شارك وزير العمل والشؤون الاجتماعية معالي الدكتور علي بن عبدالله الكعبي محمد بن سليم في الجولة الخيرية التي أقيمت أمس في الممزر، قبل أن يضع بن سليم جل اهتمامه وتركيزه لحدث سيطر على مجرياته خلال مسيرته في الفوز بألقاب رالي الشرق الأوسط الـ 14.

وأعاد بن سليم، الذي لم يشترك بأي من المنافسات منذ أن فاز بلقب رالي دبي الدولي للمرة 15 قبل خمسة أعوام، وبمساعدة الوزير كملاح مساعد، سيارة الرالي العالمية الـ «فورد إسكورت» إلى الحياة مجدداً لجمع التبرعات للجمعيات الخيرية في الدولة ودفعت كل شركة من الشركات الخمس الراعية ما مجموعه 75 ألف درهم لقاء مشاركة بن سليم في الجولة الخيرية التي أقيمت في منطقة الممزر وقدم بن سليم، رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة لمساعديه الخمسة وعلى رأسهم معالي الدكتور علي بن عبدالله الكعبي جولات مثيرة على حلبة متعرجة شيدت خصيصاً لهذه المناسبة.

ورعى الجولة الخيرية كل من فندق جبل علي الدولي وبنك المشرق وإمارات وتعمير وشركة دبي الإسلامية للتأمين وإعادة التأمين (أمان)، كما رعت قناة دبي الرياضية هذه الفعالية. وعلق بن سليم على الجولة قائلاً: «هذا كله لصالح الأعمال الخيرية، وأنا ممتن جداً للدعم الذي قدمه معالي الدكتور علي الكعبي والشركات الراعية طبعاً كما أنه من المثير فعلاً أن تحظى بفرصة قيادة هذه السيارة من جديد، إنها أكثر سيارات الرالي تفضيلاً لدي».

واستلهمت الجولة الخيرية من مبادرات دبي العطاء التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. ورعت بلدية دبي الجولة الخيرية وقامت بتشييد الحلبة في حين قامت مجموعة دوتكو ببناء مقاعد لعشاق الرياضة والمشاهدين.

وبعد انتهاء الجولة الخيرية، عاد بن سليم وأعضاء نادي الإمارات للسيارات والسياحة مجدداً لمقر نادي الإمارات للسيارات والسياحة الجديد في الممزر لمباشرة تحضيراتهم لرالي دبي الدولي 2007، خاتمة جولات بطولة رالي الشرق الأوسط (فيا) والذي سينطلق يوم الأربعاء المقبل .

ويشهد رالي دبي الدولي، الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم، مواجهة مثيرة بين السائق الإماراتي الشيخ خالد القاسمي والقطري ناصر صالح العطية، يقرر على إثرها الفائز بلقب رالي الشرق الأوسط. ويتقدم الإماراتي القاسمي في الجولة الثامنة والختامية من البطولة بنقطتين على البطل القطري العطية المدافع عن اللقب، لكن في حال فاز القطري في جولة دبي فسينتزع اللقب مجدداً ويظل محافظاً عليه.