على الرغم من حزن الكثيرين بسبب فشل منتخب انجلترا في التأهل لنهائيات الأمم الأوروبية (يورو 2008) في سويسرا والنمسا بعد خسارتها على أرضها في آخر مباراة من التصفيات 2/ 3 أمام المنتخب الكرواتي والذي تأهل برفقة المنتخب الروسي إلى النهائيات.
إلا أن أسعد شخص بهذه النتيجة كان زلاتكو كرانجكار المدرب الكرواتي لفريق كرة القدم بنادي الشعب ليس فقط لتأهل منتخب بلاده إلى هذه النهائيات ولكن أيضا لان الذي قاد الكروات لهذا الفوز وأحرز هدفهم الأول هو ابنه نيكو كرانجكار (23 سنة والمحترف في صفوف بورتسموث الانجليزي) والذي فتح هدفه الأول السبيل لتحقيق فوز غالٍ لكرواتيا على انجلترا تسببت بالإطاحة بمدرب المنتخب الانجليزي ستيف ماكلارين.
الطريف أن زلاتكو قبل المباراة كان متأكدا من صعوبة مهمة منتخب بلاده أمام إنجلترا لاعتبارات عديدة في مقدمتها ان الكروات ضمنوا التأهل وان الانجليز لن يسمحوا بالفرصة تضيع من بين أيديهم، ولكن توقع زلاتكو خاب وتألق ابنه وضاعف من فرحة أبيه.
وليد فاروق

