تتجه الأنظار اليوم إلى مدينة دوربان الجنوب إفريقية حيث تسحب قرعة تصفيات كأس العالم لكرة القدم عام 2010 لدول آسيا وإفريقيا وأوروبا والكونكاكاف. وستبدأ التصفيات في عام 2008 وتنتهي في نوفمبر 2009 يتأهل بعدها 31 منتخبا سيكون منتخب جنوب إفريقيا المضيف بانتظارها في النهائيات.

وكانت ايطاليا توجت بطلة للنسخة الأخيرة من كأس العالم في ألمانيا الصيف الماضي بفوزها على فرنسا في المباراة النهائية 5/4 بركلات الترجيح بعد تعادلهما في الوقتين الأصلي والإضافي 1-1. وسيحضر حفل القرعة عدد من نجوم الكرة الجنوب إفريقية ككايزر موتونغ وجومو سونو ولوكاس راديبي ولاعبين سابقين من القارة الإفريقية كالليبيري جورج وياه والغاني عبيدي بيليه والفرنسي مارسيل دوساييه المولود في غانا والأميركي كايسي كيلير والإيراني علي دائي.

ويحرض المسؤولون في جنوب إفريقيا على إظهار حفل إجراء القرعة بأفضل صورة ممكنة لتأكيد قدرتهم على استضافة الكروي الأهم الذي يقام في القارة الإفريقية للمرة الأولى. وكانت تصفيات المونديال بدأت في قارتي أميركا الجنوبية واوقيانيا، وستتأهل المنتخبات الأربعة الأولى من منطقة أميركا الجنوبية مباشرة إلى النهائيات في جنوب إفريقيا، في حين يخوض صاحب المركز الخامس في تصفياتها الملحق مع رابع منطقة الكونكاكاف.

وأقيمت أربع مراحل من تصفيات أميركا الجنوبية حتى الآن، وتتصدر البارغواي الترتيب برصيد 10 نقاط، تليها الأرجنتين (9) والبرازيل (8) وكولومبيا (8). يذكر أن استراليا لم تعد تشارك ضمن تصفيات اوقيانيا بعد أن انتقلت إلى كنف الاتحاد الآسيوي، حيث بدأت منذ العام الحالي المشاركة في بطولاته وخاضت الصيف الماضي غمار كأس آسيا وخرجت من ربع النهائي.

13 منتخبا أوروبياً

ستوزع المنتخبات الأوروبية ال53 التي ستشارك في التصفيات على تسع مجموعات بواقع ستة منتخبات في ثمان منها وخمسة منتخبات في التاسعة. واعتبر الاتحاد الدولي (فيفا) أن المنتخبات التسعة الأولى في التصنيف الدولي وهي ايطاليا واسبانيا وألمانيا وتشيكيا وفرنسا والبرتغال وهولندا وكرواتيا واليونان على التوالي ستصنف في المركز الأول في التصفيات، أي أنها ستوضع على رأس المجموعات التسع.

وسيتأهل بطل كل مجموعة مباشرة إلى النهائيات، في حين تخوض أفضل ثمانية منتخبات تحتل المراكز الثانية الملحق بنظام الذهاب والإياب) على أن تلحق أربعة منتخبات أخرى بركب المتأهلين ليرتفع عدد المنتخبات الأوروبية في مونديال جنوب إفريقيا إلى 13.

آسيا

في آسيا، تدخل المنتخبات الخمسة الأولى في التصنيف وهي استراليا وكوريا الجنوبية وإيران والسعودية واليابان على التوالي غمار التصفيات من الدور الثالث بعد أن أعفيت من خوض الدورين الأولين. وصنفت استراليا أولى آسيويا استنادا إلى نتائجها في مونديال ألمانيا. وقد تأهل 11 منتخبا من الدور الأول إلى الثالث مباشرة وهي منتخبات البحرين وأوزبكستان والكويت وكوريا الشمالية والصين والأردن والعراق ولبنان وعمان والإمارات وقطر.

وانضمت إليها أربعة منتخبات تأهلت من الدور الثاني وهي منتخبات سوريا وتايلاند وسنغافورة وتركمانستان ليرتفع العدد إلى 20 منتخبا. وستوزع المنتخبات الآسيوية الـ 20 على خمس مجموعات بواقع أربعة منتخبات في كل مجموعة، على أن يتأهل الأول والثاني من كل واحدة إلى الدور الرابع والنهائي الذي سيضم عشرة منتخبات.

وفي الدور النهائي، ستوزع المنتخبات العشرة على مجموعتين بواقع خمسة منتخبات في كل واحدة، وسيتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى النهائيات في جنوب إفريقيا مباشرة. ويلتقي صاحبا المركزين الثالث ذهابا وإيابا لتحديد المتأهل منهما لخوض الملحق مع بطل اوقيانيا (على الأرجح نيوزيلندا).

وكان المنتخب البحريني خاض الملحق في التصفيات الماضية لكن ضد احد منتخبات منطقة الكونكاكاف (ترينيداد وتوباغو) وكانت البطاقة في حينها من نصيب الأخير بعد فوزه في المنامة إيابا 1-صفر عقب تعادلهما ذهابا صفر-صفر.

