تنطلق اليوم مباريات الأسبوع الحادي عشر للدوري القطري لكرة القدم والذي يشهد قمة غير عادية تجمع الوكرة مع الغرافة والتي يسعي فيها الوكرة إلى الثأر من الخسارة الثقيلة وغير المتوقعة في القسم الأول بأربعة أهداف لهدف واحد.. كما يلتقي اليوم الخور مع قطر، وغدا الشمال مع السد، وأم صلال مع العربي، وأخيراً يوم السبت السيلية مع الريان .
كل الأنظار ستتوجه الليلة إلى القمة الثأرية التي تجمع الوكرة مع الغرافة والتي تعد واحدة من أقوى مباريات الدوري لعدة أسباب لعل في مقدمتها ارتفاع مستوى الفريقين وتطور أدائهما خاصة الوكرة الذي تفوق كثيرا على نفسه في الاسابيع الأخيرة واستحق الانضمام إلى المربع الذهبي واحتلال المركز الثالث بعد أن كان في مراكز متأخرة في القسم الأول، كما أن الغرافة يعد واحد من أفضل الفرق هذا الموسم وهو الوحيد الذي لم يهزم إلى الآن وتعادل مرة واحدة وفاز في كل مبارياته.
ويسعى الغرافة إلى مواصلة الانتصارات وعدم التوقف والاستمرار حتى النهاية حتى يستعيد درع الدوري الذي حققه للمرة الأخيرة موسم 2005 تحت قيادة الفرنسي ميتسو مدرب الإمارات حاليا، وفي المقابل لا يريد الوكرة الوقوع في الخسارة مرة ثانية أمام الغرافة خاصة وهو مكتمل الصفوف ولاعبيه اثبتوا كفاءة عالية من جميع النواحي، وهدفهم أيضا مواصلة الانتصارات التي تحققت في الآونة الأخيرة حتى استحق التقدم نحو المركز الثالث وفي طريقه للقب الوصيف.
وفي مباراة صعبة وشاقة يحاول الخور في لقائه مع قطر العودة إلى الانتصارات التي لم تتحقق إلى الآن سوى مرة واحدة ومن المصادفة أنها كانت على حساب قطر الذي يسعى إلى الثأر لهذه الخسارة، والى استعادة الانتصارات التي انطلقت منذ 3 أسابيع وتوقفت الأسبوع الماضي أمام الوكرة.
ويعيش الخور أجواء شبيهة بالموسم الماضي حيث تراجع إلى القاع والى المركز الأخير ثم حقق الانتفاضة في القسمين الثاني والثالث وعاد إلى الأمام بل ونجح في الوصول إلى نهائي كاس الأمير قبل أن يخسر أمام السد ويحصل على الوصيف وهو ما اعتبره الجميع انجازا كبيرا وغير مسبوق قياسا بنتائجه في الدوري.
الفريقان مرا بتجربة قاسية في القسم الأول واضطرا إلى الاستغناء عن مدربيهما فتعاقدا مع مدربين آخريين هما موسيفيتش الذي نجح في تغيير أداء ونتائج ومستوى قطر، بينما لا يزال الفرنسي لوزانو غير قادر على تحقيق نفس النجاح.
الدوحة ـ بلال قناوي
