واصلت دراجتنا تراجعها الكبير في الدورة العربية الحادية عشرة بمصر لتستمر بالتالي في ابتعادها عن منصة التتويج التي كانت صديقة دائمة لها في كل المشاركات الماضية الأمر الذي ترك هذا التراجع المخيف والغريب في الوقت نفسه أكثر من علامة استفهام حول مستقبل دراجتنا التي بدأت تقترب من (الشيخوخة) بتسجيل دراجتنا نتائج متواضعة جدا.
فبعد البداية المتعثرة في سباق الفرق ضد الساعة بحلول منتخبنا في المركز السادس رفض نجمانا( حميد محراب وبدر ميرزا) تصحيح الأوضاع في سباق الفردي ضد الساعة الذي كان لمسافة 30 كلم عندما حل محراب سادسا في زمن وقدره (16. 45) دقيقة بمعدل سرعة بلغ (85. 39) في الساعة ليفقد بذلك لقبه الذي أحرزه في الدورة العاشرة بينما حل بدر ميرزا عاشرا في زمن وقدره(34. 45) دقيقة بمعدل سرعة بلغ (70. 39) في الساعة.
وكان سباق الفردي ضد الساعة قد اختار له بطلا جديدا من تونس الخضراء هو النجم رافع سطيوي . فيما ذهبت فضية السباق للجزائري بن مختار عبدالقادر أما البرونزية فكانت من نصيب دراج ليبيا فتحي أحمد.
ويختتم منتخبنا للرجال مشاركته في منافسات الدراجات يوم غد الخميس من خلال مشاركة نجومنا الستة وهم حميد محراب ومحمد المروي ويوسف ميرزا ومنصور علي ثاني وبدر ميرزا وخالد علي ثاني في سباق الفردي العام الذي ينتظر أن يشهد منافسة قوية ومثيرة بين جميع الدراجين لاسيما من نجوم تونس.