وفي مونديال ألمانيا عام 2006، شاركت منتخبات السعودية وكوريا الجنوبية واليابان ممثلة للقارة الآسيوية، فضلا عن استراليا التي تأهلت عن منطقة اوقيانيا قبل ان تنتقل لاحقا إلى الاتحاد الآسيوي.

إفريقيا

في إفريقيا، وزع الفيفا المنتخبات الـ 48 التي ستشارك في التصفيات على أربعة تصنيفات، وجاءت منتخبات الكاميرون ونيجيريا وساحل العاج والمغرب وغانا وتونس ومصر وغينيا والسنغال ومالي وأنغولا وتوغو في التصنيف الأول.

وسيتم اختيار منتخب من كل تصنيف لتأليف المجموعات ال12 بواقع أربعة منتخبات في كل واحدة، وسيتأهل بطل كل مجموعة مع المنتخبات الثمانية التي تحتل أفضل المراكز الثانية إلى الدور الثالث. وستوزع المنتخبات ال20 المتأهلة على خمس مجموعات على أن يتأهل بطل كل واحدة مباشرة إلى النهائيات لينضم إلى جنوب إفريقيا المضيفة، ليصبح عدد ممثلي إفريقيا في المونديال ستة منتخبات.

ويشارك منتخب جنوب إفريقيا في التصفيات أيضا رغم ضمانه خوض غمار المونديال بحكمه صاحب الأرض ولكن نتائجه ستحتسب فقط في تصفيات كأس أمم إفريقيا لان تصفيات كأس العالم هي نفسها تصفيات كأس أمم إفريقيا المقررة في أنغولا عام 2010 أيضا. وفي منطقة الكونكاكاف (أميركا الشمالية والوسطى والبحر الكاريبي)، ستتأهل ثلاثة منتخبات مباشرة إلى النهائيات، بينما يخوض صاحب المركز الرابع الملحق مع خامس منطقة أميركا الجنوبية.

طريقة توزيع البطاقات على القارات

في ما يلي طريقة توزيع المنتخبات الـ 32 التي تشارك في نهائيات كأس العالم على القارات:

* أوروبا: 13 منتخبا.

* إفريقيا: 6 منتخبات من ضمنها منتخب جنوب إفريقيا المضيف.

* آسيا: 4 منتخبات تتأهل مباشرة، ويخوض صاحب المركز الخامس الملحق ضد ممثل اوقيانيا.

* أميركا الجنوبية: 4 منتخبات، ويخوض صاحب المركز الخامس الملحق ضد رابع منطقة الكونكاكاف.

* الكونكاكاف (أميركا الشمالية والوسطى والبحر الكاريبي): 3 منتخبات، ويخوض صاحب المركز الرابع الملحق ضد خامس منطقة أميركا الجنوبية.

* اوقيانيا: يخوض بطل اوقيانيا ملحقا ضد خامس آسيا.

أرقام من التصفيات

* تنتهي التصفيات المؤهلة إلى مونديال 2010 في جنوب إفريقيا في نوفمبر 2009.

* تسحب قرعة النهائيات في ديسمبر 2009.

* تابع 6. 18 مليون شخص مباريات تصفيات مونديال 2006، أي بمعدل 22 ألفا في المباراة الواحدة.

* منتخبات جمهورية ايرلندا ولوكسمبورغ والبرتغال هي الوحيدة التي شاركت في تصفيات كأس العالم الـ 17 حتى الآن.

* المنتخب المكسيكي هو أكثر المنتخبات خوضا للمباريات في تصفيات كأس العالم (123 مباراة).

* أفضل سجل في تاريخ تصفيات كأس العالم يعود للمنتخب الألماني الذي خاض 64 مباراة ولم يخسر فيها سوى اثنتين فقط.

* أفضل هداف في تاريخ تصفيات كأس العالم هو الإيراني علي دائي الذي سجل 30 هدفا في 47 مباراة.

* الإكوادوري ايفان هورتادو هو أكثر اللاعبين خوضا للمباريات في التصفيات (56 مباراة).

مسيرة التصفيات خلال 80 عاماً

عندما انطلقت بطولة كأس العالم لكرة القدم للمرة الاولى عام 1930 في أوروجواي لم تكن تحظى بنفس الشعبية والشهرة التي تحظى بها البطولة حاليا. وعلى مدار نحو ثمانية عقود مضت تزايدت شعبية البطولة تدريجيا حتى وصلت الان إلى ما لم تصل إليه في أي وقت سابق حيث تمتد المراحل المختلفة للتصفيات المؤهلة للبطولة إلى نحو عامين في مختلف أنحاء العالم حتى يتقلص عدد المنتخبات المشاركة في التصفيات والتي يصل مجموعها إلى 205 منتخبات إلى 32 منتخبا فقط تخوض النهائيات.

