دخل منتخبنا الوطني الثاني لكرة القدم دائرة المنافسة نظرياً على الميدالية البرونزية بتعادله 1-1 مساء أول من أمس مع المنتخب السعودي الأول بالإسماعيلية في آخر مباريات «الأبيض» في دورة الألعاب العربية الحادية عشرة المقامة حالياً بمصر، إذ تتساوى فرصة منتخبنا و«الأخضر» في الفوز بالميدالية باحتلالهما المركزين الثالث والرابع برصيد واحد 4 نقاط، ويحتاج «الأبيض» إلى خسارة المنتخب السعودي بأكثر من 4 أهداف ليفوز بالميدالية البرونزية.

بينما تعززت امال ليبيا نظرياً بالحصول على الميدالية الذهبية بعد أن تعادلت مع مصر سلبياً أول من أمس، لترفع رصيدها إلى 7 نقاط تحتل بها المركز الثاني بفارق الأهداف عن مصر المتصدرة بنفس رصيد النقاط، إلا أن ليبيا أمامها مواجهة سهلة أمام المنتخب السوداني الاولمبي مساء غد السبت يتوقع أن تفوز بها بسهولة، في حين لدى مصر مواجهة مصيرية صعبة أمام المنتخب السعودي في ختام الدورة العربية، وأي نتيجة فيها بخلاف الفوز ل«الفراعنة» سيطيح بالذهب من بين أيديهم.

«الأبيض» غير

واصل منتخبنا الوطني الثاني الذي عاد إلى الدولة عصر أمس، مفاجآته القوية بعد تعادله مع المنتخب السعودي بهدف لكل فريق أول من أمس، فـ «الأبيض» تقدم بهدف مبكر عن طريق إسماعيل الحمادي بعد 9 دقائق من بداية اللقاء، قبل أن يتعادل صالح بن بشير للسعودية بتسديدة قوية اصطدمت بالقائم وبمدافعنا عبيد خليفة لتسكن شباك منتخبنا الوطني عن طريق الخطأ في مرماه قبل دقيقة واحدة من نهاية الشوط الأول.

وعجز «الأخضر» عن استغلال النقص العددي في صفوف «الأبيض» عقب طرد مهاجمنا عبد الله قاسم في الدقيقة 73، وسبق أن فشل المنتخب السعودي أيضاً في استغلال النقص العددي في صفوف ليبيا الذي لعب بعشرة لاعبين في الجولة الماضية.

جاءت بداية المباراة قوية وسريعة من الجانب السعودي لاستغلال الفارق الكبير في الخبرة، واعتمد «الأخضر» اللعب بطريقة 3-4-3 مقابل طريقة منتخبنا الوطني الثابتة 4-4-2 مع التركيز على التأمين الدفاعي واللعب على الهجمات المرتدة، وفي الدقيقة 9 استغل إسماعيل الحمادي خطأ الحارس السعودي عساف القرني في التعامل مع عرضية عبدالله القاسم ليضعها برأسه سهلة في المرمى الخالي معلنا هدف منتخبنا الوطني.

كثفت السعودية من هجماتها للتعادل وغلبت العشوائية علي هجماتها في ظل تشكيلة غريبة أشركها المدرب البرازيلي انجوس وفقدت التجانس والتفاهم وشهدت التباعد بين الخطوط الثلاثة، ومرر القحطاني كرة خطرة للحارثي داخل منطقة الجزاء أبعدها مدافعنا عبيد خليفة إلى ضربة ركنية، وفي الدقيقة 40 يقود احمد الموسى هجمة منظمة من منتصف الملعب وتبادل التمرير مع تيسير الجاسم.

قبل أن تصل الكرة إلى الحارثي ناحية اليسار حولها عرضية زاحفة تصدى لها حارسنا عبيد الطويلة على مرتين، وأيقظت تلك الهجمة منتخبنا الوطني وقاد طارق حسن هجمة منظمة من ناحية اليمين وسددها قوية اصطدمت بالدفاع وخرجت إلى رمية تماس.

وفي الدقيقة الأخيرة من الوقت الرسمي للشوط الأول، مرر تيسير الجاسم كرة بينية خلف المدافعين وصلت للموسى المنفرد بالمرمى ليمر من الحارس ويتباطأ في التسديد ليخرجها الدفاع، وتصل إلى صالح بن بشير سددها قوية في القائم الأيمن وارتدت لتصطدم بمدافعنا وتسكن الشباك معلنة هدف التعادل للسعودية.

جاء الشوط الثاني مشتعلا بين المنتخبين في الشوط الثاني، وواصل المنتخبان الأداء بنفس الطريقة وكاد منتخبنا في الدقيقة 58 أن يسجل عندما استغل عبد الله القاسم خطأ المدافع جمعان الجمعان في إعادة الكرة قصيرة إلى الحارس واستحوذ عليها القاسم ولعبها من فوق رأس الحارس السعودي لكن تعاطف القائم الأيمن مع «الأخضر» وحرم «الأبيض» من التقدم، وفي الدقيقة 73 يفاجأ حكم اللقاء الجميع ويخرج البطاقة الحمراء للمزعج عبدالله القاسم.

ويصمد منتخبنا بعشرة لاعبين ليصبح المنتخب الثالث الذي يكمل مباراته ناقص العدد أمام «الأخضر» بعد السودان وليبيا، ونجح في إنهاء اللقاء بالتعادل الذي رفع به منتخبنا رصيده إلى 4 نقاط بعد أن أنقذ القائم الأيسر تسديدة الشلهوب ورأسية مالك معاذ في الوقت المحتسب بدل الضائع الذي قدره الحكم بسبع دقائق.

