نعم، نحن اليوم على متن قطار دوري 2007/ 2008 وصلنا المحطة 4، يعني انهينا 3 محطات بسلام رغم السرعة البطيئة (!) والباقي 18 محطة ممكن أن يحدث في أي منها (زلزال) كروي يقلب عالي المسابقة على سافلها، الزلزال وموعد حدوثه وما يمكن أن يخلف وراءه من آثار، كلها في إطار التوقعات التي يمكن أن تصيب ويمكن أن تخيب!
ولكن ما هو ثابت ومؤكد، أن المسابقة الآن في جولتها الرابعة، جولة كأنها الحادية والعشرون أو العشرون، الكل يضع يده على قلبه، الجميع يفرك أصابعه كأن لسعة برد أصابته! وبلا مبالغة يبدو فريق الوصل الأول لكرة القدم، أكثر الواضعين أيديهم على قلوبهم وأيضا،
أكثر من يفركون أصابعهم ليس من شدة البرد - فأجواؤنا ساخنة ولله الحمد - ولكن يفرك أصابعه تحسبا وترقبا وانتظارا لملاقاة شقيقه فريق النادي الأهلي في عرين الفهود الصفر في زعبيل!
حسابيا، الوصل بلا رصيد وهو بطل ثنائية الموسم الماضي، يعني صفر من 9، خسر أمام الجزيرة 2/ 1 وسقط في مطب حتا بهدف مرتد قبل أن (يسقيه) العين من كأس الهزيمة 3 مرات مقابل مرة وحيدة!
مدغشقر ضد البرازيل
الأهلي ليس بأفضل حالا من الوصل، فهو الآخر يقبع في الصفوف الخلفية بثلاث نقاط فقط من فوز صعب على الظفرة بـ 2/ 1 والخسارة بذات النتيجة أمام الشعب والجار اللدود الشباب.
ماذا يريد الوصل من مباراة اليوم؟!
يبدو سؤالا ساذجا في عالم كرة القدم!
ومصدر السذاجة، انه وفي دنيا المجنونة ليس هناك فريق في كل العالم لا يتطلع أو لا يطمح أو لا يرغب أو لا يسعى إلى الفوز حتى لو لعبت مدغشقر ضد البرازيل!!
ومن هذه الحقيقة المعروفة، فان الوصل لا يسعى فقط، بل انه يسعى ويتطلع ويطمح ويرغب ويريد ويمني النفس بالفوز على الأهلي، لأنه وبعبارة مباشرة، إما الفوز أو...! أو ماذا؟!
نسيان الدرع
أو...، على الوصل وكل الوصلاوية نسيان درع الدوري والتحضير لتسليمه إلى بطل جديد ظهرت ملامحه ولو بدرجة غير كافية في الممزر، حيث هناك الجوارح الخضر!
ليس مبالغة أبدا أن نقول إن الإمبراطور (لو) تعرض إلى الخسارة الرابعة اليوم، عليه نسيان المحافظة على الدرع، الدرع التي ستصبح مهمة إبقائها في زعبيل صعبة عند ضياع نقاط مباراة اليوم، لان الخسارة أشبه بالدمار الذي يصعب الخروج من ركامه،
دمار نفسي وفني، إداري وجماهيري ناهيكم على الصعيد الأهم، اللاعبين، مصير المدرب حيث تبدأ الأرض تهتز من تحت أقدامه! التفتوا إلى صعوبة أن يخسر البطل 3 مرات متتالية، فعلا صعبة على لاعبي الفريق البطل تجرع مرارة الهزيمة 3 مرات فما بالكم لو جاءت الرابعة (؟!)
فرح وليس وجعا
لا نريد أن نصور الحال على انه حياة أو موت بالنسبة للوصل والمسابقة ما زالت في محطتها الرابعة، ولكن حقيقة نظرتنا لا تنطلق من هذه الجزئية فقط، بل من حجم الأثر السلبي المتوقع للخسارة فيما لو حصلت، أثر لا يتوقف عند حد معين!
ولهذا يبدو الأمر في القلعة الصفراء فعلا، بمثابة فرك أصابع ووضع الأيادي على القلوب، الوصلاوية ينتظرون لحظة تشتبك فيها أصابعهم تصفيقا وليس (فركا) بفوز ستكون له عواقب ايجابية كبيرة جدا، لحظة يرفعون فيها أيديهم عن القلوب فرحا وليس وجعا على فريق يسكن قلوبهم الصفراء!!