ولم يكن نظام التصفيات ضروريا للمشاركة في أول بطولة لكأس العالم والتي استضافتها أوروجواي عام 1930 حيث شارك في البطولة 13 منتخبا فقط منهم تسعة منتخبات من أميركا الجنوبية وأربعة منتخبات أوروبية. ورغم رفض العديد من المنتخبات الاوروبية السفر إلى أوروجواي والمشاركة في البطولة لاسباب مختلفة فقد اجتذبت البطولة اهتماما هائلا.

واحتشد 93 ألف مشجع في استاد «سينتيناريو» بالعاصمة مونتيفيديو لمتابعة المباراة النهائية للبطولة في 17 يوليو 1930 وهو نفس اليوم الذي تحتفل فيه أوروجواي بعيد استقلالها. وفي المباراة النهائية نجح منتخب أوروجواي في التغلب على نظيره الارجنتيني 4/2 في مواجهة مكررة بينهما لنهائي مسابقة كرة القدم في أولمبياد 1928 .

وبعدها بأربع سنوات فقط شارك في التصفيات المؤهلة للبطولة 32 منتخبا ليتأهل منهم 16 منتخبا إلى النهائيات التي استضافتها إيطاليا عام 1934. وللمرة الوحيدة في تاريخ كأس العالم شارك منتخب الدولة المضيفة في التصفيات المؤهلة للبطولة وتأهل المنتخب الايطالي إلى النهائيات التي اعتذر منتخب أوروجواي حامل اللقب عن عدم المشاركة فيها لعدم رغبته في السفر بسبب الفتور الذي تعاملت به المنتخبات الاوروبية الاربعة مع بطولة عام 1930 .

وللمرة الثانية على التوالي نجح أصحاب الارض في الفوز باللقب حيث توج المنتخب الايطالي بكأس العالم. وفي عام 1938 شارك في التصفيات 37 منتخبا للصراع على 14 من المقاعد الستة عشر في النهائيات حيث تأهل المنتخبان الايطالي حامل اللقب والفرنسي صاحب الارض إلى النهائيات مباشرة دون خوض التصفيات.

واضطر المنتخب الاسباني للانسحاب بسبب الحرب الأهلية في أسبانيا بينما تسببت تبعية النمسا لالمانيا إلى تقليص عدد المنتخبات المشاركة في النهائيات إلى 15 منتخبا فقط. وتسببت الحرب العالمية الثانية في عدم إقامة بطولة كأس العالم حتى عام 1950 . وشارك في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 1950 بالبرازيل 34 منتخبا حيث تأهل منها 14 منتخبا بالاضافة إلى المنتخبين الايطالي حامل اللقب والبرازيلي صاحب الارض.

وشارك المنتخب الانجليزي في البطولة للمرة الاولى بينما انسحبت منتخبات اسكتلندا وتركيا والهند بعد تأهلها بالفعل ليقتصر العدد في النهائيات على 13 منتخبا فقط. وارتفع عدد المنتخبات المشاركة في تصفيات كأس العالم 1954 إلى 45 منتخبا. وارتفع العدد مجددا إلى 55 منتخبا في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 1958 والتي أقيمت نهائياتها في السويد حيث قسم الاتحاد الدولي للعبة (فيفا( المنتخبات المشاركة في التصفيات إلى مناطق قارية للمرة الاولى.

كما بدأ الفيفا تطبيق قاعدة جديدة في التصفيات تقضي بضرورة خوض أي فريق لمباراة على الاقل في التصفيات من أجل المشاركة في النهائيات بعدما تأهلت بعض المنتخبات إلى النهائيات في بطولات سابقة من خلال انسحاب منتخبات أخرى.

وجرى تطبيق نفس نظام التصفيات بتقسيم المنتخبات إلى مناطق قارية في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 1962 التي استضافت شيلي نهائياتها. وخاض التصفيات هذه المرة 56 منتخبا بينما ارتفع العدد بعدها بأربع سنوات إلى 74 منتخبا خاضوا التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم بإنجلترا.

وفي التصفيات المؤهلة لكأس العالم 1970 وصل عدد المشاركين في التصفيات إلى 75 منتخبا منهم المنتخب الاسرائيلي الذي تأهل لكأس العالم للمرة الاولى في تاريخه ممثلا عن آسيا وأوقيانوسيا بعدما تغلب على المنتخبين الاسترالي والنيوزيلندي.

أما الان فيشارك المنتخب الاسرائيلي في التصفيات ضمن منتخبات القارة الاوروبية. وارتفع عدد المنتخبات المشاركة في التصفيات مجددا ليصل إلى 99 منتخبا في تصفيات كأس العالم 1974 التي أقيمت نهائياتها بألمانيا ثم تزايد إلى 107 منتخبات في تصفيات كأس العالم 1978 بالارجنتين.

وقرر الفيفا زيادة العدد في النهائيات من 16 إلى 24 منتخبا بداية من كأس العام 1982 مع توزيع التصفيات على الاتحادات القارية الستة في أفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية وكونكاكاف (أميركا الشمالية والوسط والكاريبي) وأوروبا وأوقيانوسيا. وشارك في التصفيات المؤهلة لبطولة كأس العالم 1986 بالمكسيك 121 منتخبا بينما تراجع العدد إلى 116 منتخبا فقط في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 1990 بإيطاليا.

