الحق اورلاندو ماجيك الخسارة الأولى ببوسطن سلتيكس هذا الموسم بفوزه عليه 104-102 ضمن دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين. ودخل بوسطن المباراة وقد فاز في لقاءاته الثمانية الأولى هذا الموسم. ووجد بوسطن نفسه متخلفا بفارق 20 نقطة في مطلع الربع الأخير لكنه نجح في تقليص الفارق تدريجيا وكاد يفرض التمديد لو نجح بول بيرس في تسجيل سلة في الثواني الأخيرة.
واعتمد بوسطن في انطلاقته الصاروخية هذا الموسم على الثلاثي كيفن غارنيت ورأي ألن وبول بيرس الذين سجلوا معدلا مقداره 20 نقطة في المباريات السابقة، لكن بيرس وحده تخطى حاجز العشرين نقطة في المباراة ضد اورلاندو مسجلا 28 نقطة مقابل 19 لالن و14 لغارنيت.
وكانت المواجهة بين أفضل فريقين في الدوري حتى الآن لان اورلاندو حقق تسعة انتصارات مقابل خسارتين. كما ان المواجهة كانت بين أفضل فريقين في الرميات الثلاثية، لكنهما فشلا فشلاً ذريعاً، إذ نجح اورلاندو في 7 تسديدات من اصل 25، وبوسطن في اربع رميات من 25.
وقال نجم اورلاندو دوايت هاورد الذي سجل 24 نقطة منها السلة الفائزة: (الفارق بين الموسم الماضي والحالي، انه الآن عندما يسجل الفريق المنافس نقاطا متتالية لا ينهار الفريق بل يبقى متماسكا خلافا لما كانت عليه الحال في الموسم الماضي).
وحقق لوس انجلوس ليكرز فوزا عريضا على شيكاغو بولز 106-78. وخلافا للعادة فان التهديف توزع على معظم لاعبي ليكرز بعد ان كان محصورا تقريبا بالنجم كوبي براينت الذي اكتفى ب18 نقطة فقط.
ونجح 5 من احتياطيي ليكرز في تسجيل أكثر من 10 نقاط وهو ما يحصل للمرة الأولى منذ عام 1985، علما بان ما سجله الاحتياطيون بلغ 73 نقطة وهو ما يحصل أيضا للمرة الأولى منذ عام 1988. والخسارة هي الأقسى لشيكاغو أمام ليكرز منذ عام 1968 عندما خسروا بفارق 27 نقطة. والغريب بان ليكرز تخلف 45-46 في نهاية الشوط الأول، لكنه سجل 61 نقطة مقابل 32 لمنافسه ليقلب الأمور في مصلحته.
وكان أفضل مسجل في صفوف شيكاغو بن غوردون (20 نقطة). وفي مباراتين أخريين، فاز غولدن ستايت ووريرز على تورونتو رابتورز 106-100، وساكرامنتو كينغز على ديترويت بيستونز 105-.
