حواجز سيدات بزمن قدره 57,56 ثانية وقيادتها زميلاتها للفوز بسباق التتابع 4 مرات 400 م بزمن 56,38,3 دقائق تكون قد فازت بلقب نجمة الدورة العربية الحادية بلا منازع.
* ولكن ما نستغرب له تجاهل الإعلام العربي.. لانجازات هذه البطلة السمراء بلا مبرر مفهوم!
كلمات لها ايقاع
* والسباعية هي 7 مسابقات جمعت فيها 4590 نقطة اهلتها للذهبية، وهي 100 م حواجز و200 م عدو، ووثب عال ووثب طويل ورمي جُلة ورمي رمح و800 م عدو وعند بلوغها 650 م منها أعلن فوزها رسمياً.
* انها بطلة عربية جديرة بالأضواء.
