يبدأ الإمارات اليوم مرحلة الشباب التي يسعى من خلالها إلى عزف سيمفونية الفوز من جديد بعد أن ذاق حلاوتها في الجولة الماضية لأول مرة بتغلبه على فريق الظفرة 3/ 1 أعادت الثقة لدى جماهير الأخضر في قدرة وإمكانيات فريقها في وضع أقدامه على الطريق الصحيح والذي سيقوده إلى تحقيق الطموحات التي رسمتها الإدارة بإحراز مركز متقدم يليق بالإمكانات والاستعدادات والدعم الذي يحظى به الفريق.

لذلك شهدت الفترة الماضية دخول الأخضر الإماراتي مرحلة جديدة من الجاهزية المتميزة لموقعة الشباب ساهمت الفترة التي دامت منذ الجولة الماضية حتى اليوم في تعزيز الثقة في نفوس اللاعبين وارتفاع المعنويات، وهذا بدوره انعكس على تدريبات الفريق وارتياح الجهاز الفني على سرعة استيعاب اللاعبين لمختلف الخطط والتكتيكات التي أعدها المدرب لتخطي الشباب ومواصلة الانطلاقة بإيجابية مرضية.

ولأن فريق الإمارات في وضع يختلف هذا الموسم، تأتي الطموحات المختلفة لتتبوأ مكانة متقدمة بين الفريق في ظل وجود نخبة من اللاعبين المميزين بعد أن تم تدعيم الفريق بعناصر خارجية، وكذلك وجود محترفين أجانب أثبتوا كفاءتهم وجدارتهم،

وهذا أعطى المدرب البرازيلي بنتادو انطباعاً إيجابياً ساهم كثيراً في تسهيل مهمة الظفرة وحصد أول ثلاث نقاط شكلت محوراً أساسياً للأخضر في تدعيم موقفه، كما أن بنتادو عمل في الفترة الماضية على حقن اللاعبين بجرعات تدريبية مكثفة محاولاً استغلال عودة الثقة للاعبين والإصرار والعزيمة المتوفرة لديهم في الرغبة على إيصال الأخضر للمكانة التي تتفق مع الجاهزية.

لذلك كانت التدريبات صباحية ومسائية نجح المدرب بعد متابعته لمباريات خصمه فريق الشباب التعرف على كافة التفاصيل ومراكز القوة والضعف بالفريق وأبرز العناصر الموجودة، لذلك تخللت التدريبات استخدام بعض التكتيكات التي تحد من مصدر خطورة الخصم.

عدنان الزعابي: سنفرض أنفسنا ونلعب من أجل الفوز

أكد عدنان الزعابي عضو مجلس الإدارة ومشرف عام الفريق أن الإمارات جاهز لهذه المواجهة المهمة في مشوار الأخضر نحو المقدمة، مضيفاً أنه بلا شك أن المباراة ستكون قوية يسعى من خلالها الشباب إلى تعزيز موقفه، لاسيما وأنه في هذا الموسم في وضعية جيدة ويمتلك عناصر جيدة تمتلك إمكانات عالية،

كما أنه سيلعب في أرضه ووسط جماهيره، إلا أنه سيصطدم بفريق قادم لتحقيق الفوز يحمل طموحات كبيرة ويعيش في ظروف إيجابية مميزة ويمر بأفضل حالاته وهناك تعطش حقيقي من اللاعبين إلى تقديم مستواهم الحقيقي، خاصة وأن الأيام الماضية ومن خلال التدريبات المكثفة التي أجراها نتبادو كانت بهدف إيصال اللاعبين إلى مرحلة متقدمة من الجاهزية والاستعداد،

لأن نتيجة هذه المباراة لها أهمية من حيث التأكيد على قدرة وإمكانات فريق الإمارات، مضيفاً أنه إذا كان الفوز على الظفرة كانت بداية الانطلاقة، فالفوز على الشباب اليوم إن شاء الله سيكون الانطلاقة لوضعية الأخضر بالفريق وتحقيق طموحاته وآماله العريضة في الوصول إلى المراكز المتقدمة.

وأشار الزعابي إلى أن الفريق يجد اهتماماً ومتابعة من الشيخ أحمد بن صقر القاسمي رئيس النادي بشكل يومي، وكذلك وجود أعضاء مجلس الإدارة، وهذا بدوره ينعكس على نفوس اللاعبين، لاسيما مع توفر الإمكانيات وعدم وجود أي عقبات تعترض اللاعبين الذين بدورهم يقدِّرون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم. ونحن على ثقة كبيرة باللاعبين بتخطي العقبات وتقديم صورة حقيقية مشرفة للإمارات أمام الشباب.

