تحت إشراف جهاز فني جديد وبروح جديدة ورغبة في تخطى كبوته وإصرار وعزيمة على تحقيق نتيجة ايجابية لاستعادة توازنه وعودة أمله في تحقيق طموحاته أكمل الظفرة استعداداته لمباراته المصيرية امام النصر اليوم على إستاده بمدينة زايد بالمنطقة الغربية.
ضمن مباريات الجولة الرابعة لدوري اتصالات لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم، والتي يدخلها الفريق الظفراوى محتلا المركز الثاني عشر والأخير بدون رصيد من ثلاث مباريات بينما يحتل النصر المركز العاشر برصيد نقطة من مباراتين.
والجهاز الفني الجديد للظفرة يقوده الكابتن أيمن الرمادي خلفا للمدرب العربي القدير عمار السويح الذي وصلت علاقته مع اللاعبين إلى طريق مسدود فما كان من إدارة النادي إلا اتخاذ قرار الاستغناء عنه لصالح الفريق والتعاقد مع الكابتن أيمن الرمادي وهو مدرب قدير غني عن التعريف ونتائجه مع الفرق التي اشرف على تدريبها في الدولة خير شاهد على كفاءته.
ومنذ تولي الكابتن الرمادي المهمة كان تركيزه في المقام الأول على الجانب النفسي لإعادة الثقة للاعبين بقدراتهم وكفاءتهم وقدرتهم على تخطى الكبوة والعودة إلى مستواهم الطبيعي ونجح في ذلك لمعرفته بطبيعة ونفسية اللاعب الإماراتي الذي يحتاج إلى حسن التعامل معه كصديق وأخ وكان مردود ذلك ايجابيا في التدريب.
إلى جانب التركيز على الجانب النفسي كان الكابتن أيمن الرمادي حريصا على التركيز على الجانب الفني والخططي الذي يتناسب مع طريقة اللعب التي تتناسب مع إمكانيات اللاعبين وقدراتهم والتي تحقق الهدف المطلوب لتحقيق نتيجة ايجابية وهي طريقة 3-4-2-1.
وخلال تنفيذ الوحدات التدريبية اليومية كان التركيز على التعرف على قدرات وإمكانيات كل لاعب لاختيار أفضل تشكيلة لتنفيذ طريقة اللعب التي سيلعب بها الفريق. ومن خلال رؤيته الفنية وإمكانيات لاعبيه لجأ إلى تغيير مراكز بعض اللاعبين وعودتهم إلى مراكزهم السابقة التي أجادوا فيها سابقا ومنهم على سبيل المثال محمد سالم،
حيث وجد الكابتن الرمادي أن محمد سالم يجيد اللعب وهو مواجه لمرمى الفريق المنافس بصورة أفضل من لعبه وظهره للمرمى وعلى ذلك أعاده من مركز الهجوم إلى مركز وسط الملعب خلف المهاجمين لإعطائه المساحة ووضوح الرؤية
مما يسهل ذلك قيامه بدوره الدفاعي والهجومي وسيلعب إلى جانبه أما نصيب اسحق أو علي إبراهيم الذي لفت الانتباه إليه في الفترة الأخيرة لارتفاع مستواه المهارى والفني ويحتاج إلى قليل من الوقت لاكتساب الخبرة الميدانية.
كما حرص على تجربة أكثر من لاعب في مركزي لاعب الارتكاز واستقر على غريب حارب لخبرته وخلف سالم إلى جانب حمد عبد الرحمن لتكملة رباعي الوسط.ومعهم على سعيد ومهند العنزى.
وفي مركز رأس الحربة الصريح حرص الرمادي على تشجيع اللاعب المجري روبرت والثر وإكسابه الثقة أملا في إثبات وجوده والبديل له علي ألوعلي. أما ثلاثي الظهر فيلعب في مركز الليبرو المغربي أمين الرباطي وأمامه كمساكين جمعه خاطر وخيري خلفان ومن المحتمل مشاركة عمر الجلعة إذا ما تم التأكد من اكتمال شفائه.
وفي حراسة المرمى سيلعب عبد الباسط محمد والبديل له حسين علي. وفي المباراة الودية التجريبية التي لعبها فارس الغربية مع الجزيرة في الأسبوع الماضي والتي انتهت بالتعادل الايجابي لكل منهما أصبحت الرؤية أكثر وضوحا لدى الكابتن الرمادي واستقرت في رأسه أفضل تشكيلة سيلعب بها المباراة التي يغيب عنها الإيراني أكبر بور لحصوله على بطاقة حمراء في مباراة فريقه أمام الإمارات ما يُعد خسارة كبيرة للفريق.
