تختتم بمركز إعداد القادة بدبي فعاليات ندوة «دور الرياضة للجميع في مواجهة السمنة» التي نظمتها لجنة الإمارات للرياضة للجميع التابعة للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بمشاركة أكثر من 145 مشاركاً من مؤسسات المجتمع الحكومية والخاصة من الجنسين، إضافة إلى العديد من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي.
وكانت الندوة قد افتتحت رسمياً صباح أمس بحضور الدكتور محمد سالم سهيل الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة رئيس لجنة الإمارات للرياضة للجميع. وقد رحب الدكتور عبدالكريم الزرعوني في كلمته نيابة عن لجنة الإمارات للرياضة للجميع بالحضور وقدّم شكره لمجلس إدارتها على جهودهم البناءة من أجل تعزيز ثقافة ممارسة الرياضة ومحاربة السمنة.
وقدم الدكتور محمد سالم سهيل رئيس لجنة الإمارات للرياضة للجميع شكره وتقديره للمحاضرين الذين سيثرون الندوة بمعلوماتهم القيمة وخبراتهم الطويلة بمخاطر السمنة وزيادة الوزن التي أصبحت ظاهرة عالمية تحتاج إلى زيادة من نشر الوعي المجتمعي لتفاديها والتخلص منها والمتمثلة بتوازن الغذاء وضرورة ممارسة الرياضة اليومية بانتظام واستمرار.
وأكد العلاّمة والداعية الإسلامي الدكتور عمر عبدالكافي في محاضرته الأولى بعنوان «الرياضة في الإسلام من المنظور الصحي» على أهمية مضمون الندوة، كاشفاً الدور الكبير لوسائل الإعلام لنقل ثقافة ممارسة الرياضة من أجل الصحة والمحافظة على مبادئ التصدي للسمنة واعتبرها أخطر ما يواجه العالم الآن في ظل انتشار التكنولوجيا وانتشارها وآثارها السلبية.
وضرب الدكتور عبدالكافي العديد من الأمثلة التي أكد عليها ديننا الإسلامي منذ بداياته وحضه على ممارسة الرياضة وفوائدها الجمة. كما تم استعراض دور الرياضة في تصحيح العادات الغذائية. وتحدث الدكتور أسامة اللالا عن أهمية النشاط البدني.
فائز بجبوج