تم الإعلان أمس من قبل كل من الجولة الأوروبية وشركة «ليجركورب» التي تقوم بتطوير مجمع الغولف السكني الرائد في دبي «عقارات جميرا للغولف» عن إقامة علاقة شراكة واسعة ستؤدي إلى إقامة بطولة دبي العالمية التي رصدت لها جوائز تصل قيمتها إلى 10 ملايين دولار أميركي.
وسيتم العمل في هذه الشراكة في بادئ الأمر لفترة زمنية تصل إلى 5 سنوات، مع وجود خيار لتمديدها مدة خمس سنوات أخرى، وستشتمل على تنظيم بطولة دبي العالمية في نهاية الموسم، إضافة إلى مجموعة أخرى من الجوائز الإضافية بقيمة 10 ملايين دولار أيضاً، الأمر الذي يعني توفير دعم بالغ الأهمية إلى بطولات الجولة الأوروبية المختارة،
وإنشاء مقر عالمي جديد للجولة الأوروبية في مشروع «عقارات جميرا للغولف» في دبي، وإقامة شركة عقارية عالمية في إطار مبادرة مشتركة مع شركة «ليجركورب»، وذلك بهدف تطوير أماكن جديدة للجولة في مختلف أنحاء العالم.
وسيتم تنظيم بطولة دبي العالمية الافتتاحية خلال الفترة من 19 ـ 22 نوفمبر من العام 2009، إما على ملعب «النار» أو ملعب «الأرض» في مشروع «عقارات جميرا للغولف» في دبي، وسيكون نصيب الفائز بهذه البطولة 660. 666. 1 مليون دولار أميركي من المبلغ المرصود للجوائز والبالغة قيمتها 10 ملايين دولار أميركي.
وستعمل بطولة دبي العالمية على إضفاء المزيد من أجواء المتعة والإثارة للمشاهدين والمتفرجين، لأنها ستجمع بين أبرز نجوم هذه اللعبة من الرقم 1 إلى 60 في بطولة «السباق إلى دبي» التي كانت تعرف في السابق باسم «الجولة الأوروبية ـ جائزة الاستحقاق» التي تتكون من جميع البطولات التي تقام على الجدول العالمي للجولة الأوروبية.
وستبدأ بطولة «السباق إلى دبي» وهو الاسم الذي تحمله بطولة دبي العالمية 2009، في شهر نوفمبر من العام المقبل 2008، وستوفر مجموعة إضافية سنوية من الجوائز في العام 2009 بقيمة 10 ملايين دولار أميركي.
وسيحصل اللاعب الفائز بالمرتبة الأولى على جائزة قدرها مليونا دولار، فيما يحظى الوصيف بجائزة قدرها 5. 1 مليون دولار، ويحصل اللاعب الذي يحلّ في المرتبة الثالثة على جائزة مقدارها مليون دولار أميركي. ويحظى كل واحد من الفائزين الآخرين حتى المركز الخامس عشر في هذه البطولة بجائزة قدرها 250 ألف دولار أميركي.
وستشهد علاقة الشراكة خلال السنوات الخمس الأولى، والتي ستنطلق رسمياً في شهر يناير من العام المقبل 2008، تعزيز أواصر تلك العلاقة إلى مستويات أعلى، وذلك من خلال إقامة المقر العالمي للجولة الأوروبية في مشروع «عقارات جميرا للغولف» في دبي،
وسيشتمل ذلك بدوره على «مركز الامتياز» الذي يوفر قاعدة فريدة من نوعها لأعضاء الجولة الأوروبية من أجل الممارسة والتدريب في أي وقت طوال العام. وسيعكس مركز اللياقة الحديث جداً الذي سيكون في المقر العالمي للجولة الأوروبية أيضاً، علاقة الرعاية التي توفرها شركة «ليجركورب» لمركبة العلاج الطبيعي ذو؟َّيُ شِّْكً الخاص بالجولة الأوروبية، والذي سيوفر لأعضاء الجولة المشاركين في بطولة «السباق إلى دبي» مرافق رائعة لا مثيل لها.
وقال سلطان أحمد بن سليّم رئيس مجموعة «دبي العالمية» وهي الشركة الأم لشركة «ليجركورب»: «إننا في مشروع (عقارات جميرا للغولف) نقوم بإنشاء مجمع سكني رائد للغولف على مستوى العالم، وسيكون حول مجموعة من أبرز ملاعب الغولف في العالم. لذلك؛ فإنه من المؤكد أن يكون هذا المشروع مناسباً جداً لإقامة أكبر جولات وبطولات الغولف العالمية».
وأضاف: «إن هذه الصفقة تعتبر بمثابة خطوة أخرى في إطار مسيرة التطور التي تشهدها إمارة دبي كواحد من أهمّ مراكز الغولف في العالم. وبدءاً من سياحة الغولف وحتى مجمعات الغولف المنافسة عالمياً ووصولاً إلى بطولات الغولف العالمية، يمكننا التأكيد بكل ثقة أننا قادرون تماماً على توفير جميع هذه العناصر».
ويختتم بن سليّم حديثه بالقول: «تمثل هذه الصفقة أيضاً خطوة مهمة إلى الأمام نحو توسعة العلامة التجارية لشركة (ليجركورب) حول العالم، لاسيما وأن هذه الشركة تمتلك في الوقت الحالي أصولاً في مختلف أنحاء العالم، وستصبح في المستقبل القريب واحدة من الأسماء الأكثر أهمية في مجال رياضة الغولف، وفي نطاق أوسع من ميادين الترفيه خلال السنوات المقبلة».
ويقول جورج أو غرادي المدير التنفيذي للجولة الأوروبية: «إن هذه العلاقة أكثر من مجرد رعاية للجولة الأوروبية، بل هي علاقة شراكة على المدى الطويل حيث ستشهد انضمام الجولة الأوروبية ودبي مع بعضهما بعضاً من أجل تعزيز هذه اللعبة إلى مستويات أهم حول العالم، والارتقاء برياضة الغولف إلى مستوى جديد لمتعة المتفرجين في كل مكان».
«إن حجم هذه الاتفاقية يعتبر شهادة على رؤية دبي وحاكمها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء في دولة الإمارات العربية المتحدة، الذي أدرك الدور الحيوي الذي يمكن أن تلعبه رياضة الغولف في تطوير الصورة العالمية لهذه المدينة الرائعة. كما أن هذه الاتفاقية تعد أيضاً شهادة على جهود سلطان أحمد بن سليّم الذي كان له دور بالغ الأهمية في تحويل هذه الرؤية إلى واقع ملموس».