وكان منتخب شيلي من الفرق التي تطمح بقوة على الوصول لنهائيات كأس العالم 1990 لكنها كانت بحاجة إلى التغلب على المنتخب البرازيلي في التصفيات. وفي وسط الشوط الثاني من مباراة الفريقين وعندما كان المنتخب البرازيلي متقدما 1/صفر سقط حارس المرمى الشيلي روبرتو روخاس على ارض الملعب مدعيا الاصابة بواحدة من الالعاب النارية التي القيت من المدرجات لينقل خارج الملعب مما أدى لرفض لاعبي ومدربي منتخب شيلي العودة إلى أرض الملعب.

ولكن الاعادة التلفزيونية أظهرت بعد ذلك أن الالعاب النارية لم تصل إلى روخاس ولذلك قرر الفيفا احتساب نتيجة المباراة بفوز المنتخب البرازيلي 2/صفر وإيقاف شيلي عن المشاركة في تصفيات كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة.

وشارك 147 منتخبا في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 1994 والتي خصص في نهائياتها ثلاثة مقاعد للمنتخبات الافريقية للمرة الاولى بعد الاداء الراقي للمنتخب الكاميروني ووصوله إلى دور الثمانية في كأس العالم 1990 والعروض الجيدة والنتائج التي حققها منتخب مصر في الدور الاول لنفس البطولة.

ورفع الفيفا عدد المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم 1998 إلى 32 منتخبا في فرنسا وشارك في التصفيات المؤهلة لهذه البطولة 174 منتخبا. وللمرة الاولى انضمت جميع منتخبات أميركا الجنوبية في مجموعة واحدة بالتصفيات.

وتقرر إقامة كأس العالم 2002 بالتنظيم المشترك بين كوريا الجنوبية واليابان للمرة الاولى وتأهل منتخبا البلدين المضيفين إلى النهائيات مباشرة دون خوض التصفيات كما تأهل المنتخب الفرنسي بطل 1998 إلى النهائيات مباشرة بصفته حامل اللقب. وتصارع 199 منتخبا في التصفيات على المقاعد الباقية في النهائيات وعددها 29 مقعدا.

وشهدت تصفيات كأس العالم 2006 مشاركة حامل اللقب (البرازيل) في التصفيات للمرة الاولى في تاريخ البطولة بدلا من تأهله التلقائي إلى النهائيات حيبث كان من بين 197 منتخبا خاضت التصفيات المؤهلة للبطولة التي شارك فيها المنتخب الالماني صاحب الارض مباشرة دون خوض التصفيات.

كما يتأهل منتخب جنوب أفريقيا فقط على النهائيات القادمة في جنوب أفريقيا عام 2010 مباشرة بينما يشارك المنتخب الايطالي حامل اللقب في التصفيات المؤهلة للبطولة. بينما تتنافس باقي منتخبات العالم على 31 مقعدا باقية في النهائيات.

وتستحوذ أوروبا على 13 مقعدا في النهائيات بكأس العالم 2010 مقابل ستة مقاعد لأفريقيا من بينها مقعد جنوب أفريقيا و5ر4 مقاعد لأميركا الجنوبية ومثلها لآسيا و5ر3 مقاعد لاتحاد منطقة كونكاكاف ونصف مقعد فقط لاتحاد أوقيانوسية.

الإضرابات والاضطرابات تعكر صفو الاستعدادات

أثارت قرعة البطولة العديد من التساؤلات حول استعداد جنوب أفريقيا لاستضافة نهائيات أكبر بطولة كروية على مستوى العالم بعد أقل من 930 يوما. وعاد الحديث مجددا إلى الاستادات العشرة التي تستضيف فعاليات البطولة والتي تجرى التجديدات في خمسة منها بينما ما زالت الاستادات الخمسة الاخرى تحت الإنشاء حيث أضرب آلاف من العاملين في استادي ديربان وكيب تاون ليكشفوا بذلك إمكانية تراجع استعدادات جنوب أفريقيا للبطولة بسبب موجة من الاضطراب الاجتماعي.

وتسببت حالة عدم المساواة بين الافراد في المجتمع في العديد من الاضرابات بجنوب أفريقيا التي عرفت طريقها إلى الحكم الديمقراطي في 1994 بعد انتهاء الحكم العنصري فيها عام 1992 .

وارتفع معامل «جيني» (معيار عالمي) لقياس التباين في الدخل حيث يمثل فيه الرقم «صفر» المساواة التامة في الدخل بينما يمثل الرقم «1» عدم المساواة التامة في الدخل أيضا في جنوب أفريقيا من 6ر0 في عام 1996 إلى 65ر0 في عام 2005 ليكون أحد أسوأ المعدلات في العالم.

وشهدت جنوب أفريقيا إضرابا للعمال دام لمدة شهر في يونيو الماضي وتبعته عدة إضرابات أخرى في صناعات التعدين والبترول وقطع غيار السيارات. والان تحول اهتمام الاتحادات العمالية والنقابات إلى كأس العالم ومئات الملايين من الدولارات التي تنفق بسخاء على بناء استادات كأس العالم والفنادق والطرق والمطارات والسكك الحديدية.

