تحت رعاية سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم تبدأ اليوم انطلاقة رالي دبي الدولي 2007 والذي يمثل الجولة الثامنة والاخيرة لبطولة الشرق الاوسط (فيا) وتحدد لانطلاقة الرالي الساعة العاشرة صباحاً من كورنيش الممزر.
ويشتمل مسار الرالي اليوم على ست مراحل في مناطق حتا ويستمر الرالي يوم غدٍ حيث تقام ثماني مراحل في مناطق الذيد تنتهي الساعة الرابعة والنصف مساءً عند كورنيش الممزر، وسيشارك عشاق السيارات خلال الانطلاقة في الاحتفالية الخاصة التي تقام بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني للدولة ويتضمن الاحتفال بالسنوية 36 للاتحاد، والذي يقام بتنظيم من نادي السيارات والسياحة وبالتعاون مع وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بكوكبة من السيارات المعدلة وكرنفال شاطئي ونشاطات عائلية في الممزر.
وقد عقد محمد بن سليم رئيس نادي السيارات والسياحة والذي فاز بالرالي 15 مرة أولها كان عام1985 وآخرها كان في 2002 واحرز لقب بطولة الشرق الاوسط 14 مرة مؤتمراً صحافياً ظهر امس بحضور الشيخ خالد القاسمي اقوى المرشحين للقب الرالي هذا العام ومنافسه القطري ناصر العطية، وقال بن سليم ان رالي دبي الدولي يعتبر جولة مليئة بالتشويق والإثارة لبطولة الشرق الاوسط وقال ان رالي هذا العام سيكون أكثر إثارة.
وأضاف بن سليم في الكلمة التي ألقاها امس في المقر الرئيسي لنادي السيارات والسياحة قائلاً: «يعرف كل من الشيخ خالد وناصر أن عليهما المشاركة للفوز وأن الكثير من الآمال تقع عليهما. لا أعرف من سيفوز باللقب، ومن الصعب التخمين، لكن على الأغلب سيكون الأمر أشبه بمعركة مشوقة بينهما». وفاز ثلاثة عرب فقط برالي دبي الدولي في الـ 16 سنة الماضية، وتبقى احتمالات الربح والخسارة غامضة في ظل العصبية والتوتر النفسي مع اقتراب نهاية بطولة الشرق الأوسط 2007 (فيا).
وإذا ما أحرز الشيخ خالد القاسمي فوزاً ثالثاً في البطولة فسينتزع لقب بطولة الشرق الأوسط من القطري ناصر صالح العطية، الفائز برالي دبي عامي 2003 و2004. لكن إذا ما أحرز القطري العطية، المتأخر بنقطتين عن القاسمي، الفوز في هذه الجولة فسيضمن الفوز وعرش السائقين في الدوحة. وستكون مفاجأة رهيبة إذا ما خسر الاثنان السباق في جولة رالي دبي الدولي 2007.
وإذا ما أحرز القطري العطية، الذي يقود سيارة سوبارو أخرى إلى جانب ملاحه المساعد كريس باترسون فوزاً في دبي، فستكون هذه المرة الثانية في خلال 23 سنة من تاريخ بطولة رالي الشرق الأوسط التي تنتهي بالتعادل، وكما حصل في المرة الماضية فسيذهب اللقب لصالح قطر.
وسيمنح فوز العطية بأربعة انتصارات مقارنة بفوز الشيخ خالد القاسمي مرتين الأفضلية ليفوز باللقب. لكن سوء الحظ لم يساعد ابن عمه، ناصر خليفة العطية، الذي خسر التعادل الماضي على اللقب عام 1993 لصالح السائق القطري الشيخ حمد آل ثاني.
وقال ناصر خليفة، رئيس اتحاد قطر للسيارات والدراجات النارية،: «إنها فعلاً نهاية مشوقة للموسم، ستكون مرحلة مثيرة وممتعة وأنا أتطلع بشوق لمتابعة مجرياتها» وسيأتي في المركز الثالث في حال لم يواجه هو الآخر أي مشاكل أو مصائب السائق الأردني أمجد فراح الذي يقود سيارة ميتسوبيشي لانسر إيفوليوشن9. لكن المعركة على المركز الرابع تقع بين الإماراتي الشيخ عبدالله القاسمي، و اللبناني ميشيل صالح.
وسيتخلل الرالي الذي يشهد مشاركة 36 سائقا من الشرق الأوسط والعالم الكثير من الأحداث والمنافسة الشديدة على مختلف المستويات ومن بين السائقين الذين سينافسون بضراوة السائق القطري مسفر المري والسائق المقيم في عمان نيكولاي جورجيوس الذي تفرق بينهما نقطة واحدة على المركز السادس في البطولة التي تقام بإشراف الاتحاد الدولي للسيارات (فيا).
ياسر قاسم