وبمعرفة الحقيقة، لم يعد السؤال ساذجا، بل يزداد حكمة إذا ما أحطنا بتفاصيل الأمور في القلعة الوصلاوية، أمور كلها مصوبة باتجاه الثلاث نقاط التي يمكن عدها، حبل النجاة لكثيرين!!
طبول وأعلام وتقليعات أوروبية في زعبيل اليوم
تبدو الأجواء اليوم مختلفة في زعبيل، حيث القلعة الصفراء التي يتطلع أبناؤها إلى فرحة تملأ قلوبهم على يد فريق النادي الأول لكرة القدم، حيث يلاقي شقيقه الأهلي! طبول وأعلام وتقليعات أوروبية ذلك هو ملخص الحملة التي أطلقها مجلس جماهير الوصل لدعم ومساندة ومؤازرة فريقه الأصفر اعتبارا من مباراته اليوم.
الحملة تحمل مسمى (معك يا إمبراطور) وهي تتضمن أساليب تشجيع غير مسبوقة منها إحضار علمين أصفرين بحجمين كبيرين يوضعان على المنصتين اليمنى واليسرى وإحضار 4 خطوط صفراء من القماش وبإحجام كبيرة تمتد من أعلى المقصورة وحتى أسفلها في محاكاة واضحة لأسلوب جماهير بوكا جونيورز الأرجنتيني،
إلى جانب إطلاق المدافع الورقية وفقا لآلية الكترونية جديدة إضافة إلى رفع لوحات باسم الحملة التي تشتمل أيضا على فنون الضرب على الطبول الكبيرة وترديد الأناشيد الخاصة بالإمبراطور الوصلاوي.
وحتى يكمل حلقة (جديدة) فان المجلس وجه الدعوات إلى ذوي الاحتياجات الخاصة وموظفي شركة دبي للعقارات باعتبارها الراعي الرسمي للوصل. تحركات مجلس جماهير الوصل، تحظى بدعم ومباركة واهتمام إدارة النادي التي خصصت غرفة معينة للمجلس يضع فيها متعلقاته الخاصة بالتشجيع.
الغائبون
* ماجد ناصر: موقوف 13 مباراة بقرار من اتحاد كرة القدم
* عبد الله عيسى: يغيب بسبب الإصابة
* علي محمود: يغيب بداعي الإصابة
البدلاء المتوقعون
* صلاح حسين: بديلا لماجد ناصر في حراسة المرمى
* سامي ربيع: بديلا للمدافع عبد الله عيسى
* حمد علي غلوم : بديلا لعلي محمود
أصفر * أصفر
يرتدي فريق الوصل الأول لكرة القدم الزي الأصفر الكامل في مباراته اليوم مع فريق النادي الأهلي. ويتواصل ارتداء الزي ذاته في مباريات الوصل مع فرق الإمارات والنصر والوحدة قبل أن تتم العودة واعتبارا من العام المقبل وبالتحديد في مباراة الشعب 18 يناير،
إلى الزي السابق لفريق الوصل حيث اللون الأصفر الصافي المختلف عن الأصفر الحالي القريب إلى البرتقالي. زي الإمبراطور اليوم (اصفر اصفر) يأتي خلافا لزيه في مبارياته أمام الجزيرة وحتا والعين في الجولات الثلاث الأولى لمسابقة الدوري العام.
توقعات ربيع وعلي
* سامي ربيع :
الشارقة - حتا : 2/ صفر
الشباب - الإمارات: 3/ 1
الوصل - الأهلي: 2/ صفر
الظفرة - النصر : 1/ 2
الشعب - الوحدة : 1/ صفر
* عيسى علي:
الشارقة - حتا : 2/ صفر
الشباب - الإمارات: 1/ صفر
الوصل - الأهلي: 2/ 1
الظفرة - النصر : صفر/ 1
الشعب - الوحدة : صفر/ صفر
قناعة الجمهور الأصفر
رغم أن فريقه المحبوب لا يملك ولا نقطة واحدة، إلا أن جمهور فريق الوصل الأول لكرة القدم يبدي قناعة واضحة بقدرة فهود زعبيل على إسعاده في مباراة اليوم أمام فرسان النادي الأهلي في الجولة الرابعة لمسابقة الدوري العام. قناعة الوصلاوية مصدرها اكتمال صفوف الإمبراطور الأصفر خصوصا مع عودة البرازيلي اوليفيرا بعد انتهاء فترة إيقافه.
* محمد جلال: 2/ 1 للوصل
* عزت أبو شبيب : 1/ 1
* منصور عبد الله : 2/ صفر للوصل
* رامي مهنا: 2/ 2
* طريف علي: 3/ 1 للوصل
علي شدهان

