في إطار مباريات الأسبوع الحادي عشر للدوري القطري لكرة القدم تقام اليوم مباراتان مهمتان الأولى تجمع السد حامل اللقب مع الشمال، والثانية العربي مع أم صلال. اللقاء الأول لقاء تصفية الحسابات بين السد والشمال والتي لا تزال مفتوحة منذ لقائهما بالقسم الأول والذي شهد تحول فوز السد إلى خسارة، وخسارة الشمال إلى فوز وبثلاثة أهداف.

ويسعى السد بكل قوة اليوم إلى الفوز على الشمال وبعدد وافر من الأهداف للثأر من خسارته الاعتبارية في القسم الأول والتي تعد الخسارة الوحيدة حتى الآن والتي أثرت كثيرا على مسيرة حامل اللقب وعطلته عن مطاردته للغرافة وساهمت في توسيع الفارق بينهما، لقاء القسم الأول انتهى فعليا بهدف لصالح السد سجله طلال البلوشي والذي كان السبب في إلغاء الفوز وإلغاء الهدف.

حيث أصر ناديه على مشاركته رغم وجود قرار من الاتحاد بإراحته، وقد احتج الشمال على مشاركة البلوشي وكسب الاحتجاج وكسب المباراة التي كانت أول مباراة يفوز بها الشمال وأول مباراة يخسرها السد والأمر لا يزال مثار جدل ويريد الثأر من هذه الخسارة ومن الشمال ومن اتحاد الكرة أيضاً.

الطريف في الأمر أن اتحاد الكرة وبالمصادفة اصدر قرارا أول من أمس بإيقاف البلوشي مرة أخرى مع زميليه ماجد محمد وطاهر زكريا بتوصية من لجنة المنتخبات ومن طبيب المنتخب حتى يحصلوا على الراحة الكافية ولا احد يعرف أن كان السد سيغامر ويشرك البلوشي مرة أخرى أم لا.

أما المباراة الثانية فهي من أصعب مباريات الأسبوع بلا منازع بسبب الموقف الحرج الذي يعيشه العربي وأم صلال اللذان واصلا نزيف النقاط وتلقيا خسارة جديدة الأسبوع الماضي ولم يعد أمامهما سوى الفوز اليوم أو رفع الراية البيضاء والاستسلام والتنازل عن أحلامهما، ولن يكون أمام العربي سوى البحث عن مكان في منتصف الجدول، وأم صلال الهروب من داومة الهبوط.

الفريقان خسرا العديد من النقاط هذا الموسم حتى تراجعا كثيرا وخسرا أكثر وأكثر لاسيما أم صلال الحصان الأسود للدوري الماضي والمفاجأة التي أطاحت بالجميع في أول موسم له بدوري المحترفين والذي انتهى بحصوله على المركز الثالث في انجاز لم يسبقه إليه أي ناد، وقد تدهور الموقف به حاليا وتراجع للمركز التاسع وقبل الأخير وبات مهددا بالعودة إلى الدرجة الثانية. والعربي أو فريق الأحلام كان يحلم بالمنافسة على الدوري وانتهى الحلم قبل أن يفيق العربي من نومه او من كابوسه على النتائج المزعجة التي تسببت في تراجعه إلى المركز الخامس.

الدوحة ـ بلال قناوي