* تسمية رابطة دوري المحترفين بدلاً من «لجنة» مسألة وقت ليس إلا! لأن هناك إجراءات قانونية لا بد من اتباعها بالنسبة لإشهارها رسمياً من «أعلى سلطة رياضية» وهي الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة.

* فلو كانت لجنة فرعية من اتحاد الكرة شكّلت لتنظيم هذا «الدوري» مثل لجنة المسابقات التي تبرمج دوري اتصالات ومسابقة الكأس وباقي المسابقات السنية لما تمت مخاطبة الهيئة بشأنها.

* والذين يعتقدون أنها كرابطة لن تخرج من «جلباب» الاتحاد لأن هناك ارتباطا قانونيا ينص على أنها عضو في الجمعية العمومية وبالتالي ستبقى تحت غطاء الاتحاد، كما صرّح بذلك عيسى صالح مدير الاتحاد معلقاً على ما تمخضت عنه ورشة العمل، فالأمر ليس كذلك!

* وإلا لما تم التعاقد مع الشركة الإنجليزية المتخصصة وأوكل لها كل شيء.. ولما تم تعيين لجنة دوري المحترفين أصلاً من البداية لتقديم دراستها والشروع في التنفيذ ولتُرِك المشروع برمّته لمجلس إدارة الاتحاد.

* إن وجود ممثل للاتحاد عضو في الرابطة وتسميته بعد انتهاء انتخابات منتصف يناير 2008 لمجرّد التنسيق خلال الفترة الانتقالية التي حُدِّدت والتي ستبدأ مع انطلاقة المسابقة المميزة الجديدة في سبتمبر من العام المقبل ولمدة ثلاث سنوات.

* صحيح أن دوري المحترفين مشروع متكامل يتطلب تعاون وتضافر الجميع لإنجاحه، ولكن هناك جهة مستقلة يقع على عاتقها تحديد عدد الأندية المشاركة.. وعدد الأجانب الذين سيشاركون مع فرقها وكيفية وآلية الهبوط والصعود، وهذه الجهة هي الرابطة التي ستقوم بسحب البساط من اتحاد الكرة خطوة خطوة! وهذه الخطوات المرتقبة لا تحتاج إلى شرح، فالمسألة واضحة وضوح الشمس، إن دور الاتحاد سيتقلّص كثيراً.

* وبمناسبة ذكر الهبوط والصعود، فإن الاختلاف في الآراء ووجهات النظر حولها لن تقتصر على ما دار بشأنها داخل هذه الورشة فقط.. بل ستثير جدلاً في الساحة الرياضية خاصة أن وجهة نظر الشركة بتجميد هذه العملية طوال الفترة الانتقالية لم تجد القبول والارتياح!

كلمات لها إيقاع

* بالطبع سيُطلق على دوري الدرجة الأولى الذي ستنضم إليه تلقائياً أندية الدرجة الثانية «دوري الهواة» وهو أفضل من «دوري المظاليم».

* ولهذا فإن تحديد أندية دوري المحترفين باثني عشر نادياً هو اقتراح صائب حتى يسهل هبوط ناديين منه وصعود مثلهما، ولكن ليس مباشرة والسلام.. وإنما أقترح أن تلعب الفرق الأربعة دوري «سنترليق» من دورين لتحديد الأحق باللعب في دوري المحترفين، دوري المشاهير.

kamaltaha@albayan.ae