اختتمت مساء أمس الأول فعاليات منتدى «نحن والآخر: الثقافة العربية - الوحدة والتنوع من المحيط إلى الخليج»، الذي نظمته دائرة الثقافة والإعلام في عجمان، بحضور الشيخ الدكتور ماجد بن سعيد بن راشد النعيمي رئيس الديوان الأميري، وذلك بأمسية موسيقية أحيتها فرقة أوركسترا دبي السمفونية.
وبعد عزف موسيقى النشيد الوطني للإمارات بدأت الأمسية بمقطوعة «المولد» لموزارت كلاين أعدها محمد مال الله من التراث الإماراتي، تلتها مقطوعة بعنوان «القدس» من تأليف عزيز المصري.
كما قدمت الأوركسترا مقطوعة «رقصات هنغارية» للمؤلف العالمي برامز ومقطوعة «دقة قلب» من تأليف أحمد فؤاد حسن، كما تم عزف «لونجا نهاوند» من تأليف جميل بك من عزف وتوزيع حسن فالح.
وتم تقديم مقطوعة بالساكسفون من عزف وسام خصاف قبل أن تشدو المطربة مليحة بأغنية «أعطني الناي وغنّ» وقدم الموسيقي إدوار كاظم مقطوعة «فنتازيا» من تأليفه وعزفه ربطت بين الموسيقى العربية والعالمية في طابع أوركسترالي تداخل مع الشرقي. ووصف كاظم هذه المقطوعة بأنها «رسالة من الشرق إلى الغرب».
واختتمت أوركسترا دبي السمفونية بعمل من إعداد محمد مال الله استوحاه من التراث الإماراتي.
وفي ختام الأمسية الموسيقية تم تكريم المشاركين في منتدى «نحن والآخر: الثقافة العربية - الوحدة والتنوع من المحيط إلى الخليج» بشهادات تقديرية قدمها لهم الشيخ الدكتور ماجد بن سعيد بن راشد النعيمي.
كما تم تقديم درع لأوركسترا دبي السمفونية تسلمها محمد مال الله مدير الفرقة ودرع آخر لجمعية الإمارات للفنون التشكيلية بالشارقة التي أقامت معرضا مصاحبا للمنتدى تسلمه ناصر عبد الله.
وصرح إبراهيم سعيد الظاهري المدير العام لدائرة الثقافة والإعلام في عجمان بأن المنتدى أكد ضرورة الانفتاح على ثقافات دول العالم المختلفة والتواصل معها بما يحقق الأهداف الثقافية والإنسانية المشتركة.
وأشار في ختام المنتدى إلى أن الانفتاح على الآخر رغم أهميته في الظروف الحالية ليس وليد اللحظة وإنما كان عبر التاريخ منهجا للثقافات العربية المختلفة في تعاملها مع الآخر. وشدد على أن الحوار والتسامح يشكلان في الوقت الراهن أهم علامات سباق المشهد الثقافي العالمي.
ورأى أن المنتدى أسهم في تعزيز البعد الإنساني للثقافة العربية وتأصيل العلاقات الثقافية بين الأقطار العربية وتبادل التجارب بين مثقفي ومبدعي الوطن العربي.