عادت بعثة منتخبنا الوطني لرماية الأطباق من القاهرة بعد مشاركتها في فعاليات الدورة العربية الحادية عشرة والتي من المقرر أن تختتم يوم 25 نوفمبر الجاري وكان في وداع البعثة بقاعة التشريفات بمطار القاهرة أحمد علي ناصر الميل الزعابي سفيرنا لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم للدولة لدى الجامعة العربية .

وحسن أحمد الشحي نائب السفير ونائب المندوب الدائم لجامعة الدول العربية وراشد حمدان العفاري نائب القنصل مدير الشؤون المالية وشؤون الموظفين ورجال العلاقات العامة بسفارتنا.

وقد أعرب السفير عن فرحته بمشاركة منتخباتنا الرياضية في الدورة العربية والنتائج التي تحققت مشيرا إلى أن هذه التظاهرات الشبابية والرياضية تجسد آمال وتطلعات قادتنا منوها إلى حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على مشاركة إخوانها العرب في كل المحافل الرياضية والشبابية.

وكان سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم والرامي سيف خليفة بن فطيس قد أنهيا مشاركتهما في منافسات بطولة رماية الأطباق من الأبراج «الإسكيت» والتي لم تكن نتائجنا فيها متواكبة مع المستوى الذي وصلنا إلية أو الطموحات التي نسعى إلى تحقيقها وهذا هو حال الرياضة عامة والرماية خاصة «يوم لك ويوم لغيرك».

ولعل الدروس المستفادة من هذه المشاركة هو أن لكل ميدان خصائصه ولكل بطولة ظروفها التي يجب دراستها ميدانيا ومحاولة التغلب عليها قبل المناسبات ذاتها كما أن مشاركة رماتنا في منافسات رسمية قبل المشاركة الأكثر أهمية في بطولة آسيا المقبلة في الكويت مطلع شهر ديسمبر

والمؤهلة إلى أولمبياد بكين لهو أمر ضروري ومهم حتى لا يتعرض رماتنا إلى ضغوط مماثلة لما يحدث في البطولات الرسمية سيما وأن عددا كبيرا من الرماة العرب الآسيويين الأقوياء قد شاركوا في البطولة.

ويشير الرامي سيف بن فطيس إلى أن ميادين نادي رماية القوات المسلحة المصرية بالهرم والذي أقيمت عليه منافسات البطولة يتسم بالصعوبة بسبب نوعية الماكينات «سارينا» إلى جانب وجود الميادين على منطقة جبلية جعلها غير مستوية سواء في تضبيط الأطباق أو خلفية الميدان أو حتى الرؤية .

وقال بن فطيس إننا لا نعلق نتائجنا التي حققناها على هذه العوامل إلا أننا في الوقت نفسه لم نكن في مستوانا الحقيقي وسنطوي صفحة الدورة العربية ولابد من نسيان ما حدث ونستعد بشكل مكثف لبطولة آسيا في الكويت ونأمل أن يكون لنا كلمة في هذه البطولة.

حسن رفعت