جاءت ردود الفعل وتقبل نتيجة التعادل التي انتهى عليها لقاء الشعب والوحدة متباينة في دوائر الفريقين، فبقدر ما قابل الجمهور الشعباوي النتيجة بارتياح واضح كان الحال مغايراً لدى جمهور العنابي الذي تحسر على ضياع فوز غالٍ في ملعب الشعب قبل ثوانٍ معدودة من النهاية.

وانعكس هذا الشعور المتباين على مدربي الفريقين بعد نهاية المباراة. ففي الوقت الذي أبدى فيه زالاتكو مدرب الشعب رضاءه عن التعادل، قابل ايفو مدرب الوحدة النتيجة بحسرة كبيرة على إهدار الفوز الأول في المسابقة.

رضا تام لزالاتكو

الكرواتي زالاتكو مدرب الشعب قال إن المباراة جاءت بمستوى مثير وعبرت عن قوة الفريقين اللذين ظهرا بمستوى جيد وبذلا كل ما عندهما ليحصلا على النقاط، وأوضح أن خطي الدفاع في الفريقين وقعا في أخطاء عديدة كانت سبباً في وفرة الفرص السهلة التي تهيأت أمام المرميين

مما كان له الأثر الكبير في الأهداف الأربعة التي انتهت عليها المباراة، وقال إن الأخطاء الدفاعية الكثيرة هي التي جعلت الجمهور يشعر باستمتاع باعتبار أن الأهداف هي حلاوة أي مباراة، وأكد زالاتكو أن حارسي الفريقين رمضان مال الله وعلي ربيع كانا أفضل اللاعبين وتحملا العبء الأكبر بسبب تلك الأخطاء الدفاعية.

وقال إن فريقه أدى الشوط الأول بشكل أفضل ومنظم رغم قوة المنافس، فالوحدة من الفرق المرشحة للقب ولديه لاعبون جيدون أصحاب مهارات وخبرة، وأبدى مدرب الشعب رضاءه التام عن المستوى والنتيجة وقال إن التعادل نتيجة مقنعة للفريقين قياساً بمجريات المباراة والفرص التي توفرت فيها.

وأكد أن الأخطاء التي حدثت من فريقه ستتم معالجتها بقدر الإمكان قبل المباراة المقبلة أمام الشارقة للحد من تكرارها، وأبدى تفاؤله بتطور مستوى الفريق وارتفاع اللياقة البدنية من مباراة إلى أخرى،

وقال إن فريقه يتميز بخط هجوم جيد لديه القدرة على تغيير النتيجة في أي وقت موضحاً انه ظل يتحدث للاعبيه باستمرار على ضرورة عدم الاستسلام حتى صافرة النهاية لأي مباراة، مؤكداً أن اللاعبين ترجموا ذلك بهدف التعادل الذي جاء في الوقت البديل، وقال إن سبب رضائه بالتعادل ليس لأن الهدف جاء في هذا التوقيت ولكن لأن الأداء كان جيداً وان الشعب لم يكن يستحق الخروج خاسراً أمام الوحدة.

وأوضح زالاتكو أن الفرصة التي أهدرها المحترف الإيراني معدنجي في الشوط الأول تعتبر اضمن من الفرص التي جاءت منها الأهداف وكان يمكن أن تتغير المباراة تماماً لو سجل معدنجي هذه الفرصة باعتبار أن النتيجة كانت التعادل بلا أهداف وكان الشعب مسيطراً على مجريات اللعب بشكل واضح.

وأشار إلى انه لم يتعمد التركيز على الناحية الدفاعية كما حدث في مباراتي النصر والأهلي، بل اعتمد في خطته لمواجهة الوحدة على الحد من خطورة لاعبي خط وسط الوحدة باعتبار أن الوحدة يملك خط وسط ممتازا به لاعبون أصحاب إمكانيات عالية.

وقال إن وجود علي سامراه في دكة البدلاء كان بسبب غيابه في الفترة الأخيرة بسبب الإصابة حيث يحتاج سامراه في هذه الفترة إلى رفع معدل جاهزيته البدنية بشكل تدريجي خاصة وانه لم يلعب المباراتين التجريبيتين أمام الإمارات والجزيرة وبالتالي كان إشراكه في الشوط الثاني أمراً مناسباً له وللفريق.

وقال زالاتكو انه يشعر بان فريقه يتحسن من مباراة إلى أخرى نتيجة لعامل الانسجام المتوفر بين اللاعبين وطاقم الجهاز الفني والاهتمام الذي توليه إدارة النادي مؤكداً أن متابعة مجلس الإدارة المستمرة تساعد الفريق كثيراً على الاستقرار وتعطي اللاعبين دفعة معنوية تساعدهم على التركيز الذهني والالتزام بتعليمات الجهاز الفني.

ايفو غير سعيد بالتعادل

وفي الجانب الآخر أبدى ايفو مدرب الوحدة عدم سعادته بالتعادل، وقال إن فريقه لم يستحق خسارة نقطتين في الثواني الأخيرة، وأوضح أن المباراة كانت جيدة إلى حد كبير رغم أن فريقه لم يظهر بمستواه المعروف معللاً ذلك بانضمام العناصر الأساسية للتدريبات قبل يومين فقط من المباراة نتيجة لارتباطهم بالمنتخبات الوطنية.

وقال إن الوحدة يدفع ضريبة تميز لاعبيه واختيارهم للمنتخبات وهذا أمر معروف في كل العالم أن الفريق الذي يملك العناصر المميزة يدفع ضريبة وجودهم مع المنتخبات، وقال انه راضٍ عن مستوى فريقه قياساً بهذه الظروف ومقارنة بالأداء أمام الشارقة، وارجع ايفو سبب التعادل إلى الأخطاء الفردية التي وقع فيها بعض لاعبيه.

