أشاد أحمد علي الميل سفير الدولة لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، بالنتائج التي حققتها بعثتنا الوطنية في دورة الألعاب العربية الحادية عشرة التي اختتمت مساء أمس الأول في استاد القاهرة بمصر.

وقال ان حصاد بعثتنا من الميداليات يدعو إلى الفخر والتفاؤل ويترجم توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بضرورة المنافسة على الألقاب وليس مجرد التمثيل المشرف، وأن هذا الانجاز يمثل ترجمة حقيقية لاستراتيجية حكومتنا الرشيدة،

كما أنه عكس وبصورة واضحة اهتمام الدولة بالألعاب الفردية التي كان لرعاية سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ودعمه المتواصل لها الأثر الكبير في التطور التي تشهده تلك الألعاب وتعتبر بحق نقطة تحول كبيرة في مسار الرياضة الفردية في الدولة.

جاءت كلمات أحمد الميل خلال مأدبة الغداء التي أقامها على شرف الوفد الرسمي للدولة قبل عودته إلى الدولة، وضم قاسم سلطان البنا رئيس الوفد وإبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية واللواء (م) إسماعيل القرقاوي نائب رئيس الوفد وعبد الملك جاني مدير الوفد الرياضي المشارك في الدورة

ونائبه الدكتور موسى عباس وإبراهيم البناي رئيس الاتحاد العربي والإماراتي للشطرنج وبقية أعضاء الوفد الإداري والإعلامي، فيما حضر مأدبة الغداء حسن الشحي القائم بالأعمال وحسن النعيمي الملحق العسكري

وخالد الشحي الملحق الصحي وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي للدولة في جمهورية مصر، وقدمت اللجنة الأولمبية هدايا تذكارية لأعضاء هيئة سفارتنا تقديراً لجهودهم الكبيرة في تسهيل مهام البعثة في الدورة العربية.

وأشار السفير احمد الميل أن حجم مشاركة الإمارات في الدورة العربية الحادية عشرة تعكس عمق العلاقات وتميزها مع مصر، وأيضا اهتمام الدولة بالرياضة ودورها كوسيلة مهمة لتجميع الشباب العربي من خلال مثل تلك الدورات الكبرى،

ولعل تميز تلك العلاقة بين الإمارات ومصر ظهر من خلال التنظيم المشترك لسباق القدرة الذي أقيم للمرة الأولى ضمن فعاليات الدورة العربية، والذي نال ذهبيته سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد، وأيضا قاد سموه منتخبنا للفوز بذهبية الفرق.

وأضاف سفير الدولة لدى مصر، أن الإمارات لم تصدر منها أي شكوى تجاه التنظيم في الدورة العربية، لأن التنظيم كان مميزاً وحظي المشاركون فيه بحفاوة كبيرة من قبل اللجنة المنظمة العليا التي حرصت على توفير كل ما يطلبه المشاركون رغم كبر حجم المشاركة للدول العربية، وإقامة الفعاليات في 7 مدن مصرية مختلفة.

وأعرب السفير أحمد الميل عن أمله بإيجاد الآليات الخاصة لتنظيم الدورة العربية بصفة دورية، ولتكون جسرا لتواصل الشباب العربي، وأن تحظى باهتمام اكبر من جانب الدول العربية، وتمنى أن تستضيف إحدى دول الخليج النسخة المقبلة عام 2011 للمرة الأولى،

إذ لم تقم الدورات العربية منذ ميلادها في منطقة الخليج من قبل، وأكد أن دول الخليج حالياً باتت تمتلك من المنشآت الرياضية والبنية التحتية ما يخولها لتنظيم هذا المهرجان العربي الكبير.

وتطرق الميل أثناء حديثه إلى الوفد الإعلامي إلى إمكانية احتراف لاعبي الإمارات في مصر، وأشار إلى أنه يتمنى ذلك لما فيه فائدة كبيرة للاعب الإماراتي سواء على صعيد الجانب الفني أو الإعلامي، خاصة بعد تطبيق نظام الاحتراف حالياً في الدولة.

وبدوره وجه إبراهيم عبدالملك الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية الأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضة الشكر إلى المهندس حسن صقر رئيس اللجنة المنظمة العليا للدورة على حسن التنظيم وحفاوة الاستقبال لبعثة الإمارات في مصر، وذلك خلال لقائهما معاً في فندق سيتي ستار حيث أقام الوفد الرسمي لبعثتنا الوطنية

القاهرة ـ مالك عبدالكريم