* اشتهر مدربنا الوطني جمعة ربيع بأنه مقلّ في الحديث عن إنجازاته مع المنتخبات التي يدرِّبها، ويترك لها وحدها أن تفعل ذلك!
* ليس لأنه من «طينة أخرى» وإنما لأنه يؤمن بأن النتائج هي التي تحكم على عمله وأن شهادته عن نفسه ستكون مجروحة خاصة أنه عُرِف بتواضعه وإيثاره بنفسه للدرجة التي يمكن أن ينسِب نجاحه إلى مساعده وإلى اللاعبين دونه.
* ودائماً يرى أنه لم يحقق ما ظل يطمح فيه، ذلك الذي يجعله قد أدى رسالته كاملة.. وهو مدرب له قيم ومبادئ يؤمن بها ولا يستطيع أن يحيد عنها، ولا يعمل إلا في الأجواء النظيفة.. بعيداً عن الأضواء.
* لعلّه بعد تأهل منتخبنا الوطني للشباب إلى نهائيات كأس آسيا المقرّر إقامتها في السعودية العام المقبل 2008 قبل انتهاء التصفيات بجولة.. وحصده العلامة الكاملة من ثلاث مباريات، أي تسع نقاط، لم يصنع لنفسه «هالة» كما اعتدنا أن نلاحظ ذلك من المدربين الأجانب الذين ينسبون كل شيء لأنفسهم!
* لأنه ما زال ينظر للأهم.. وهو التنافس الفيصل على البطاقات الأربع التي ستصعد بالمنتخب إلى مونديال الشباب عام 2009، ومتى تحقق له ذلك سيتنفس هواء الإنجاز الحقيقي.
* أما وقد علّق على التأهل للدور النهائي لكأس آسيا الذي منه سيحدد المنتخب الشاب مصيره، بأمله الكبير في مواصلة النجاح وتحقيق النتائج الإيجابية التي ترضي طموح الجميع، فقد عدَّد في الوقت نفسه أسباب تراجع مستوى اللاعبين في المباراة الثانية أمام الكويت
، مشيراً إلى أنهم كانوا في حالة غير طبيعية من ناحيتي الإصابات والإرهاق البدني إضافة إلى أنهم لعبوا بتوتر عصبي على أساس امتلاكهم فرصتي الفوز أو التعادل.
* إنه مدرِّب معلِّم.. عرف كيف يغذِّي عقول لاعبيه بكيفية تخطي منافسيهم الذين كانوا أكثر حماساً لانتزاع الفوز باعتبار أن الفرصة التي أمامهم واحدة وليست مزدوجة كما هو الحال بالنسبة لمنتخبنا.
* فانتصروا بثقافة الفوز التي تربَّى عليها مدربنا جمعة ربيع منذ أن كان لاعباً لا يلعب إلا للفوز.
كلمات لها إيقاع
* الآن عرفنا جميعاً لماذا رفض جمعة ربيع تدريب فريق الشارقة، رغم كل الإغراءات المادية التي قُدِّمت له! وفضَّل قيادة منتخبنا الوطني للشباب بأقل القليل من الراتب والامتيازات! إنه الطموح.
* قرأت تصريحاً لسكرتير اللجنة الفنية عبيد مبارك بأنهم في حالة التأهل سيعمدون إلى توفير 30 مباراة دولية ودية لإعداده للنهائيات! ما شاء الله.. ولكن من أين سيحصل على هذا العدد المبالغ فيه؟!
