بداية متعثرة وغير متوقعة لدراجة منتخبنا للرجال في مستهل مشوارهم بمنافسات سباقات الدراجات في الدورة العربية الحادية عشرة المقامة حاليا في جمهوريه مصر العربية بعد ان خيب منتخبنا آمال الجميع باحتلالهم المركز السادس في سباق الفرقي ضد الساعة الذي كان لمسافة(70) كلم حيث سجل منتخبنا زمنا وقدره (28. 32. 1) ساعة .

وهو زمن متواضع بطبيعة الحال قياسا بالأزمنة التي سجلها منتخبنا في العديد من البطولات الماضية بالرغم من ان الفريق ضم أربعة من اللاعبين المتميزين في هذا السباق وهم المخضرم حميد محراب ومحمد المروي والأخوان يوسف وبدر ميرزا لتتبخر بهذه النتيجة المتواضعة آمال أسرة الدراجات

التي كانت تطمح بتحقيق ميدالية في هذا السباق الذي جاء مثيرا وقويا منذ بدايته وحتى نهايته خاصة بين نجوم تونس ومصر وليبيا مفاجأة السباق واشتد التنافس بين الثلاثي في الأمتار الأخيرة التي نجح من خلالها نجوم تونس من مفاجأة الجميع وسط ذهول أصحاب الأرض من خطف ذهبية السباق بعد وصولهم أولا قاطعين مسافة السباق في زمن وقدره (41. 26. 1) ساعة

تاركين الفضية للمنتخب المصري الذي وصل خط النهاية متأخرا عن صاحب الذهبية بثلاث دقائق بعدما قطع مسافة السباق في زمن وقدره (42. 29. 1) ساعة بينما كانت المفاجأة وصول المنتخب الليبي ثالثا

وحصوله على الميدالية البرونزية بعد ان قطع المسافة في زمن وقدره(52. 29. 1) ساعة بفارق 10 ثوان عن منتخب مصر أقوى وأفضل فرق دراجات العرب مما يؤكد هذا الفارق الضئيل بان(المارد الليبي) قادم لسباقات الدراجات وهو عاقد العزم على تغيير خارطة هذه اللعبة.