تحت رعاية سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم ينطلق غداً رالي دبي الدولي الجولة الختامية لبطولة الشرق للراليات. وأكد محمد بن سليم أن الدعم الذي يتلقاه دائماً من ديوان صاحب السمو حاكم دبي ارتقى برالي دبي الدولي لقمة راليات بطولة الشرق الأوسط على مر العقود الثلاثة الماضية في الوقت الذي اقتربت فيه البطولة من نهايتها لموسم 2007 في الإمارات بداية الأسبوع المقبل.

وقال محمد بن سليم، رئيس نادي السيارات والسياحة: «قامت حكومة دبي منذ الثمانينات بدور حيوي وقدمت الكثير من المساندة للرالي جاعلة منه أفضل رالي في البطولة على مر السنين». وأضاف بن سليم قائلاً: «كانت شرطة دبي أقرب معاونينا في تنظيم الرالي منذ البداية، كما هم اليوم. وحظينا أيضاً بدعم كبير من هيئة الطرق والمواصلات وبلدية دبي ودائرة الهجرة والجوازات وهيئات الجمارك والموانئ والإسعاف».

وأضاف: «بمثل هذا الدعم نستطيع الارتقاء والسمو بالرالي أكثر وأكثر وجعله أفضل من غيره في السنوات المقبلة». ويضع بطل الشرق الأوسط للراليات لعام 2004 وحامل لقب رالي دبي الدولي في العامين الأخيرين الشيخ خالد القاسمي وفريق أبوظبي للراليات الفوز بلقب رالي دبي.

وكان قد سبق للشيخ خالد القاسمي الفوز بلقب بطولة الشرق الأوسط للراليات عام 2004 بعدما أحرز الفوز في رالي البحرين ، ثاني جولات البطولة ورالي سوريا ، الجولة السادسة للبطولة في ذلك الوقت ليتوج بلقبه الشرق أوسطي الأول.

وهو يعتبر السائق الأوفر حظاً للفوز ببطولة الشرق الأوسط للراليات للمرة الثانية هذا العام بعد تصدره ترتيب البطولة منذ الفوز الذي حققه في ثاني جولات البطولة، رالي عمان الدولي في (مارس) الماضي، وحافظ على صدارته طوال الفترة الماضية ووصل بفارق النقاط بينه وبين أقرب مطارديه إلى نحو 13 نقطة بعد الفوز الساحق الذي حققه في أقوى وأصعب راليات الموسم وهو رالي الأردن الدولي، الذي جرت نسخته هذا العام تحضيرية لموسم 2008.

ويتوجه ميشيل صالح ويحيى بالهلي نحو رالي دبي الدولي الذي سينطلق نهاية الأسبوع الجاري واضعين النصر نصب أعينهم في حين يسعى فريق سيتي أوف أرابيا لتوسيع أفاقه السنة المقبلة. ويعد رالي دبي الآن من أهم أولوياتهم، ويتطلع كلا البطلين للتعويض عن خيبة الأمل التي تعرضوا لها في رالي لبنان، الجولة السابعة وقبل الأخيرة من بطولة رالي الشرق الأوسط التي تقام بإشراف الاتحاد الدولي للسيارات (فيا).

وبينما اكتسب صالح خبرة كبيرة بطولة الشرق الأوسط، نجح يحيى بالهلي بإبراز اسمه في رالي الإمارات الصحراوي. وهو سائق ماهر في الراليات الصحراوية، لكنه مبتدئ فعلياً إذا ما عاد الأمر للراليات التقليدية، فقد قام بأول ظهور له في بطولة الشرق الأوسط في رالي لبنان الماضي.

وكان أداء بالهلي جيداً قبل أن تنزلق سيارته الميتسوبيشي إيفوليوشن8 في حفرة عميقة، لكنه يتطلع بشوق للانطلاق برالي دبي الدولي للمرة الثانية بعد أول مشاركة له في الرالي أوائل الثمانينات. ويهدف بالهلي أيضاً إلى تتويج رعاته في سيتي أوف أرابيا، إلياس ومصطفى كالاداري، بنتيجة جيدة في دبي. ويشاركه في السباق الملاح المساعد عبدالحليم بن زايد.

وقال بالهلي: «إنهم يدعمون السائقين المحليين وأريد أن أشكرهم بأفضل ما أستطيع. أنهيت رابعاً في مشاركتي برالي دبي قبل زمن طويل وسأحاول أن أكون ضمن الخمسة الأوائل مرة أخرى. وفي العام المقبل سأشارك في بطولة الشرق الأوسط للراليات كاملة للمرة الأولى في حياتي».