وأعلن 1200 من العمال أعضاء النقابات العمالية والعاملين في استاد «موسى مابهيدا» بمدينة ديربان عن إضرابهم لمدة أسبوعين ولم ينته الاضراب إلا يوم الاثنين الماضي بعدما وافق المسؤولون على صرف مكافأة شهرية تبلغ ألف راند لكل عامل على مدار الشهور الستة المقبلة وهو ما يزيد عن راتب أسبوع في كل شهر من هذه الشهور لمعظم هؤلاء العمال.

وتضمن الاتفاق أيضا زيادة الحد الادنى لأجور جميع العمال في الاستاد بعدما تبين أن بعضهم يتقاضى ستة راندات (90 سنتا أميركيا) في الساعة بدلا من الحد الادنى المقرر رسميا وهو 98ر11 راندا. وشهد استاد «جرين بوينت» في كيب تاون إضرابا استمر لمدة أسبوع في سبتمبر ولكنه انتهى بعدما وافق المسئولون عن العمل في الاستاد على توفير وسيلة انتقال للعاملين من أجل الوصول إلى عملهم لتعويضهم عن النفقات التي تكلفوها سابقا للوصول إلى الاستاد.

وقال مايك مودي مدير مشروع استاد «سوكر سيتي» في سويتو والذي يستضيف المباراتين الافتتاحية والنهائية لبطولة كأس العالم «إن الاتحادات والنقابات العمالية تستغل فرصة جيدة لابتزاز الجميع وإخضاعهم». وقال مودي إن نحو 30 بالمئة من بين 1600 عامل في استاد «سوكر سيتي» يتقاضون الحد الادنى المقرر للاجور مدافعا عن ضعف الاجور بأنها ضرورة لتعيين مزيد من العاملين (خمسة أضعاف الاعداد التي تعين في أوروبا) والقضاء على البطالة.

وتصل المعدلات الرسمية للبطالة في جنوب أفريقيا إلى 5ر27 بالمئة وهي النسبة التي تقترب من 40 بالمئة عندما يضاف إليها الاشخاص الذين لا يبحثون عن عمل رغم بطالتهم. ويأتي إضراب العمال وتزايد مطالبتهم بهذه الحقوق بعد القرار الذي صدر بمنح ملايين عديدة من الدولارت إلى مسئولي كرة القدم رفيعي المستوى في جنوب أفريقيا ومنهم إيرفن خوزا رئيس اللجنة المنظمة لكأس العالم 2010 كمكافأة لهم على جهودهم في التنظيم.

وقال كولين دي كوك أحد خبراء البناء والتشييد من اتحاد جوتينج ماستر لعمال البناء الاسبوع الماضي محذرا «لن يكتمل بناء أي من هذه الاستادات إذا استمرت حركات الاضراب». وقالت تومي ماكجبو المتحدثة عن اللجنة المنظمة إن المنظمين يشعرون بالقلق من أي شيء قد يؤثر على ضمان تنظيم جنوب أفريقيا لكأس العالم.

أما أبرز المسائل الاخرى التي تثير التساؤلات في الوقت الحالي بخلاف العمل في الاستادات فهي النقل العام والمشكلة الامنية والعجز المستمر في مصادر الطاقة الكهربائية. وأصبحت شواطئ ديربان التي ستستضيف القرعة اليوم مواقع ساخنة لحوادث السرقة بالاكراه والاغتصاب.

وستكون أي حادثة كبيرة تقع خلال اليومين المقبلين سببا في عزوف مشجعي المنتخبات المشاركة في البطولة عن مرافقة فريقهم إلى النهائيات في جنوب أفريقيا. ووزع رجال الشرطة والجنود الاحتياطيين في كل أنحاء إقليم كوازولو ناتال لتأمين جميع شوارع ديربان التي تستضيف القرعة اليوم.

كما وعدت شركة «إسكوم» الوطنية للطاقة الكهربائية بألا تفسد الحفل من خلال ضمان استمرار التيار الكهربائي وعدم انقطاعه عن ديربان هذا الاسبوع حيث أصبح انقطاع التيار الكهربائي من الامور المعتادة بشكل أسبوعي في المدن الكبيرة في ظل تزايد الضغط على استخدام الكهرباء. وذكرت «إسكوم» أن استادات كأس العالم 2010 على الاقل ستظل مضاءة بواسطة المولدات دون انقطاع التيار الكهربائي.

الباعة المتجولون يطالبون بنصيبهم من «الكعكة»

يأمل البائع المتجول لوزاروس تلهاهاني «69 عاما» الجد لسبعة أحفاد، أن يتم تبنيه من قبل إحدى المؤسسات الغذائية الكبيرة في أقرب وقت. حيث يمتلك تلهاهاني أحد الاكشاك المؤقتة ال15 المنتشرة على امتداد الطريق البادئ من استاد «سوكر سيتي» في مدينة سويتو الجنوب أفريقية.

ويجري العمل حاليا لتجديد استاد «سوكر سيتي» الذي سيستضيف مباراتي الافتتاح والنهائي ببطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2010 بتكلفة إجمالية تصل إلى مليار ونصف المليار راند لتوسيع قدرته الاستيعابية من 80 ألف إلى 94 ألف مقعد.