نتائج الفريقين خلال السنوات الماضية
تقابل الفريقان 4 مرات خلال السنوات الماضية انتهت بفوز النصر ثلاث مرات وتعادل مرة واحدة ولم يحقق الظفرة أي فوز وسجل النصر 11 هدفا والظفرة 5 أهداف. ففي موسم 2003 فاز النصر 4/ 1,3/ 1 وفي موسم 2005 فاز النصر 2/ صفر ن وتعادلا 2/ 2 بالظفرة.. وطبعا الكرة لا تعترف بالتاريخ قدر اعترافها بالجهد والعطاء داخل الملعب على مدى الـ 90 دقيقة زمن المباراة.
أمين الرباطي صمام الأمان
أمين الرباطى نجم المنتخب المغربي وليبرو الظفرة الذي غاب لفترة عن الفريق لمشاركته منتخب بلاده في استحقاقات دولية وعاد في ختام الأسبوع الماضي يمثل وجوده عامل ثقة لزملائه وصمام آمان للفريق لما يتميز به من أداء رجولي وقدرة على التغطية خلف زملائه كما يمتاز بميله للهجوم ومساندة زملائه لإجادته ضربات الرأس وقوة التسديد من الكرات الثابتة والمتحركة.
عودة محمد سالم كصانع ألعاب مكسب للفريق
من ابرز التغييرات التي أجراها الرمادي في مراكز اللاعبين عودة اللاعب محمد سالم من مركز المهاجم الصريح إلى مركزه الذي يجيد فيه في وسط الملعب خلف رأس الحربة للقيام بدور صانع الألعاب..
وعودة مايسترو الظفرة إلى مركزه كصانع العاب يعد مكسبا كبيرا للفرق لما يتميز به من مستوى مهاري عال ودقة في التمرير والتنويع فيها إلى جانب تحركاته الايجابية بدون كرة مما يسهل ذلك مهمة زملائه بعكس ما كان عليه في مركز رأس الحربة حيث كان واضحا عدم لعبه بحرية.
أيمن الرمادي: هدفنا تقديم أداء متوازن يؤدي إلى نتيجة إيجابية
أكد أيمن الرمادي مدرب الظفرة أن هدفه اليوم أمام النصر تحقيق نتيجة ايجابية لإعادة الثقة للاعبين واستئناف مشوارهم في بطولة الدوري بثقة وثبات. وأكد انه منذ توليه المهمة كان هدفه الأول التركيز على الجانب النفسي لإخراج اللاعبين من حالة الإحباط التي كانوا يعيشونها خلال المرحلة السابقة وحرص على رفع معنويات اللاعبين
والإشادة بمستوياتهم والتأكيد على أن مشوار الدوري مازال في بدايته وانه بالإصرار والعزيمة بالإمكان تخطي تلك الكبوة والعودة بقوة لإثبات الوجود خاصة أن معظم اللاعبين في الفريق إن لم يكونوا جميعهم يتميزون بالخبرة الطويلة وارتفاع المستوى.
واصل الرمادي مشيرا انه إلى جانب التركيز على العامل النفسي كان تركيزه كذلك على النواحي الخططية والفنية من خلال تلقين اللاعبين وتدريبهم على التمركز الجديد الذي يتناسب مع قدرات وإمكانيات كل لاعب وخاصة التركيز على سرعة الانقضاض على لاعبي الفريق الآخر لمضايقته وعدم إتاحة الفرصة له لاستلام الكرة بحرية أو سهولة التصرف والتمرير.
تشكيلة النصر
سالم عبد الله- محمود حسن، محمد خميس، كاظم علي، عبد الله موسى- خالد سبيل عصام درويش، عامر مبارك، ريناتو- روجر، تراوري.
تشكيلة الظفرة
عبد الباسط محمد (حسين علي) في حراسة المرمى.
أمين الرباطى (ليبرو) خيري خلفا وجمعه خاطر مساكين.
مهند العنزى وغريب حارب وخلف سالم وعلي سعيد (سالم زايد وحمد عبد الرحمن) في وسط الملعب.
محمد سالم ونصيب اسحق أمام رباعي الوسط. (علي إبراهيم).
روبرت والتر رأس حربة (علي ألو علي)
مؤنس برهان

