تأهل منتخبنا الوطني إلى نهائيات كأس آسيا للشباب المقرر إقامتها في المملكة العربية السعودية عام 2008 عقب تغلبه على نظيره الكويتي بهدفين نظيفين سجلهما سالم صالح (23) وحمدان الكمالي (88) ضمن المباراة التي جمعتهما مساء أمس على استاد راشد بالنادي الأهلي.

وبهذا الفوز يصل منتخبنا إلى النقطة التاسعة متربعاً على صدارة المجموعة الأولى، فيما ترك البطاقة الثانية للحسابات بين العراق والكويت اللذين يملكان 3 نقاط. حضر المباراة يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة، إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة وخليفة سليمان رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي. مرت الدقائق الأولى ثقيلة على الحضور القليل والذي لم يتجاوز عدده العشرات، حيث لم يقدم الفريقان أية لمحة فنية تعطيه الأفضلية على منافسه. فكان الأداء مملاً فكان التواجد الأول أمام المرميين من صالح مهاجمنا سالم صالح عند الدقيقة العاشرة لكن الحارس الكويتي تدخل في الوقت المناسب وحرم الأبيض الشاب من التقدم.ثم عاد الرقم البطيء يصبغ هوية المباراة، إلى أن حانت الدقيقة الثالثة والعشرون عندما انبرى (الخطير) سالم صالح لعرضية عبدالعزيز محمد فسددها مباشرة تصدى لها الحارس الكويتي حسين كنكوني لكن مهاجمنا سالم استثمر سقوط الكرة من يديه ليضعها في الشباك معلناً تقدم منتخبنا.

الهدف رفع من المنسوب الفني للأبيض الشاب ولو بدرجة بسيطة، فكان الأكثر استحواذاً على الكرة لكنه لم يشكل الخطورة المطلوبة على مرمى كنكوني. بل كاد الكويتي ان يحرز هدف التعادل برأسية محمد الشمري التي مرت بسلام على حارسنا احمد محمود عند الدقيقة الرابعة والثلاثين. الهجمة الكويتية أشعرت لاعبينا بإمكانية المنافسة للتسجيل في شباكنا، وقاد سالم صالح ان يكرر نفسه مجدداً ويحرز هدفاً ثانياً يعزز من تقدمنا لكن رأسيته مرت بسلام على كنكوني عند الدقيقة السادسة والثلاثين. ثم اتبعه بدقيقة محمد فوزي بتسديدة أرضية لم تشكل خطورة على الحارس الكويتي. ثم سدد احمد خليل بعدها بدقيقتين لكنها استقرت بين يدي كنكوني لينتهي الشوط الأول بتقدم الأبيض الشاب بهدف سالم.

الشوط الثاني

أرسلت دقائقه الأولى اشارات لمتابعيها أنها سيناريو مكرر عن نظيرتها في الشوط الأول، بيد أنها حملت مفاجأة غير سارة لمدربنا جمعة ربيع تمثلت بإصابة سالم صالح ليخرج ويستبدل بسلطان المنهالي فكان لذلك تأثير سلبي على القدرة الهجومية لمنتخبنا لاسيما وأن تراجع مستوى ذياب غوانة دفع ربيع لاستبداله بهزاع سالم.

و كاد محمد الشمري ان يحقق التعادل برأسيته لولا تدخل حارسنا احمد محمود الذي تطاول الى الكرة وحولها الى ركنية عند الدقيقة الثانية والسبعين.

ثم نجح محمود في التصدي لتسديدة احمد عبدالله الثابتة عند الدقيقة الواحدة والثمانين. ولكن رغم تراجع أداء منتخبنا الا انه لم يجد منافساً قوياً يشكل خطورة على مرماه.

ومن هجمة منظمة لمنتخبنا، نجح هزاع سالم من التوغل داخل منطقة الجزاء الكويتية لكنه يتعرض لعرقلة من احمد عبدالله ليحتسب الحكم ركلة جزاء دون تردد.. انبرى لها حمدان الكمالي (قائد منتخبنا) ليضعها بثقة في الشباك الكويتية عند الدقيقة الثامنة والثمانين محرزاً الهدف الثاني ومؤكداً تأهل الأبيض الشاب للنهائيات الآسيوية.

خليل والكمالي مرشحان للانضمام إلى الأولمبي

علم «البيان الرياضي» ان احمد خليل وحمدان الكمالي مرشحان للانضمام للمنتخب الأولمبي الذي سيشارك في بطولة الخليج للمنتخبات الأولمبية التي ستقام يناير المقبل.

عمر جمعة