ويقدم لازاروس من كشكه المصنوع من قوائم خشبية تكسوها قطع القماش المضادة للماء أطباق من اللحم والخضار المسلوق وعصيدة الذرة لعمال البناء في الموقع الذين يبلغ عددهم 1600 عامل. ومع وصول سعر هذه الوجبة إلى 15 راندا (دولارين)، بفارق راند واحد أقل من منفذ بيع الطعام بداخل موقع العمل، فقد كان هذا الامر كافيا لدفع العمال إلى الخروج من الاستاد بحثا عن الطعام.

كما يبيع لازاروس القهوة وفيتكويكس (الحلويات المقلية أو الكعك المشبع بالدهون) والحلويات المغلية والسجائر بالواحدة. بينما يسمح بإجراء المكالمات التليفونية مقابل 90 سنتا للدقيقة الواحدة في المكالمة المحلية. ويقول لازاروس مشيرا إلى الاستاد الذي بدأ يتخذ شكله المقرر على هيئة قرع عملاق «إن العمل يسير بشكل جيد .. في البداية لم يريدوا وجودنا هنا .. ولكن العمال قاتلوا من أجلنا. فالقائمون على منفذ بيع الطعام لا يوافقون على البيع للعمال بالدين، أما نحن فنفعل».

وعندما يسير العمل بشكل جيد يعود لازاروس إلى منزله ومعه مكسسب يصل إلى 800 راندا شهريا بعد الديون المعدومة، وهو ما يكفيه لدفع نحو مئة راند لكل من أحفاده السبعة كمصاريف دراسية. ويبحث لازاروس وجيرانه من أصحاب الاكشاك الاخرى حاليا عن فرصة تبني أحد مؤسسات الطعام الكبرى لهم وذلك في محاولة للحفاظ على عملهم قبل انطلاق بطولة كأس العالم نفسها في 2010، حيث يواجه أصحاب الاكشاك تهديدا بخسارة الأماكن التي يشغلوها الان ليفسحوا الطريق أمام الرعاة الرسميين للبطولة التابعين للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

ويقول تشيتشي سيليبي المنسق الاعلامي لحملة «مدن عالمية المستوى للجميع» التي تمثل مجموعة البائعين «نريد أن نوفر لهم أماكن بيع ثابتة بحلول عام 2010، لذلك فإننا نطلب من المؤسسات الكبيرة ومن بينها بعض الشركات الغذائية المعروفة كنستله ومستر آيس أن يتبنوا الباعة المتجولين».وفي مقابل بناء الاكشاك الحالية بالطوب وتوصيل الكهرباء إليها، يمكن للرعاة الرسميين أن يلونوا واجهة الاكشاك بألوان شعاراتهم.

وهو عرف سائد في العديد من المناطق حيث تلون الحانات والمحال التجارية واجهاتها باللون الاحمر المميز لشركة «كوكاكولا » على سبيل المثال أو اللونين الازرق والابيض لمسحوق الغسيل «أومو».ويقدر عدد الباعة المتجولين في جنوب أفريقيا بنحو مليون بائع ، وهي فئة من الناس جلبت بطولة كأس العالم لهم مصائر ممتزجة.

حيث تقول سيدة هندية من أصحاب المحال التجارية رفضت ذكر اسمها تعليقا على حملة إخلاء شارع «دياجونال ستريت»، وهو شارع تجاري كبير سابق بالقرب من بورصة جوهانسبرج، من الباعة المتجولين قبل عام 2010 « لقد قتلوا الشارع. فقد انتهى كل شيء الان». وأضافت «عندما يعاملون الناس بهذه الطريقة فإنهم يدفعونهم للسرقة».

جوردان يعد بضيافة إفريقية «فريدة»

أوضحت بعض التقارير الاعلامية هذا العام أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أعد خطة بديلة في حالة عدم إقامة البطولة في جنوب أفريقيا التي عانت من العزلة لعشرات السنين بسبب سياسة التمييز العنصري التي كانت تتبعها الحكومة في جنوب أفريقيا. ورغم ذلك نفى السويسري جوزيف بلاتر رئيس الفيفا هذه التخمينات.

ويدرك داني جوردان المدير التنفيذي للجنة المنظمة للبطولة في جنوب أفريقيا أهمية هذا الحدث (القرعة). وقال جوردان «تحظى قرعة التصفيات (في ديربان) بأهمية بالغة بالنسبة لنا في اللجنة المنظمة بصفتها أول حدث رسمي مرتبط ببطولة كأس العالم. لدينا فرصة فريدة لنظهر قدرتنا على تنظيم حدث عالمي إلى المجتمع المحلي والأفريقي والعالمي المترقب».

ويثق جوردان الذي يحظى بتقدير كبير في بلاده بصفته من العوامل الاساسية التي ساهمت بدور كبير في فوز جنوب أفريقيا بحق تنظيم البطولة في أن يكون حفل إجراء قرعة التصفيات مبهرا. وقال جوردان «عملنا بشكل متواصل على مدار شهور من أجل ضمان جميع الاستعدادات الخاصة بهذه المناسبة ونثق في أن جميع الزائرين لبلدنا سيستمتعون بضيافتنا الأفريقية الفريدة».

