شهدت صالة البولينغ خلال اليوم الأول من منافسات الثلاثي حضورا كبيرا من أفراد بعثتنا وتقدمهم قاسم سلطان البنا، كما تواجد لدعم المنتخب عبدالله جاسم عضو مجلس إدارة اتحاد السلة بعد أن أنهى منتخب السلة مشاركته وعاد الى الدولة، ويرافقه عبدالمجيد النمر، إضافة الى محمد الغزال رئيس بعثة البولينغ، وكما حضر المنافسات حميد خليفة أمين سر اتحاد البولينغ السابق وموسى عباس.
وقام قاسم سلطان البنا رئيس وفد الدولة بدورة الألعاب العربية الحادية عشرة مساء أمس بتتويج أبطال البولينغ في منافسات الزوجي والتي حقق منتخبنا الميدالية الفضية فيها، وكان البنا قد التقى الجهاز الفني للاعبين قبل التتويج. حيث قام وبرفقة حنفي رياض رئيس الاتحاد المصري للبولينغ بتكريم أبطال الزوجي للرجال والسيدات، فتوج الثنائي القطري مبارك علي وبندر الشافي بذهبية المنافسات بمجموع 2626 نقطة، وحل شاكر علي ونايف عقاب بالمركز الثاني برصيد 2560 نقطة. وبالمركز الثالث الوجي الكويتي خالد بيان ومحمد الرجيبة بمجموع 2491 نقطة، وفي منافسات السيدات فاز الثائي البحريني بالميدالية الذهبية عن طريق الثنائي نورة ماجد وياسمين عقيل، فيما فاز بالميدالية الفضية الثنائي المصري وبالميدالية البرونزية الثنائي الأردني.
وتتواصل اليوم منافسات الثلاثي التي انطلقت أمس وتختتم اليوم وكان منتخبنا قدم مستوى جيدا وحل رابعاً بعد الأشواط الثلاثة الأولى، وأظهرت النتائج تقاربا كبيرا بين المنتخبات التي شاركت بالدورة.
ويشيد بنتائج أبطالنا
من جانب آخر أشاد قاسم سلطان البنا بالإنجاز الكبير الذي حققه سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم بفوزه بذهبية الفردي في بطولة القدرة، وقيادته لفرسان الإمارات للفوز بذهبية الفرق، إضافة إلى حصاد فرسان الإمارات للميداليتين الفضية والبرونزية للفردي.
وقال: انه إنجاز كبير يثلج الصدر ويدعونا للتفاؤل ويعزز من مكانة وحضور الدولة في الدورة العربية، بعد الختام بالدعم الكبير من قيادتنا الرشيدة والذي ترجمه أبناء الإمارات على ارض الواقع وفي الميادين والملاعب إلى إنجازات وميداليات.
وأضاف ان منتخباتنا الوطنية ماضية في حصد المزيد من الإنجازات والميداليات في هذا المحفل العربي الكبير، وثقتنا فيهم كبيرة لإضافة العديد من الإنجازات والميداليات، وقال قاسم: نحن على ثقة تامة بأن رياضيينا سيكونون عند حسن الظن بهم، وهم أهل للثقة.
وأضاف أن الميداليات والإنجازات لم تأت من فراغ بل كانت محصلة جهد وعطاء بذله اللاعبون في مختلف الملاعب والصالات، وتعاون مثمر وجهد مقدر أيضاً للأجهزة الفنية والإدارية التي لها دور مهم في الإنجازات.
كما أشاد البنا بالرامية شمه المهيري صاحبة ذهبية الرماية بالمسدس، وفضية البولينغ، وبكل الأبطال الذين صعدوا منصة التتويج في الدورة، وكانوا خير سفراء للدولة في هذا المحفل العربي الكبير.
وأكد قاسم سلطان ان اللجنة والاولمبية وبالتعاون مع الاتحادات سخرت كل الإمكانيات لخدمة منتخباتنا في الدولة والاستعداد لها بشكل جيد وهو ما أثمر عن الإنجازات التي نحصدها الآن.
مشيراً الى ان البعثة هنا وفرت كل الظروف والأجواء المثالية لخوض المنافسات، مؤكداً ان البعثة قررت صرف المكافآت الفورية لتحفيز اللاعبين وقد بدأت بتكريمهم فور التتويج، لتكون المكافأة دافعا لمضاعفة الجهد وليشعر اللاعب بتقدير الإنجاز الذي حققه.
نزلة برد تداهم عقاب والمدرب متفائل
تعرض لاعب منتخبنا الوطني للبولينغ لنزلة برد شديدة داهمته مساء الاثنين عقب فوزه بالميدالية البرونزية مما اضطره لدخول منافسة الثلاثي التي بدأت مساء أمس الثلاثاء في ظروف صحية صعبة لم يستطع معها أن يعطي كل ما لديه حيث انتهت المرحلة الأولى بتقدم الفريق القطري ثم الفريق المصري.
وجاء السعوديون ثالثا فيما تراجع الفريق (أ) لمنتخب الإمارات بقيادة نايف عقاب وحسين السويدي وشاكر علي إلى المركز الرابع وحل خلفه مباشرة منتخب الإمارات (ب) على أمل أن يعود الفريقان للمنافسة في المرحلة الثانية من البطولة التي تنتهي فعالياتها في وقت متأخر من مساء اليوم.
وعلى الرغم من الظروف الصعبة، إلا أن مدرب منتخبنا الوطني أندرو فراولي بدأ متفائلا على أمل أن يستعيد نايف بعض لياقته البدنية ويعود المنتخب إلى المنافسة على الذهب.. وقال في تصريح صحافي مقتضب، «إني لا أرى فريقا واحدا مؤهلا للفوز غير فريقي أو الفريق القطري.. وأسوأ نتيجة يجب أن نخرج بها هي الميدالية الفضية».
وقال المسؤول الإداري لمنتخبنا الوطني محمد علي الغزال إن عوامل كثيرة تداخلت لتحرمنا من جهود نجمنا محمد خليفة الذي تعرض للإصابة اللعينة قبل أيام قليلة من تاريخ السفر، خاصة وهو لاعب مهاب الجانب ويعمل له ألف حساب من الفرق الأخرى. وأضاف، «كان الوقت ضيقا ولم يكن لدينا خيارات كثيرة في مرحلة الإعداد.. لذلك أتينا بلاعب مصاب آخر هو جمال علي».
كما تمنى أن يرى قريبا إنشاء مركز بولينغ يكون ملكا لاتحاد اللعبة يستطيع أن يتدرب فيه اللاعبون المواطنون وفي نفس الوقت يديره الاتحاد تجاريا بحيث يوفر له عائدا ماديا يجعله يستغني تماما عن أي دعم حكومي ويمكنه من توفير كافة احتياجات اللعبة من أجهزة ومعدات وتدريب بل ويحقق أرباحا..
وأشار إلى أن الميزانية الحالية تجعل الاتحاد في موقف صعب حيث يضطر لتكملة الفرق في راتب الجهاز الفني من مخصصاته وأحيانا يضطر للاقتراض من ميزانية العام التالي حتى يتمكن من تسيير أموره.

