نجح النصر في تخطي كبوته واستعاد ثقته في نفسه، فتمكن من تحقيق الفوز على الظفرة بثلاثة أهداف مقابل هدفين في المباراة التي أقيمت بينهما أمس على استاد الظفرة بمدينة زايد بالمنطقة الغربية، ضمن مباريات الأسبوع الرابع لدوري اتصالات لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم، والتي كان شوطها الأول قد انتهى بالتعادل الإيجابي بهدف لهدف.
حيث بدأ الظفرة بالتسجيل في الدقيقة 20 عن طريق المجري روبرت وتعادل للنصر ريناتو في الدقيقة 25، وفي الشوط الثاني سجل النصر هدفه الثاني في الدقيقة 48 عن طريق روجر وأضاف ريناتو في الدقيقة 68. وسجل هدف الظفرة الثاني حمد عبدالرحمن في الدقيقة 84. وبالنتيجة التي انتهت عليها المباراة يرتفع رصيد النصر إلى 4 نقاط من ثلاث مباريات ليقفز من المركز العاشر إلى السادس.
أما الظفرة فاستمر في مركزه الثاني عشر والأخير بدون رصيد من النقاط. بصورة عامة، جاءت المباراة متوسطة المستوى ومتكافئة في شوطها الأول ومتباينة في شوطها الثاني. واستطاع النصر أن يلعب بصورة مترابطة ومتوازنة بين الشقين الدفاعي والهجومي. ونجح في تطبيق طريقة اللعب 4 /3 /1 /2، وتمكن من استثمار أخطاء حارس مرمى الظفرة حسين علي العائد من الإصابة.
وفي المقابل وبالرغم من خسارة الظفرة للمرة الثالثة على التوالي إلا أنه ظهر بمستوى أفضل وتأثر بغياب لاعب ارتكازه الأساسي آلبريور، كما احتفظ لاعبوه بالكرة كثيراً والبطء في التحول من الدفاع إلى الهجوم للنقص في معدلات اللياقة البدنية لبعض اللاعبين. وبالرغم من ذلك شكّل خطورة على مرمى النصر في الدقائق الأخيرة، حيث كان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق التعادل.
شوط متكافئ
الشوط الأول في مجمله جاء متكافئاً كانت بدايته سريعة من النصر وحذرة من الظفرة مفضلاً عدم المغامرة واللجوء لامتصاص حماس لاعبي النصر، ومع مرور الوقت ومع استمرار الأداء من كلا الفريقين من خلال تبادل الهجمات على استحياء وبدون خطورة على المرمى حتى الدقيقة الخامسة عشرة،
بعدها ينشط الظفرة نسبياً إلى أن ينجح في الدقيقة 20 من تسجيل هدفه الأول عن طريق رأس الحربة المجري روبرت والتر من التمريرة البينية التي مررها له محمد سالم لينفرد والتر بمرمى النصر ويسكن الكرة على يسار حارسه سالم عبدالله.
وبعد الهدف يزداد رتم المباراة نسبياً ويحاول النصر التعادل وفي المقابل يسعى الظفرة للحفاظ على تقدمه إلى أن ينجح النصر في تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 25 من تسديدة قوية من المحترف البرازيلي ريناتو من على بعد حوالي 30 ياردة من مرمى الظفرة لتعانق الكرة شباك حسين علي حارس المرمى.
ويستمر الأداء على حاله من خلال تبادل الهجمات بين الفريقين مع بعض الفرص لكليهما والتي كان أخطرها للظفرة في الدقيقة 28 من الركلة الحرة المباشرة التي رفعها محمد سالم داخل منطقة جزاء النصر ترتد من المدافعين إلى علي سعيد يسددها قوية في المرمى ليشتتها الدفاع.
كما تتاح للظفرة فرصة أخرى خطرة في الدقيقة 38 يشنها الدفاع قبل أن تصل إلى مرمى غريب حارب وفي المقابل يحاول النصر الوصول لمرمى الظفرة، ولكنه إحكام الشبكة الدفاعية التي أجاد لاعبو الظفرة تطبيقها تحول دون وصول مهاجمي النصر إلى مرمى الظفرة، لينتهي الشوط بالتعادل 1 ـ 1.
النصر يستغل الأخطاء ويسجل هدفين
مع بداية الشوط الثاني يجري النصر تبديله الأول بإشراك محمود حسن محل محمد إبراهيم ومن هجمة للنصر في الدقيقة الثالثة يشق حسن علي حارس مرمى الظفرة الكرة لتصل إلي روجر خارج منطقة جزاء النصر يسددها قوية تتخطى حسين وتدخل المرمى مسجلاً الهدف الثاني للنصر.
ويكثف الظفرة هجماته سعياً للتعادل وفي المقابل يستمر النصر على أداءه المتوازن للحفاظ على فوزه وسعياً لتسجيل هدف آخر. وفي الدقيقة 15 يجري الرمادي مدرب الظفرة تبديله الأول بإشراك حمد عبدالرحمن محل علي سعيد.
ويستمر الأداء على نفس الوتيرة من خلال الهجمات المتبادلة بدون خطورة على المرميين حتى الدقيقة 33 من ركلة حرة مباشرة للنصر على بعد حوالي 25 ياردة من مرمى الظفرة يتصدى لها ريناتو ويسددها لولبية خادعة تسكن المقص الأعلى لمرمى حسين علي مسجلاً هدف النصر الثاني.
وفي الدقيقة 70 يجري مدرب الظفرة تبديله الثاني بإشراك علي إبراهيم محل غريب حارب لتنشيط هجومه من خلال اللعب برأس حربة يلعب علي إبراهيم إلى جوار المجري روبرت في حالة الهجوم وخلفهما محمد سالم، ولكن يستمر الأداء على ما كان عليه حيث ترجح كفة النصر وتتاح له فرصة خطرة في الدقيقة 32 عن طريق روجر ولكنه تخرج الكرة بجوار القائم الأيمن لمرمى الظفرة.
وفي الدقيقة 36 يجري النصر تبديله الثاني بإشراك خالد سبيل محل عبدالله علي، كما يجري مدرب الظفرة تبديلا آخر بإشراك نصيب إسحاق محل محمد علي عمر في الدقيقة 38. وفي نفس الوقت يجري النصر تبديله الثالث بإشراك وليد مراد محل تراوري.
هدف الظفرة الثاني
ويسفر تبديل الظفرة عن نشاط خط هجومه في الدقيقة 39 ومن هجمة مرتدة يتمكن محمد عبدالرحمن من تسجيل هدف الظفرة الثاني بعد هجمة منظمة لتصل الكرة إلى حمد ويسدد مسجلاً الهدف الثاني.
وبعد الهدف ينشط الظفرة ويشكل هجوم ضاغط سعياً لتحقيق التعادل، وتتاح لنصيب إسحاق الفرصة في الدقيقة 44 ولكن حارس النصر سالم عبدالله ينقذ الموقف في آخر لحظة بتصديه للكرة.
وفي المقابل يلجأ النصر لتهدئة اللعب في الدقائق الأخيرة بتكثيف دفاعه معتمداً على الهجمات المرتدة عن طريق وليد مراد وينجح في تحقيق النصر في تحقيق هدفه والخروج فائزاً بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
المنطقة الغربية ـ مؤنس برهان