وقد تكون مراسم إجراء القرعة هي الحدث الاساسي الذي سيجذب إليه جميع الانظار اليوم لكن مدينة ديربان ستشهد عددا من الاحداث المهمة على هامش القرعة أيضا خاصة اجتماعات مسئولي الفيفا وعدد من اللجان التابعة للفيفا مع اللجنة المنظمة للبطولة.

وستركز اللجنة المنظمة على الترتيبات النهائية لحفل إجراء القرعة والتصديق على مراسم وإجراءات القرعة لجميع الاتحادات القارية الاربعة كما ستتشاور بشان جدول مباريات البطولة وأمور التذاكر الخاصة بحضور المباريات.

أما الحدث الثقافي الرئيسي في حفل اليوم فسيكون العرض الاول لأحدث أفلام المنتج الجنوب أفريقي الشهير أنانت سينج «أكثر من مجرد مباراة» والذي يسرد رواية اتحاد «ماكانا» لكرة القدم وهو الاتحاد الذي أسسه سكان جزيرة روبن التي كانت سجنا في الماضي للعديد من المسجونين السياسيين المشهورين في جنوب أفريقيا ومنهم الزعيم والمناضل الافريقي نيلسون مانديلا الرئيس الاسبق لجنوب أفريقيا.

ولا ينتظر أن يحضر مانديلا «89 عاما» الذي شارك سابقا في حملتين لطلب تنظيم كاس العالم في جنوب أفريقيا حيث باءت المحاولة الاولى بالفشل في طلب تنظيم كأس العالم 2006 ولكن المحاولة الثانية لاقت النجاح لتنظم بلاده كأس العالم 2010، حفل إجراء القرعة اليوم في ديربان. بينما سيكون الرئيس الجنوب أفريقي الحالي تابو مبيكي على رأس وفد بلاده لحضور هذه القرعة.

تذاكر مجانية وأخرى مخفَّضة

قال جيروم فالكي الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أمس السبت في مؤتمر صحافي ان الاتحاد سيمنح جنوب إفريقيا 120 ألف تذكرة مجانية في نهائيات كأس العالم 2010 التي تستضيفها. وأعلن أول من أمس أن تذاكر مخفضة ستطرح لسكان جنوب إفريقيا وتم تحديد سعر التذكرة في دور المجموعات فيما عدا مباراة الافتتاح بواقع 20 دولارا للتذكرة.

وقال فالكي انه في الوقت الذي ستباع فيه تذاكر الدرجة الرابعة هذه فان ثمن التذاكر المجانية البالغ عددها 120 ألف تذكرة سيتم تعويضه من الشركات التجارية الراعية للفيفا. وسيكون أغلى ثمن تذكرة لدور المجموعات 160 دولارا فيما أن أغلى ثمن لتذكرة سيكون في نهائي كأس العالم المقرر إقامته يوم 11 يوليو عام 2010 في جوهانسبرج . وسيبلغ 900 دولار.

مدرب جديد لليابان خلفاً لاوسيم المريض

ستبدأ اليابان قريبا في البحث عن مدرب جديد لمنتخبها الأول لكرة القدم خلفا للبوسني ايفيتشا اوسيم الذي لا يزال في غيبوبة بعد تعرضه لجلطة دماغية في وقت سابق من الشهر الجاري. وقال كوزو تاجيما المدير الفني للاتحاد الياباني لكرة القدم للصحافيين نبحث قضية المدرب المقبل للمنتخب الياباني.

ويرقد اوسيم (66 عاما) حاليا في وحدة العناية المركزة منذ انهياره في منزله في 16 من نوفمبر الجاري. وكان اوسيم تولى تدريب المنتخب الياباني خلفا للبرازيلي زيكو بعد خروج اليابان من كأس العالم 2006 في المانيا الا ان اثار الضغوط والارهاق بدأت تظهر عليه سريعا وكانت واضحة خلال نهائيات كأس امم آسيا في الصيف الماضي.

وستبدأ اليابان مشوارها في تصفيات كأس العالم 2010 في فبراير المقبل وقال رئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم سابور كاوابوتشي في وقت سابق انه يريد العثور على مدرب جديد للمنتخب بأسرع ما يمكن. ونفى كاوابوتشي ايضا ان يكون الاتحاد يفكر في اسناد المهمة لمدرب نادي اوروا ريدز الياباني الالماني هولجر اوسييك.

أسرار وأخبار

بلاتيني: احضروا أطفالكم

يعتقد ميشيل بلاتيني رئيس اتحاد الكرة الأوروبي أن عنف الملاعب قد يصبح من الماضي إذا اصطحب كل مشجع ابنه إلى الملعب، بقوله لإحدى الصحف: «لدي فكرة.. اطلبوا من كل مشجع اصطحاب أطفاله إلى الملعب وهذا هو أفضل حللعنف الملاعب».

