خطوة واحدة تفصل منتخبنا الوطني للشباب لكرة القدم عن النهائيات الآسيوية التي تستضيفها المملكة العربية السعودية في أكتوبر 2008 .. وتتمثل هذه الخطوة بتجاوز عقبة المنتخب الكويتي في المباراة التي تجمعهما اليوم على استاد راشد بالنادي الأهلي بدبي ضمن منافسات المجموعة الأولى من تصفيات البطولة القارية.

ويكفي الأبيض الشاب نقطة التعادل ليضمن تأهله (رسميا) إلى البطولة الآسيوية حيث يحافظ بها فريقنا على الصدارة برصيد 7 نقاط ولا يحتاج (للحسابات المعقدة) في مباراته الأخيرة أمام نظيره العراقي المقررة بتاريخ 28 الجاري في العاصمة السورية دمشق والتي إن خسرها شبابنا فلن تؤثر على صدارتهم شيئا لا سيما وأن منافسيه يملكان قبل مواجهة اليوم 3 نقاط، فيما يتربع «الأبيض الشاب» على الصدارة (بالعلامة الكاملة) برصيد 6 نقاط.

إلا أن ثقافة الفوز تغلف فكر لاعبينا في مباراتهم أمام شباب الأزرق الذين (خلطوا) أوراق المجموعة بفوزهم على المنتخب العراقي 2/صفر مما أقحمهم في دائرة المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل.

وهذا الأمر يدركه لاعبونا جيدا ومن قبلهم الجهاز الفني للمنتخب بقيادة المدرب جمعة ربيع ومساعده مهدي علي، فلذلك يطمح منتخبنا إلى الفوز حتى يجنب نفسه (حسابات معقدة) في حال خسارته لا قدر الله والتي تعني تأجيل إعلان التأهل لحين مباراته مع العراقي (الجريح) في الجولة الأخيرة من مباريات المجموعة.

بيد أن منتخبنا يفتقد اليوم ورقة هجومية مهمة جدا تتمثل في اللاعب أحمد علي صاحب هدف الفوز على المنتخب العراقي في التصفيات، ويعود غياب أحمد للإصابة التي لحقت به في إحدى مباريات فريقه (الوحدة)،

لذا سيجد المدرب جمعة ربيع نفسه أمام البحث عن مهاجم ثان ليلعب بجوار أحمد خليل، ولعل الاختيار سيكون في نطاق اللاعبين سالم صالح وعيسى راشد ليلعب أحدهما كمهاجم ثان مع أحمد خليل.

وكان الأبيض الشاب قد بدأ تحضيراته لمباراة اليوم 17 نوفمبر بحضور 24 لاعبا تحت إشراف المدرب جمعة ربيع الذي بدوره علق على مباراة اليوم فقال: بلا شك هي مباراة في غاية الأهمية لنا، لا سيما وأن الفوز فيها يعني التأهل إلى البطولة الآسيوية وهو ما نرمي إليه في مباراة اليوم، وعلى الرغم من أن التعادل يضمن لنا التأهل إلى اننا نتطلع للحصول على النقاط الثلاث لنبقى في الصدارة.

ويضيف: شاهدت المنتخب الكويتي في مباراتيه أمام نظيره العراقي، بالإضافة إلى المباراة التي جمعتنا معه، وعلى الرغم من الخسارتين اللتين مني بهما أمامنا والعراق إلا أنه منتخب جيد ومتطور، ولعل فوزهم في المباراة الأخيرة على العراق يعزز كلامي.

وبسؤاله عن مدى تأثر منتخبنا بغياب المهاجم أحمد علي، قال ربيع: أحمد علي من اللاعبين الجيدين في الفريق، ونحن بحاجة إليه، إلا أن الإصابة قالت كلمتها، ولكن رغم ذلك أمامي خيارات وأتمنى أن يكون البديل في مستوى فني عال يعوض به غياب أحمد علي.

من ناحيتها، وصلت بعثة المنتخب الكويتي إلى الدولة في العاشرة والنصف مساء أول من أمس، وعبر مشرف الفريق الضيف طواري الظفيري عن رغبة فريقه في كسب النقاط الثلاث، وقال: اللاعبون لديهم الرغبة القوية لتحقيق الفوز وتقديم عرض طيب يضمن لهم التأهل للنهائيات وتعويض الخسارة السابقة من المنتخب الإماراتي بالكويت.

الكمالي: منتخبنا ينادي جماهيره الوفية

وصف حمدان الكمالي قائد منتخبنا للشباب مباراة اليوم بالصعبة والمهمة لأنها تشكل لمنتخبنا نقطة العبور إلى النهائيات الآسيوية، فيما تعتبر مفترق طرق للمنتخب الكويتي لا سيما بعد أن أنعش آماله بالتأهل عقب فوزه على العراق.

وأضاف: نلعب اليوم لنضمن التأهل، ونريد الفوز لنؤكده، ولذا أتمنى من جماهيرنا الوفية الحضور ومؤازرتنا حتى نتمكن من الوصول إلى هدفنا المأمول بالتواجد ضمن منتخبات النخبة في القارة الآسيوية، أتمنى من جماهيرنا أن تعتبره نداء الأبيض لها.

وأثنى الكمالي على الروح المعنوية العالية التي يتمتع بها اللاعبون في معسكرهم التدريبي الخاص بمباراة اليوم، ويستطرد: ألمس لدى زملائي الرغبة الشديدة في تجاوز عقبة المنتخب الكويتي ونيل بطاقة التأهل الأولى للمجموعة، ولذا أتمنى أن يتكلل جهدنا بالنجاح والتأهل.

لماذا منع والد كابتن الكويت نجله من السفر .. ثم تراجع؟

عاش المنتخب الكويتي فصلا صعبا في فترة تحضيراته لمباراة اليوم حينما اضطر والد اللاعب أحمد إبراهيم (قائد المنتخب) من منع ابنه من السفر مع البعثة إلى الإمارات كردة فعل له، إثر فصل نجله من إحدى كليات هيئة التعليم التطبيقي لكثرة غيابه عن الكلية بسبب انضمامه للمنتخب في الفترات السابقة.

بيد أن البسمة عادت إلى البعثة بعدما انضم لاعب العربي وقائد المنتخب الكويتي الشاب أحمد ابراهيم وتمكن من السفر مع البعثة، حيث احتفل به زملاؤه عقب وصوله. وقد انفرجت اسارير اللاعب وأسرته وزملائه بعدما قطع عميد معهده د. بلال الطبطبائي وعدا بعودة اللاعب إلى دراسته عقب عودته من التفرغ الرياضي الذي يعتبره القانون في مهمة وطنية مع منتخب شباب بلاده.

عمر جمعة