* إذا كان توقف الدوري لشهر كامل تقريباً سيعيد المنافسة إلى هذه الدرجة من الإثارة والحماسة والمتعة وتسجيل الأهداف الجميلة التي شاهدناها واتسمت بها مباريات الجولة الرابعة التي جرت أول من أمس دفعة واحدة.. فمرحباً بالتوقف من جديد.. حتى ولو بعد حين!
* إذ لم يكن خبراء اللعبة والمدربون يتوقعون حدوث ذلك وهم الذين ظلوا يشتكون منذ نهاية الجولة الثالثة بأن مثل هذا التوقف سيكون له مردود سلبي على مستوى اللاعبين!
* كأن الدوري في أسابيعه الأخيرة.. وليس في أولها. وتكفي مباراتا الوصل والأهلي والشعب والوحدة للاستدلال على ما أقول.
* أضف إليهما تعادل حتا مع الشارقة على أرضه باستاده البيضاوي.. وإن كان سلبياً ولكنه أشبه بفوز، فحصوله على نقطة من «الملك» مواصلة لمفاجأته الأولى التي حققها على بطل الثنائية الوصل بإلحاق الهزيمة به بهدف في عقر داره بزعبيل.
* وإذا كان الشباب أخذ على عاتقه اللعب لمصلحة ورقه لكي يحافظ على صدارته دون النظر إلى الخلف فإن فوزه على الإمارات الذي تقدم عليه حتى الدقيقة 50 بهدفي الإيرانيين رسول خطيبي ورضا عنايتي والذي حسمه بأربعة أهداف مقابل ثلاثة لم يكن ليحققه لولا إدراكهم بأنهم لن يخيبوا ظن جماهيرهم فيهم على أرضهم الخضراء بتغيير النتيجة وإسعادهم.
* فتناوب نجوم الفريق الثلاثة سرور سالم وإيمان مبعلي وكاظميان التسجيل الذي بدأه الموهوب سرور بهدفيه الأول والثاني المرادفين السريعين في أربع دقائق ليقتسم بعد ذلك الهدفين الثالث والرابع النجمان المحترفان على التوالي.
* إنه كلما برز مهاجم مواطن بمستوى سرور يؤكد أن وجود اللاعبين الأجانب لا يحجب ظهور لاعبينا المحليين.
* يبقى فوز النصر على الظفرة بمدينة زايد بالمنطقة الغربية يكتسب أهمية كونه حدث خارج أرضه أولاً.. وثانياً تخطيه كبوته من الناحية النفسية بأنه قادر على المضي إلى الأمام في هذا الموسم.
كلمات لها إيقاع
* الحديث عن مباراة الوصل والأهلي ـ باعتبارها قمة هذه الجولة من كل النواحي ـ لا يمكن تلخيصها في كلمات.. ويكفي ما وجدته من تغطية إعلامية وكأنها مباراة البطولة وليست للحصول على ثلاث نقاط. وواضح أن عودة البرازيلي أوليفيرا فعلت فعل السحر في انتظار الوصلاوية عودة حارسهم الموقوف بتخفيف العقوبة!
* أما ما حدث في مباراة الشعب والوحدة من تعادل مثير كان يحتاج إلى وقت إضافي لمزيد من الإمتاع للجماهير وتسجيل أروع الأهداف.