زافي: يا نجوم برشلونة اصحوا

ناشد لاعب وسط برشلونة زافي هيرنانديز جميع لاعبي فريقه أن يعملوا على تقوية مقدراتهم الذهنية إذا أرادوا العودة مجدداً إلى سكة الانتصارات ومنافسة ريال مدريد. وأضاف زافي: «نحن بحاجة للسيطرة أكثر على وسط الملعب في المباريات الخارجية، وعلينا بالتالي تغيير مقدراتنا الذهنية».

تيري: مورينيو الأصلح لقيادة إنجلترا

قال جون تيري قائد المنتخب الإنجليزي إن خوسيه مورينيو هو الأصلح لقيادة إنجلترا. وأضاف تيري قائلاً: «أعتبره مدرباً رائعاً وأرغب بشدة في اللعب مع المنتخب تحت قيادته.. مع احترامي للآخرين. وأنا واثق أنه سيوافق على المنصب».

فينجر: ساساعد في إيجاد مدرب

أعلن أرسين فينجر مدرب فريق أرسنال أنه على استعداد للمساعدة في إيجاد المدرب المناسب لمنتخب إنجلترا معتذراً عن قبول المنصب. قال فينجر لبرايان بارويك المدير التنفيذي لاتحاد الكرة الإنجليزي: «يسعدني تماماً أن أساهم في الموضوع».

توريس: أنا كبير هدافي ليفربول

يعتبر فرناندو توريس أن ليفربول قادر على الفوز بالبطولة الأوروبية وأنه سيصبح كبير هدافيه. وكان المدرب بنيتيز قد أخبر لاعبيه أن الفوز بالبطولة الأوروبية هو الأولوية التي يخطط لها. أما توريس فبلغ معدل أهدافه لليفربول حتى الآن خمسة أهداف بالدوري.

بنيتيز غاضب من الأميركيين

أعلن رافائيل بنيتيز مدرب ليفربول عن غضبه من ملاك النادي الأميركيين توم هيكس وجورج جيليت وتحداهما بقوله: «ادعموني أو افصلوني». ويعتبر بنيتيز أن ذلك من شأنه جرّ أقدام الملاك لدعمه في سعيه لتقوية التشكيلة بنجوم جدد عند فتح نافذة الانتقالات في يناير المقبل.

أغنية فرنسية

يتغنى الفرنسيون حالياً باسمي حاتم بن عرفة وكريم بن زيمة بعد أن ساهما في تأهل المنتخب إلى نهائيات أمم أوروبا 2008 ثم عادا ليدعما صفوف فريقهما ليون الذي بدأ الموسم بداية متعثرة، فعلا ذلك رغم أن بن زيمة ما زال في التاسعة عشرة وبن عرفة في العشرين.

أديبايور خليفة هنري

كان تألق إيمانويل أديبايور خلال الموسم المنصرم أحد أسباب اقتناع المدرب فينجر بأن الوقت قد حان للسماح لتيري هنري بالرحيل من أرسنال إلى برشلونة. واليوم أثبت الإفريقي الأصل أنه بالفعل خليفة هنري مع تشكيلة فينجر محرزاً الأهداف في كل مناسبة محلية أو أوروبية.

وفاة لاعب

توفي أوسكار سانشيز نجم بوليفيا بعد صراع طويل مع مرض السرطان، وكان المدافع الدولي سانشيز (36 سنة) قد اعتزل اللعب في مارس الماضي بعد أن أزال الطبيب كليته المصابة بتورم سرطاني خبيث ثم تولى تدريب فريق ذا سترونفست البوليفي لفترة قصيرة.

أوشي يمدِّد عقده مع مانشستر يونايتد حتى 2012

مدَّد الدولي الإيرلندي جون اوشي عقده مع مانشستر يونايتد بطل الدوري الإنجليزي لكرة القدم حتى 2012. وكان عقد أوشي (25 عاماً) ينتهي في 2009، فقرر فريق «الشياطين الحمر» تمديده لثلاثة أعوام إضافية بطلب من مدرب الفريق الاسكتلندي اليكس فيرغسون الذي قال: «جون تطور جداً خلال أعوامه هنا (في مانشستر)

كابيللو يرغب في المنتخب الإنجليزي

وليبي ينتظر «مكالمة»

أكد الإيطالي فابيو كابيللو أنه مهتم بتدريب المنتخب الإنجليزي خلفاً لماكلارين. وقال لشبكة «راي» الإيطالية و«بي.بي.سي» البريطانية: «سيكون تحدياً مثيراً للغاية». كما أكد الإيطالي الآخر ليبي أنه راغب في المنصب وفي انتظار مكالمة مع اتحاد الكرة الإنجليزي.

الإصابات عدو أرسنال

أكثر ما يخشاه نادي أرسنال هذا الموسم هو الإصابات المتكرِّرة التي يتعرض لها كبار نجومه وخصوصاً في خط الوسط بعد أن تسببت حتى الآن في ابتعاد كل من فابريغاس، اليكساندر هيلب، فلاميني، أبو ديابي، وجيلبرتو سيلفا. فماذا يفعل أرسنال مع حدة المنافسة أوروبياً ومحلياً؟