فريق الوصل الأول لكرة القدم وبعد 3 خسارات مؤلمة أمام الجزيرة وحتا والعين، كان بحاجة ماسة جدا إلى فوز واحد يعيده إلى (سكة) الانتصارات التي توجته بطلا وبجدارة لمسابقتي الدوري والكأس في الموسم الماضي!
وفي الجولة الرابعة لمسابقة الدوري العام في الموسم الحالي وأمام الشقيق الأهلاوي، حقق الوصل مراده ففاز وبثلاثة أهداف مقابل هدفين عاد بها إلى تلك (السكة) مسدلا بذلك الستار على حالة اللاتوازن التي عاشها الفريق الأصفر بعد خسارة ضربة البداية مع الجزيرة ثم ما رافق تلك المباراة من أحداث ترتب عليها الكثير خصوصا ما يتعلق بإنزال عقوبة الإيقاف بحارسه الدولي ماجد ناصر 13 مباراة وإيقاف محترفه البرازيلي الخطير اوليفيرا مباراتين ناهيكم عما ترتب على تلك الأحداث من تبعات نفسية كان لها الأثر السلبي على مجمل تفاصيل صورة الإمبراطور في موسم الدفاع عن الثنائية التاريخية.
جمهور لا يفكر بغير الفوز!
جمهور الوصل الذي يوصف بأنه الأكبر حجما والأكثر تأثيرا، نادرا ما يفكر بغير فوز فريقه، ثقته عالية بالإمبراطور الأصفر، كيف لا وهو الذي أسهم وبقوة في فوز الفهود بثنائية الموسم الماضي! واليوم حيث اللقاء المرتقب مع الإمارات في رأس الخيمة، لا يفكر جمهور الفريق الأصفر بغير فوز الفهود على الصقور الخضر ليس تقليلا من الطرف الآخر، ولكن ثقة في نجوم الوصل المطالبين من جمهورهم العريض بتقديم نفس الأداء والظهور بذات الصورة في رأس الخيمة والعودة إلى زعبيل بفرحة ثانية بعد فرحة الفوز على الأهلي في الجولة الماضية!
واليوم، حيث نحن جميعا في الجولة الخامسة لبطولة الدوري العام، فان الوصل سيكون أمام اختبار جدي جديد بمواجهته لفريق الإمارات في عرين الصقور الخضر في رأس الخيمة، مواجهة لا يرى فيها فريق الوصل وكل الوصلاوية، غير طريق الفوز، أي الحصول على النقاط الثلاث من اجل الوصول إلى النقطة السادسة أو على الأقل العودة إلى زعبيل بنقطة واحدة تكفل رفع الرصيد الأصفر إلى النقطة الرابعة!
إذن، الوصل يرفض البقاء على رصيده الحالي وهو 3 نقاط ويبحث اليوم في رأس الخيمة عن النقطة الـ 6 أو في أسوأ الاحتمالات اقتناص النقطة الـ 4، وهذا ما يشدد عليه مديره الإداري إسماعيل راشد بقوله: احترامنا كبير جدا لفريق الإمارات الذي غالبا ما يفاجئ الفرق التي تلاقيه بأداء غير متوقع أو محسوب ولكننا (حسبنا) لتلك المفاجآت حسابا خاصا حيث إننا وبصراحة لا نفكر بغير النقاط الثلاث بعد فوزنا الباهر على الأهلي، ذلك الفوز الذي قرنه لاعبونا بأداء متميز جدا وبما أعاد البهاء والتألق لصورة الوصل الحقيقية التي ظهر بها في الموسم الماضي.
حلاوة الفوز
ويوضح راشد أكثر قائلا: باعتبارنا أبطال ثنائية الموسم الماضي وبعدما عرف فريقنا حلاوة الفوز في الموسم الحالي بعد مرارة 3 خسارات قاسية، فان تفكيرنا وفي كل مبارياتنا ومنها لقاء اليوم مع الإمارات، ينصب على مواصلة نفس المشوار وتحقيق ذات الغاية وهي الفوز بمعنى الحصول على النقاط الثلاث ليرتفع رصيدنا إلى 6 نقاط وهذا هو مطلبنا الرئيسي من رحلتنا إلى رأس الخيمة.
وعن تأثير الملعب والجمهور وما يشكله ذلك من دافع لفريق الإمارات مما يصعب من مهمة الوصل، رد راشد قائلا: نحن أيضا لدينا جماهير وفية حريصة جدا على مساندة فريقها المحبوب في أي ملعب من ملاعب الدولة ومنها ملعب الإمارات حيث أن رأس الخيمة ليست بعيدة عن زعبيل!