ليبيا والذهب

اقترب المنتخب الليبى من إحراز الميدالية الذهبية لدورة الألعاب العربية بعد تعادله مع مضيفه المصري سلبياً أول من أمس باستاد بورسعيد بعد مباراة فرض فيها المنتخب المصري سيطرته شبه الكاملة.

شوم: منتخبنا لعب بتنظيم جيد والبرونزية في أيدي الآخرين

أعرب الألماني برنارد شوم مدرب منتخبنا الوطني الثاني عن سعادته بالتعادل الذي حققه منتخبنا مساء أول من أمس أمام المنتخب السعودي الأول في الإسماعيلية، وقال في المؤتمر الصحافي الذي عقد عقب المباراة، أن أكثر ما يسعده أن فريقه لعب بالصف الثاني أمام فريق يلعب بالصف الأول وبكامل نجومه، ومع هذا نجح «الأبيض» في التغلب على فارق الخبرة واقتنص تعادلا غاليا يختم به مشواره في دورة الألعاب العربية.

ورداً على سؤال احد الصحافيين بان المنتخب الإماراتي يلعب بدون تنظيم داخل الملعب، قال شوم أن فريقه يلعب بتنظيم جيد للغاية ويلعب منذ البطولة بطريقة 4-4-2، ونجح أول من أمس في الخروج بالتعادل أمام المنتخب السعودي رغم انه يلعب بعشرة لاعبين منذ منتصف الشوط الثاني تقريباً، وقال انه يتمنى الفوز بالميدالية البرونزية للدورة العربية، الا ان مشوار فريقه انتهي في الدورة، وباتت فرصته بالفوز بالميدالية في أيدي الآخرين الآن.

بينما قال البرازيلي انجوس مدرب المنتخب السعودي الأول، انه سعيد بالمشاركة في دورة الألعاب العربية، وان الهدف المبكر للمنتخب الإماراتي اثر سلبياً على معنويات واداء لاعبيه، ونجح «الأبيض» في إحراج «الأخضر» بهجماته المرتدة عن طريق لاعبيه إسماعيل الحمادي وعبدالله قاسم اللذين وصفهما انجوس بأنهما أفضل لاعبي الإمارات في الدورة.

وبرر التغييرات التي أجراها على التشكيلة الرئيسية للمنتخب السعودي أول من أمس، قائلاً الهدف من التغييرات في التشكيلة الأساسية إراحة بعض لاعبيه الذين يعانون من نقص في معدلات اللياقة البدنية، وهناك مشاكل كثيرة واجهت المنتخب السعودي قبل الدورة العربية، وتمت إحاطة اتحاد الكرة السعودي بها، وأهمها عدم وجود الإعداد الكافي للدورة، إذ لم تجاوز فترة التحضير أيام قليلة فقط، بينما قبل كأس الأمم الآسيوية تجاوزت فترة إعداد «الأخضر» الأول 50 يوماً.

وأضاف أن الجهاز الفني للمنتخب السعودي لا يتحمل المشاكل البدنية التي يعاني منها لاعبو المنتخب الأول، فهناك أندية سعودية ليس لديها مدربو لياقة بدنية ويذهب إليها لاعبو المنتخب بعد الوصول لقمة اللياقة البدنية، ثم يعود إلى المنتخب بلياقة اقل.

وقال إن أمام المنتخب السعودي الفرصة الكافية لتدارك المشاكل التي ظهرت على أدائه في الدورة العربية قبل بدء مشواره في التصفيات المؤهلة لكأس العالم بجنوب إفريقيا 2010 خلال فبراير المقبل.

بوهندي: منتخبنا الثاني قد م عروضاً قوية

أكد جمال بوهندي مدير منتخبنا الوطني الثاني أن المنتخب شرف الكرة الإماراتية بعروضه القوية والمميزة طوال مبارياته الأربع في دورة الألعاب العربية. وعلق على مستوى الحكم السوداني الذي أدار مواجهة أول من أمس قائلاً إن اللقاء كان اكبر من مستوى الحكم ولم يوفق في معظم قراراته التي ساهمت في توتر لاعبي الفريقين وخروجهم عن التركيز المطلوب.

لعلو: الأداء الرجولي لمنتخبنا علامة فارقة

أكد عبداللطيف لعلو مدرب حراس المرمى لمنتخبنا الوطني الثاني، أن الأداء الرجولي لمنتخبنا أمس الأول أمام السعودية كان العلامة الفارقة في المستوى بين الفارقين. وأضاف أن حارسنا عبيد الطويلة كان عند حسن الظن به ونجح في الصمود وتقديم عرض قوي يبشر بمستقبل كبير له في حراسة المنتخب الوطني الأول.

عبيد الطويلة: نتمنى الفوز بالبرونزية

تمنى عبيد الطويلة حارس منتخبنا الوطني (ب) أن يتحول الأمل النظري إلى واقع ويفوز منتخبنا بالميدالية البرونزية للكرة بدورة الألعاب العربية. وقال إن منتخبنا يستحق عن جدارة تلك الميدالية بعد أدائه الرجولي والمتميز طوال مبارياته الأربع في الدورة، والتي توجها بالفوز على السودان وتعادله مع السعودية.

حكم من ألاسكا

كان أطرف التعليقات على مستوى الحكم السوداني أحمد النجومي الذي أدار مباراتنا والمنتخب السعودي الأول، ما صدر عن مدربنا الألماني برنارد شوم أول من أمس عقب المباراة. قال شوم إن مستوى الحكم اقل من المباراة، ويبدو انه حكم من ألاسكا.