قال اللاعب الدولي السابق والمدير الفني الحالي لمنتخب البرازيل كارلوس دونغا، الذي حمل كأس العالم عام 1994 ككابتن لمنتخب السامبا، إنه يعمل جاهداً الآن من اجل أن تستمر الكرة البرازيلية في الصدارة دائماً ليس فقط في أميركا الجنوبية بل على مستوى العالم لما تملكه الكرة هناك من إمكانات هائلة ولاعبين على أعلى مستوى فني وبدني.

مؤكداً أنه منذ أنه منذ تولى المهمة بدلاً عن مواطنه كارلوس بيريرا لا يفكر سوى في خدمة بلاده، مشيراً في الوقت نفسه بأن حملة كأس العالم عام 1994 وتحقيق البطولات فيما بعد لا يعني بأنه سيفكر في خوض انتخابات الرئاسة وهنا ابتسم ليؤكد من جديد بأنه يخدم وطنه من خلال عمله الحالي.

وأشار دونغا في المؤتمر الصحافي الذي عقده مساء أمس بنادي الجزيرة، ومواطنه النجم الكبير جورجينيو وبحضور محمد ثاني الرميثي رئيس مجلس إدارة نادي الجزيرة وخليفة السويدي وطارق المسعود وسعيد بن شيبان أعضاء المجلس ومنير خاطر المدير التنفيذي لنادي الجزيرة

وعدد كبير من وسائل الإعلام المحلية والعالمية بأنه (دونغا) قبل تولي قيادة المنتخب الأولمبي في أولمبياد بكين المقبلة عام 2008 بعد أن ابلغه رئيس اتحاد الكرة البرازيلي ذلك وأنه لم يتردد في قبول تلك المهمة الصعبة خاصة وأن البرازيل لم تفز في تاريخها بذهبية الأولمبياد

مؤكداً في الوقت نفسه بأنه ضم اللاعب المخضرم (روماريو) 41 عاماً إلى صفوف المنتخب الأولمبي حيث تسمح اللائحة بضم 3 لاعبين خوض السن المسموح ومشيراً بأن روماريو لن يشارك كلاعب أساسي في صفوف الأولمبي ولكن ضمه جاء كنوع أدبي ومعنوي لهذا اللاعب الكبير الذي قدم خدمات جليلة لمنتخب بلاده.

وبسؤاله حول الأسباب التي تؤدي بأن تقوم الجماهير البرازيلية بمهاجمة المنتخب رغم النجاحات الكبيرة التي حققها؟ قال دونغا: عامة ما حدث مؤخراً أمام المنتخب الاوروجواي كان نتيجة لتأخرنا بهدف ولكننا نجحنا في حسم اللقاء لصالحنا (2/ 1) مشيراً بأنه دائماً لا ترضى الجماهير البرازيلية سوى بالفوز وبنتيجة كبيرة

وليس ذلك بغريب على الجماهير التي تطلب دائماً بأن نفوز خارج ملعبنا وعلى أرضنا بأكثر من هدف مشيراً في الوقت نفسه بأنه يجب على الجماهير أن تنتظر وتؤازر منتخبها لأن الكرة فوز وخسارة ولا يوجد منتخب أو فريق في العالم يظل يحقق انتصارات مدوية.

وبسؤاله حول استضافة البرازيل لمونديال 2014 وماذا يعني ذلك؟ قال دونغا: إن هذا الشيء مهم جداً للشعب البرازيلي الذي يعشق كرة القدم ومما يؤدي أيضا بأن تقوم بتحسين المرافق والمنشآت الرياضية ويساهم ذلك أيضا في الوضع الاقتصادي والتجاري داخل البرازيل.

وأكد دونغا خلال المؤتمر الصحافي بأن الكرة الآسيوية تتقدم عما كانت عليها منذ سنوات وأن هناك بعض المنتخبات قدمت أداء جيداً في المونديال الأخير 2006 كما أن هناك بعض الدول تمتلك إمكانات هائلة سواء في ملاعبها أو الفرق كما هو الحال بالنسبة للإمارات حيث أعجب بتلك المنشآت العملاقة داخل نادي الجزيرة التي تضاهي مثيلاتها في أوروبا وبعض دول أميركا اللاتينية.

وقال إن الكرة الإفريقية أيضا متطورة للغاية ولكن في الوقت نفسه ينقصها بعض الجمل التكتيكية أثناء اللعب ولكن في الوقت نفسه بأن احتراف عدد كبير من الأفارقة في أوروبا من المؤكد ان ينعكس ذلك بالإيجاب على الكرة الإفريقية بشكل عام خلال السنوات المقبلة.

خالد عز الدين