مشيراً إلى أن فريقه دفع الثمن غالياً في نهاية المباراة من هذه الأخطاء التي كان يمكن تلافيها بقليل من التركيز، وقال انه لا يستطيع التعليق على البطاقة الحمراء التي حصل عليها اللاعب دا سيلفا لأنه كان في موقع لا يناسبه الحكم على قرار الطرد، وتمنى ايفو معالجة ما حدث من أخطاء في المباريات المقبلة.

أول مواجهة بين رمضان والوحدة

تعتبر مباراة الشعب والوحدة التي جرت مساء أول من أمس هي المواجهة الأولى للحارس رمضان مال الله أمام فريقه السابق (الوحدة) وقد ظهر رمضان بمستوى أكثر من جيد وأنقذ الشعب من فرص عديدة وتحامل على نفسه في الجزء الأخير من المباراة بعد أن تعرض للإصابة فتم علاجه وواصل تألقه لينال الإشادة والتقدير من الجمهور الشعباوي وزملائه.

الركنيات

14 للشعب منها 10 ركنيات في الشوط الأول و4 في الثاني

5 فقط للوحدة منها 3 في الشوط الأول وركنيتان في الشوط الثاني

المخالفات

17 مخالفة احتسبت على الشعب، 6 في الشوط الأول و11 في الثاني

11 مخالفة احتسبت على الوحدة، 7 في الشوط الأول و4 في الثاني.

راشد الزعابي: الوحدة تضرر من أخطاء الحكم

قال راشد الزعابي رئيس المكتب التنفيذي لنادي الوحدة إن التعادل 2/ 2 لم يكن نتيجة عادلة لفريقه، مشيراً إلى أن الوحدة كان يستحق الفوز رغم الظروف التي عانى منها قبل المباراة والمتمثلة في غياب عدد كبير من اللاعبين عن برنامج الإعداد

بسبب وجودهم مع المنتخبات الوطنية، وقال إن فريقه خسر نقطتين نتيجة اخطاء بسيطة ما كان لها ان تحدث، وأبدى الزعابي عدم رضائه عن التحكيم في المباراة وقال إن الوحدة تضرر كثيراً من أخطاء الحكم الذي كان بعيداً عن المباراة على حد وصفه.

زلاتكو يشكر «البيان الرياضي»

وجه الكرواتي زلاتكو كرانجكار مدرب فريق الشعب الشكر ل«البيان الرياضي» على حرصه على متابعة أخبار ابنه نيكو كرانجكار المحترف في صفوف بورتسموث الانجليزي والإشارة إلى انه كان صاحب الهدف الأول لمنتخب بلاده في مرمى إنجلترا في المرحلة النهائية من التصفيات الأوروبية المؤهلة ليورو 2008 في المباراة التي انتهت بفوز كرواتيا 3/ 2 والإطاحة بآمال الانجليز في التأهل للنهائيات الأوروبية.

وقال زلاتكو إن سعادته تضاعفت بعد متابعته للمباراة بعدما رأى صورة ابنه على صدر الصفحة الأولى ل«البيان الرياضي» يوم السبت الماضي. وأضاف مدرب الشعب أن الأقدار شاءت أن يجتمع المنتخبان من جديد في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم في جنوب إفريقيا

بعدما كشفت القرعة عن وقوعهما في نفس المجموعة السادسة، واعتبر أن اللقاء سيكون ثأرياً جداً، خاصة بالنسبة للإنجليز الذين سيحاولون الرد على عدم تأهلهم لنهائيات الأمم الأوروبية في سويسرا والنمسا 2008.

بوزنجال: النتيجة عادلة

أكد محمد سعيد بوزنجال مدير فريق الشعب أن التعادل نتيجة عادلة للفريقين مقارنة بالأداء والمستوى خلال الشوطين مشيراً إلى أن فريقه سيطر على معظم فترات الشوط الأول ولكنه افتقد اللمسة الأخيرة في ترجمة الفرص داخل المرمى،

وأوضح بوزنجال أن وجود المحترف الإيراني سامراه في دكة البدلاء فرضته ظروف غيابه الأخير بسبب الإصابة، وقال إن دخوله في الشوط الثاني جاء في الوقت المناسب لتفعيل خط الهجوم.

عودة بعد انقطاع

5 مباريات لعبت خلال يوم واحد في الجولة الرابعة.. شاهدنا خلالها الكثير من المتعة وانقلاب الأمور وظهرت أول حالة تعادل بنتيجة سلبية وكان هناك تعادل بنتيجة ايجابية وال3 المواجهات الأخرى شهدت فائزا وخاسرا.. الطريف في هذه الجولة أن كل الفرق التي افتتحت التسجيل خرجت مهزومة أو متعادلة.. وهبط مؤشر البطاقات الملونة وعدد ركلات الجزاء في جولة اليوم الواحد !!

الحس التهديفي

غلة الأهداف في هذه الجولة كانت جيدة حيث سجل 21 هدفاً أي بمعدل 2,4 أهداف في كل مباراة.. واهتزت الشباك في 4 مباريات من أصل 5.. المتصدر الشبابي هو أكثر الفرق تسجيلا للأهداف ب4 كرات عانقت الشباك..

الصبغة الأجنبية

معظم الأهداف التي سجلت في الجولة كانت بأسماء الأجانب، حيث كانت غلتهم في التهديف أكثر.. المحترفون من إيران كان لهم الصوت الأعلى في التهديف ب7 أهداف.

الجولة الرابعة

أحرز أهداف الأسبوع الرابع 16 لاعباً واستطاع 5 لاعبين أن يسجلوا أكثر من هدفين وهم: أوليفيرا، ريناتو، معدنجي، سرور سالم ورسول خطيبي

ياسر قاسم