* كان المدرب يوسف الزواوي خلال قيادته لفريق الشعب يشكو من عدم امتلاكه دكة احتياطيين في مستوى الأساسيين الذين يستعين بهم عند اللزوم!

* وعندما تعاقد مع الأهلي بحثاً عن عقد مادي أفضل ومجد تدريبي جديد يضيفه إلى رصيده وجد لديه دكتين مكتظتين بالنجوم وليست واحدة، فأخذ يشكو من وفرة الفرسان بعد نُدرة الكوماندوز!!

* حتى نهاية المباراة وهو خارج من الملعب بعد ان مُني فريقه بهزيمة مؤلمة امام الوصل والتي يتحمل جزءا كبيراً من مسؤوليتها بسبب التشكيلة التي بدأ بها ولم يحسن اختيار عناصرها كان هادئاً.. منضبطاً لم.. يشر من قريب أو بعيد ان موعد رحيله عن القلعة الحمراء قد حان!

* ربما وجد نفسه في صبيحة اليوم التالي امام ضغوط ذاتية أو إدارية اضطرته الى ترك الفريق مجبراً لا بطل أو بمحض ارادته ليريح ويستريح!

* والسؤال لو أن يوسف الزواوي قد كسب الوصل بنفس النتيجة التي خسر بها او بالهدف الذي تقدم به الفرسان عن طريق رأس محمد سرور هل كان سيعجل بالرحيل.. أو ان الإدارة ستطلب منه ذلك؟!

* بالطبع لا.. وسيستمر لكي يعبر الجزيرة ايضاً وبعدها لكل حادث حديث.

* المهم القول ان المبررات التي ساقها بأن هناك اكثر من عشرة لاعبين مجهدين.. وهم الدوليون الذين اجلسهم بجانبه في كنبة الاحتياطي ولم يكن بمقدوره اشراكهم ولهذا لعب بالتشكيلة التي دفع بها مبرر يفتقر الى المنطق لأن كل فرق الأندية التي نافست في هذه الجولة لديها نفس الشاكلة ومدربوهم اشركوهم.

* هل يُعقل ان يجلس مدرب يملك كل الذخيرة عبيد الطويلة، محمد قاسم، علي عباس واحمد خليل وفيصل خليل واسماعيل الحمادي (نجم الدورة العربية) والبرازيلي سيزار، اضافة الى يوسف جابر وعلي حسين اللذين كانا في المدرجات؟

* لقد وفرت له الإدارة كل ما يريد من لاعبين اجانب ثلاثة دفعت مقابل التعاقد معهم الملايين ومن لاعبين مواطنين مميزين كذلك بحيث صار لكل وظيفة في الملعب ان لم يكن لاعبان اساسيان فثلاثة.

* وكذلك وافقت له عند التعاقد معه على شرطه بأن يعمل معه في جهازه الفني مساعدوه، الأول ومدرب الحراس وحتى مدرب الرديف فريق 20 سنة فماذا كانت النتيجة؟ ثلاث نقاط من اربع مباريات في الدوري الذي رشح الجميع الأهلي لبطولته قبل انطلاقته!

kamaltaha@albayan.ae