الظاهر والمضمون
وبغض النظر عما يقوله مديره الإداري، هل الوصل اليوم جاهز لتكرار سيناريو أدائه أمام الأهلي في لقاء اليوم مع الإمارات في رأس الخيمة؟ القول، نعم لا يبدو سهلا وكذلك الرد بـ لا.. تبدو غير منطقية، الإمبراطور وبعد ثلاثيته في شباك الفرسان الحمر، يعيش أحلى أيامه بعد لياليه الكالحة منذ التاسع والعشرين من سبتمبر الماضي وحتى 26 الجاري عندما تذوق شهد الفوز الأول في موسم 2007/2008! ظاهريا، الصورة تبدو (حلوة) في صفوف الوصل لاقتناص النقاط الثلاث أو على الأقل العودة من رأس الخيمة إلى زعبيل بنقطة واحدة!
مضمونا، الإمبراطور مكتمل الصفوف ولا يغيب عنه إلا لاعبه الموهوب حمد علي غلوم للإصابة التي لحقت به في مباراة الأهلي والتي قد تحرمه لأكثر من شهر فيما تأكد عدم غياب علي محمود حيث ثبت انه لم ينل إلا إنذارين أصفرين فقط خلال مشاركته مع فريقه في مبارياته الماضية!
فأل خير!
بعبارات مختصرة وبهدوء لطالما عرف عنه داخل وخارج الملعب، يرى نجم وسط فريق الوصل الأول لكرة القدم اللاعب الموهوب محمد مبارك، مباراة فريقه الأصفر اليوم مع الإمارات في الجولة الرابعة لمسابقة الدوري العام، فرصة جديدة لإثبات قوة وجدية الإمبراطور ورغبته العارمة في العودة إلى المكان الذي يليق به في لائحة الترتيب العام.
ويوضح مبارك قائلا: قد لا يعرف الكثيرون حجم الألم الذي عشناه بعد خساراتنا الثلاث أمام الجزيرة وحتا والعين حتى جاء الفرج أمام الأهلي وفزنا في تلك المباراة بفضل الأداء الجميل لجميع لاعبينا ولهذا فاني أرى أن الفوز الأول لنا هو فأل خير سواء في مباراتنا اليوم مع الإمارات أو في مبارياتنا المقبلة.
العودة من جديد
ملعب الإمارات برأس الخيمة يشهد مباراة قوية بين فريق الصقور الخضر الذي يستضيف الإمبراطور الأصفر.. الإمارات الذي أدى لقاء كبيراً في الجولة الماضية ولكنه لم يوفق في الخروج بأي نقطة يسعى إلى أن يستمر على هذا الأداء القوي لتحقيق نقاط الفوز.. حامل اللقب الضيف حصد أول نقاطه في الجولة الماضية بعد بداية غير موفقة.. بعودة أوليفيرا للتشكيلة ورجوع بعض من حماس الموسم الماضي بدا الأصفر بشكل مغاير.. فمن سيظفر بالنقطة السادسة؟!
كلام التاريخ
لقاء اليوم: المباراة رقم 37..
اللقاء الأول: موسم 1974/1975 انتهت بالتعادل السلبي .
اللقاء الأخير: موسم 2006/2007 انتهت بالتعادل الإيجابي 2-2.
الأفضلية: أفضلية كبيرة للوصل تزيد على 10 انتصارات .
الأهداف: 100 هدف أي بمعدل 77,2 هدف في كل لقاء وتفوق للوصل في هز الشباك..
الألفية الجديدة
لقاء اليوم: المباراة رقم 11
اللقاء الأول: موسم 2000/2001 على ملعب الإمارات انتهت بالتعادل الإيجابي 3-3.
العصر الحديث: أغلب المباريات تنتهي للوصل.
الأهداف: 29 هدفا أي بمعدل 9, 2 هدف في كل مباراة.
في آخر 10 مباريات لم يحرز الإمارات في 4 مباريات بينما الوصل لم يحرز في مباراة وحيدة.
الغائبون
* حمد علي غلوم: بداعي الإصابة
* ماجد ناصر: للإيقاف 13 مباراة
* عبد الله عيسى: بسبب الإصابة
البدلاء المتوقعون
* طارق درويش: بديلا لحمد علي غلوم
* صلاح حسين: بديلا لماجد ناصر
* وحيد إسماعيل: بديلا لعبد الله عيسى .
علي شدهان
إحصاء: علي عبدالله الحوسني

