وسط الإخفاقات الرسمية والودية للمنتخبات القطرية وعلى أكثر من مستوى، ينطلق الدور الثاني من الدوري القطري لكرة القدم اليوم السبت حيث تسعى الفرق إلى تقديم الأفضل.

وتفتتح المرحلة العاشرة فيلتقي الوكرة مع قطر، والشمال مع الريان، وتختتم غداً فيلعب الخور مع السد حامل اللقب، وأم صلال مع الغرافة، والسيلية مع العربي. ويأتي انطلاق المرحلة العاشرة بعد إخفاق المنتخب الأولمبي في التأهل إلى اولمبياد بكين 2008، وخسارة المنتخب الأول القاسية 1-6 أمام ساحل العاج وديا.

الوكرة - قطر

من المتوقع أن تحظى مباراة الوكرة وقطر باهتمام كبير بعد ارتفاع مستوى الفريقين في الآونة الأخيرة وتحقيقهما تقدما في الترتيب حيث انضم الوكرة الثالث (12 نقطة) للمرة الأولى إلى المربع الذهبي مع نهاية القسم الأول واقترب قطر منه

اذ احتل المركز الخامس بفارق النقاط فقط عن الوكرة والعربي. وقد استعاد قطر قوته وخطورته مع تولي البوسني جمال الدين موسوفيتش مهمة تدريبه بدءا من المرحلة السابعة خلفا للبلجيكي ديمتري.

وما يزيد من قوة المباراة اكتمال صفوف الفريقين وعدم وجود غيابات تذكر خاصة في خط الهجوم الذي يميز كل فريق بوجود سيباستيان سوريا في قطر، وهو احد هدافي الدوري برصيد 8 أهداف، والمغربي عادل رمزي مهاجم الوكرة ثاني الهدافين برصيد 7 أهداف.

وسيكون الفوز الهدف الوحيد لكل منهما لتعزيز فرصه من جديد في المشاركة في بطولة كأس ولي العهد بعد ان أصبحت المنافسة على لقب الدوري صعبة لتفوق الغرافة بفارق كبير.

أم صلال - الغرافة

يسعى الغرافة المتصدر (25 نقطة) من دون أي خسارة حتى الآن إلى تحقيق انطلاقة جديدة قوية لمواصلة الانتصارات في لقائه مع أم صلال السابع (11). وتبدو الأمور مهيأة أمام الغرافة لتحقيق ذلك بعد ان اثبت قدرته على اجتياز أقوى منافسيه وكان آخرها فوزه على الريان بهدفين للاشيء.

ويعاني ام صلال من مشاكل فنية رغم عودة مدربه المغربي حميد بريميل وتوليه المهمة خلفا للفرنسي تاردي الذي كان أول مدرب تتم إقالته وذلك في المرحلة السادسة.

السيلية - العربي

تتوفر كل ظروف الإثارة والقوة في لقاء السيلية مع العربي والذي يعد من اللقاءات القوية بسبب رغبة الفريقين في تحقيق الفوز خاصة العربي الذي يعاني من حالة التعادلات في المباريات الأخيرة حتى أصبح أكثر الفرق تحقيقا للتعادل (6 مرات)، بينما استعاد السيلية لغة الانتصارات وحقق الفوز في المرحلة الأخيرة وتقدم من جديد إلى المركز الثامن.

وما يزيد من حرارة اللقاء الحضور الجماهيري المتوقع من جانب العربي والذي يعد من الأندية الأكثر شعبية، وأيضا من السيلية الذي نجح في الفوز بصفقة المدافع المصري وائل جمعة الذي حظي باستقبال كبير من الجالية المصرية المقيمة في الدوحة. يحتل العربي المركز الرابع برصيد 12 نقطة، والسيلية الثامن وله 10 نقاط.

الخور - السد

يسعي السد حامل اللقب وصاحب المركز الثاني ب16 نقطة إلى تكرار الفوز على الخور لمواصلة مطاردة الغرافة في مشوار الدفاع عن لقبه، وستكون مهمة السد أسهل بعد اكتمال صفوف فريقه للمرة الأولى منذ بداية الموسم بعد انتهاء مشاركة لاعبيه مع المنتخبين الأول والأولمبي، كما ينتظر عودة هدافه الاكوادوري كارلوس تينوريو بعد شفائه من الإصابة.

من جهته، سيحاول الخور التخلص من الهزائم التي طاردته في المباريات الأخيرة حيث يحتل المركز الأخير برصيد 5 نقاط، ويأمل في تحسين عروضه مع مدربه القديم الجديد الفرنسي لوزانو والذي تولى المهمة في المرحلة التاسعة خلفا لمواطنه جون رابي الذي تمت إقالته في المرحلة السابعة.

الشمال - الريان

سيحاول الريان الأخير (8 نقاط) استعادة طريق الانتصارات عندما يواجه الشمال السادس (11) الذي حقق عليه أول فوز هذا الموسم، ولكن المهمة ستكون صعبة خاصة مع ارتفاع مستوى الشمال وتكامل صفوفه.

ارتفع مستوى الريان في المباريات الأخيرة لكنه لا يزال يفتقد القدرة الهجومية المطلوبة، فلم يسجل سوى 8 أهداف في 9 مباريات، وهي نسبة متواضعة لفريق عرف عنه الطابع الهجومي والرغبة الدائمة في الفوز والقدرة على إحراز الأهداف.

يعيش الريان هذا الموسم موقفا صعبا بعد أن دخل صراع الهبوط والبقاء وهو الذي كان مرشحا من قبل الجميع للمنافسة على اللقب آملاً باستعادته بعد غياب 12 عاما. أما الشمال، فقد تفوق بشكل جيد على بعض الفرق الكبيرة وانضم إلى فرق المربع الذهبي حتى ما قبل المرحلة الأخيرة التي خسر فيها أمام السيلية صفر-1 ما تسبب في تراجعه إلى المركز السادس.