* توشحت رياضتنا أمس بذهب الدورة العربية عندما تمكن رياضيونا من انتزاع ثلاث ذهبيات دفعة واحدة، اثنتان منها كانتا بواسطة فرساننا بقيادة سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد، والأخرى عن طريق رامية الذهب شمة المهيري، التي كانت ولا تزال تقود الرماية الإماراتية لمنصات التتويج.
وهي المهمة التي بدأتها راميتنا الذهبية منذ أن دخلت هذا المجال ويعود لها الفضل في المكاسب التي حققتها هذه الرياضة، حيث كان لشمة المهيري كبير الأثر في مواصلة فتيات الإمارات التألق بميادين الرماية التي باتت تشهد لبنت الإمارات ريادتها وتفوقها في رياضة لها مكانة خاصة عندنا، كونها نابعة من الموروث الأصيل لأبناء الإمارات.
* الحديث عن فرسان الإمارات يجعلنا نتوقف أمام سلسلة طويلة من النجاحات والبطولات والانجازات التي لا يمكن حصرها، وما حققه فرساننا بالأمس ليس إلا حلقة جديدة من حلقات الإبداع والنجاح لفرساننا،
والفوز بذهبية الدورة العربية أشبه بالمهمة التي ذهب إليها فرساننا بقيادة سمو الشيخ مايد بن محمد الذي وصل للقاهرة لإنهاء المهمة التي جاء من أجلها والتي لم تستغرق منه أكثر من 48 ساعة كانت كافية للعودة منها بذهبيتي الفردي والفرق لمسابقة القدرة التي سيطر عليها فرساننا ورفعوا من خلالها غلتنا من الميداليات الذهبية في الدورة العربية.
* فروسية الإمارات لم تكن بحاجة للدخول بكل ثقلها في منافسات الدورة العربية، وفي الوقت الذي غاب فيه سمو الشيوخ راشد وحمدان وأحمد بن محمد، تم تكليف سمو الشيخ مايد لتولي مهمة القيادة بإيعاز مباشر من فارس العرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ا
لذي أوكل مهمة العودة بذهب الدورة العربية لسمو الشيخ مايد الذي أنجز المهمة على أكمل وجه وعاد من قاهرة المعز بنصر جديد وبإنجاز جديد يضاف لسجل فروسية الإمارات الحافل بالانتصارات والبطولات التي سطرها فرساننا في مختلف ميادين العالم.
* وإذا كنا على ثقة في قدرات فرساننا في العودة بذهب مسابقة القدرة في الدورة العربية، فإننا في الوقت نفسه كنا واثقين في أن تصيب طلقات راميات الإمارات الذهب في الدورة، هكذا اعتدنا منهن
وهذا ما عودتنا عليه الرامية الذهبية شمة المهيري، التي وبمجرد ذكر اسمها يتدفق الأمل عندنا جميعاً، لأنها وباختصار عودتنا على ذلك وهي التي اختارت لنفسها ولبلدها ولجماهيرها ولشعب الإمارات المقدمة والمراكز الأولى،
وتمكنت أن تبني لنفسها مجداً وتاريخاً للرياضة الإماراتية وللمرأة الإماراتية التي تفتخر بوجود بطلة أولمبية بحجم ومكانة شمة المهيري التي يعود لها الفضل في كل ما حققته الفتاة الإماراتية في هذه الرياضة الصعبة.
* إن شمة المهيري صاحبة الفضل فيما بلغته الرماية النسائية من تطور ومن مكانة جعلتها في مقدمة الدول المتطورة والمتفوقة في هذا النوع من الرياضات التي تحتاج لنوعية خاصة من الممارسين، وتعد الرامية الذهبية الإماراتية من أوائل اللاتي حملن لواء تمثيل الرماية النسائية قبل أكثر من عشر سنوات،
وبدأت سلم التفوق والبطولات من أول ظهور لها، ولأنني ممن رافق بطلتنا الذهبية في العديد من الدورات الأولمبية، فإن ذهب العرب لم يكن بالخبر المفاجئ بالنسبة لي وبالنسبة لكل من يعرف بطلتنا الذهبية التي اعتادت على الذهب وعلى منصات التتويج التي كانت ولا تزال شاهدة على تفوق رامية الإمارات الذهبية.
كلمة أخيرة
* الفروسية عادت بالذهب والشراع حلق بالذهب هو الآخر والرماية أصابت الذهب العربي، وبانتظار المزيد من المعدن الأصفر لرياضيينا في الدورة العربية.
* الألعاب الفردية عادت بالذهب من مصر في الوقت الذي لم تعد فيه الألعاب الجماعية بشيء يذكر..!.
