* مازال هناك متسع من الوقت إلى حين انعقاد الجمعية العمومية في منتصف يناير من العام المقبل 2008 لانتخاب أعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة الجديد بعد فوز الرئيس ونائبه بالتزكية لعدم وجود منافسين لهما بخطة إغلاق باب الترشيحات يوم الخميس الماضي.

* فمن بين (20 مرشحاً) مطلوباً لدخول المجلس (9 مرشحين) من بوابة الكفاءة والثقافة والخبرة وقوة الشخصية.

* لو استعرضنا أسماء المرشحين العشرين لوجدنا أكثر من العدد المطلوب مؤهلين، ويتمتعون بهذه الصفات وتبقى عملية إنجاحهم تقع على مسؤولية الناخبين الواحد وثلاثين الذين يشكلون الجمعية العمومية حسب النظام الأساسي.

* يحتاج المرشح من الدرجتين إلى نسبة (خمسين بالمئة زائد واحد) من الأصوات لكي يكسب وينال شرف العضوية التي صارت حُلماً يسعى الجميع لتحقيقه بعد أن كانت في الماضي تقدم فوق طبق من ذهب الموالاة باليقين.

* معنى ذلك أن قائمة مرشحي الدرجة الأولى السرّية التي ستخوض الانتخابات بطريقة (3 /3 /2 /1) لن يكتب لها الفوز إلا بالتنسيق مع ممثلي أندية الدرجة الثانية الناخبين.. لضمان نسبة النجاح تلك، وماعدا ذلك فالسقوط، والعكس ينطبق على المظاليم أيضاً.

* لأنه ليست هناك بين أسماء متفق عليها لدخول المجلس ولا خطة عمل ولا طريقة واضحة المعالم لكي يكسب بها مرشحو الدرجة الثانية الانتخابات ويكفي أن ستة مرشحين يمثلون أندية إمارة رأس الخيمة سيتنافسون فرادى وهم محمد غباش احمد (رأس الخيمة) عدنان الزعابي (الإمارات) احمد بن سليم (الرمس) عبدالله القاضي (التعاون) احمد الشريف (الجزيرة الحمراء) غانم احمد غانم (مسافي) وسابع منها هو عبدالوهاب احمد الذي رشحه العربي أم القيوين، إضافة إلى مرشح عجمان محمد سعيد النعيمي ومرشح أهلي الفجيرة ناصر اليماحي، ومرشح الاتحاد بكلباء خلفان الدرمكي.

* إن الترشيح لمجرد الترشيح بحثاً عن الشهرة مع احترامي لهم جميعاً سيطر على مفهوم بعضهم وان ترك الأمور للاجتهاد الشخصي سيؤدي حتماً إلى الإخفاق!

كلمات لها إيقاع

* لقد ظلت أندية الدرجة الثانية طوال المراحل الماضية من عمر كرة الإمارات تتنادى لعقد اجتماعات تضامنية كلما استجد جديد يمس كيانها ويهدد مصيرها.

* تذكرون موقفها الرافض لإشهار الدرجة الثالثة وللأجنبي الثالث، وموقفها الصلب قبل شهور ضد قرار الهيئة العامة لتخليها عن مسؤوليتها بشأن توزيع حصصها من الدعم الحكومي السنوي لاتحاد الكرة!

kamaltaha@albayan.ae