* من حقنا أن نتساءل عن أسباب غياب الإمارات عن لائحة الشرف التي سيتم تكريمها في الحفل السنوي للاتحاد الآسيوي الذي يتم فيه تكريم الرياضيين المتميزين في القارة الآسيوية والذي تستضيفه سيدني الأسترالية اليوم.

وهل الغياب سببه عدم تميزنا على الصعيد القاري وعدم وجود من يستحق التكريم سواء على صعيد اللاعبين أو المدربين أو الأندية وحتى الحكام، وبالتالي فإن غيابنا عن أحداث الأوسكار الآسيوي اليوم مبرره الوحيد هو عدم وجود من يستحق التكريم من رياضيينا قياسا بالمعايير التي وضعها الاتحاد القاري بخصوص تكريم المتميزين من رياضيي القارة.

* لقد بدأت فكرة تكريم المتميزين من قبل الاتحاد الآسيوي منذ ما يقارب ال14 عاما وبالتحديد منذ العام 94، ومنذ ذلك التاريخ وحتى هذه اللحظة لم يحظ أي من لاعبينا بشرف الفوز بأي من ألقابها رغم وجود عدد من اللاعبين الذين فرضوا أنفسهم على مسرح القارة الآسيوية

إلا إن ذلك لم يقنع رجالات اتحادنا القاري ولم يكتب لجميع المحاولات التي قام بها لاعبونا في لفت أنظار المعنيين تجاههم، مما جعل من اسم الإمارات غائبا بل بعيدا تماما عن أنظار القارة في يوم تكريم المتميزين السنوي والذي يصادف موعده اليوم.

* نعلم تمام العلم إن هناك معايير ومقاييس وضعها اتحادنا القاري لعملية اختيار النجوم، وتلك المعايير هي الفيصل في مسألة اختيار من يستحق التكريم، وعلى هذا الأساس جرت عملية اختيار الأفضل في القارة طوال السنوات الماضية التي لم ينجح فيها من العرب سوى ثلاثة لاعبين من السعودية

هم نواف التمياط وسعيد العويران الذي كان أول من حقق لقب أفضل لاعب في القارة عام 94، في حين كان حمد المنتشري هو ثالث لاعب سعودي يفوز باللقب، أما آخر الألقاب فقد كان للقطري خلفان ابراهيم الذي فاز بجائزة أفضل لاعب في آسيا العام الماضي وهو الأمر الذي ترك الكثير من علامات الاستفهام حول واقعية تلك المعايير التي يعتمد عليها الاتحاد الآسيوي في اختياراته.

* على الرغم من وجود عدة جوائز في أوسكار الاتحاد الآسيوي التي سيعلن عنها اليوم، إلا إن الجائزة الأهم من بين تلك الجوائز هي جائزة أفضل لا عب آسيوي لعام 2007 التي يتنافس عليها كل من السعودي ياسر القحطاني والعراقيين يونس محمود ونشأت أكرم الذين ستتركز عليهم الأنظار لمعرفة اللاعب الذي سينصبه الاتحاد الآسيوي على عرش أفضل لاعبي القارة،

وفي الوقت الذي يراهن فيه السعوديون على فوز لاعبهم القحطاني باللقب، يرى العراقيون إن هدافهم هو الأقرب للتتويج بالجائزة، ولأن معايير الاتحاد الآسيوي تبقى غير مفهومة فإنه من الوارد جدا أن تمنح الجائزة لنشأت أكرم.. أما بالنسبة لنا كإماراتيين لا ناقة لنا أو جمل في العرس القاري، فإن عزاءنا الوحيد هو أن اللقب في النهاية سيكون خليجيا.. إما سعوديا للمرة الرابعة أو عراقيا للمرة الأولى.

كلمة أخيرة

* الزواوي ثالث مدرب يترك دورينا في موسمه الجديد، والمفارقة أن الثلاثة من الجنسية التونسية، فالبداية كانت مع محمد المنسي مدرب حتا الذي أقيل من أول خسارة من الأسبوع الأول،

وبعده جاء الدور على عمار السويح مدرب الظفرة قبل أن يأتي الدور على الزواوي مدرب الاهلي الذي استقال من منصبه امس .. والغريب ان الثلاثة من المدربين المتميزين المشهود لهم بالكفاءة ولكن هذه حال كرة القدم.

mjasim@albayan.ae