وأبدى الزعابي تخوفه من الأخطاء التي يقع فيها اللاعبون والتي أحياناً تحدث إرباكاً في المباراة، رغم أن بنتادو سعى أيضاً إلى معالجة الأخطاء وإلقاء دروس مختلفة حول كيفية تفادي الوقوع في هذه الأخطاء حتى لا تتكرر. كما أن هناك ارتفاعا ملحوظا في معدل اللياقة البدنية.

وأوضح عدنان الزعابي أن الفريق حقق مكاسب عدة من مباراتيه التجريبيتين مع الجزيرة والشعب خاصة بإشراك بعض اللاعبين البدلاء الذين أثبتوا جاهزيتهم وكفاءتهم. ولعل مباراة الشعب تمثل أهمية أكبر من حيث إن الفريق لعب بعد وصوله إلى المستوى المطلوب لخوض غمار أي مواجهة في الدوري.

عادل درويش: لدينا رغبة جامحة في تحقيق الفوز

صرّح عادل درويش مهاجم الإمارات بأنهم أصبحوا في وضعية قادرين من خلالها على التفوق وتخطي أي فريق. وهذا سيتضح في لقاء الشباب فالإمارات سيلعب من أجل الفوز لأننا نعرف حدود إمكانياتنا التي نقول إن الفوز سيكون حليفنا رغم صعوبة المهمة

حيث نلعب مع فريق قوي وعنيد والمباراة في أرضه ووسط جماهيره إلا أننا لا نخشى أحداً خاصة مع جاهزيتنا واستعدادنا الجيد لهذه المباراة. وأشار درويش إلى أن الانسجام بين اللاعبين وترابط خطوط الفريق يبشر بأننا سنقدم مستوى لافتاً ونحقق نتيجة إيجابية تدعم توجهاتنا وطموحاتنا في التقدم إلى الأمام إضافة إلى اكتمال صفوف الفريق.

مضيفاً أن التدريبات شهدت حرصاً من المدرب على التركيز على الجانب الهجومي واستخدام بعض الجمل التكتيكية للوصول إلى مرمى الخصم مع التقليل قدر المستطاع من الوقوع في الأخطاء. وهناك إصرار من اللاعبين على تأكيد جدارتنا بالفوز الذي حققناه على الظفرة في الجولة الماضية بتحقيق فوز جديد.

رسول خطيبي المناور الخطير

لا شك أنه لا يختلف اثنان على المهارات الفنية العالية التي يتمتع بها خطيبي وبدأت تفرض نفسها من مباراة لأخرى. لم تقف إمكانياته عند هذا الحد بل تخطى ذلك حيث أصبح أبرز هدافي الأخضر بسرعته وقدرته على المناور

ة فأصبح يجيد التعامل مع خط دفاع الخصم وينجح في الإفلات منهم ومن الرقابة التي تُفرض عليه. لذلك أصبح مبعث ارتياح لدى الإماراتيين في وجود خطيبي وقدرته على هز شباك الخصوم وإحراز الأهداف. ومن هنا يمثل محوراً رئيسياً في الهجوم الإماراتي.

الإماراتيون ينتظرون زاده

رغم أنه يتمتع بإمكانيات متميزة، لم يقدم المحترف الإيراني مهدي رجب زاده مستواه الحقيقي أو كل ما عنده، فهو لديه الكثير من الأوراق التي يرغب في كشفها لإبراز هوية مستواه وأدائه. علماً بأنه لعب دوراً واضحاً في لقاء الظفرة وكان حريصاً على فرض نفسه ولكن تبقى مباراة اليوم هي التي سيحاول فيها بذل قصارى جهده ليعلن عن نفسه، فالجماهير الإماراتية تنتظر من مهدي الكثير وهو يتطلع لدخول قلوبهم بعد أن طرق أبوابها.

التشكيلة المتوقعة

حارس المرمى: حسن الشريف

خط الدفاع: ثاني جمعة، جاسم موسى، سالم الخابوري

خط الوسط: عمر المناعي، عادل حبوش، عادل درويش، مهدي زاده، علي ربيع

خط الهجوم: رضا عنايتي، رسول خطيبي

توقعات جماهير الإمارات

الإمارات ـ الشباب

يوسف الحمادي 2/ 1

محمد علي حسن 1/ صفر

محمد نغموش 2/ 1

طلال عبدالله 2/ صفر

بدر عبدالكريم 1/ صفر

علي شويرب