* آلت مسابقة كرة القدم في الدورة العربية الحادية عشرة المقامة حالياً في بورسعيد إلى ما آلت إليه من الإصرار على انطلاقتها وإنجاحها من مجموعة واحدة بنظام الدوري من دور واحد بمشاركة خمسة منتخبات فقط هي: مصر والسعودية وليبيا بفرقها الأوائل والإمارات بالفريق «ب» والسودان بالأولمبي.
* وذلك بعد الاعتذارات المتتالية من باقي الاتحادات العربية لكرة القدم والمشكلات التي حاصرتها حتى يوم افتتاح الدورة!
* فبعد الإعلان عن مشاركة ثمانية منتخبات وإجراء القرعة وتوزيعها على مجموعتين، ضمّت الأولى كلاً من مصر وليبيا والإمارات وفلسطين، والثانية كلاً من السعودية والكويت والسودان واليمن،
لم تتمكن الكويت من المشاركة وإرسال منتخبها نسبة لأزمتها مع الاتحاد الدولي، وتلاها اليمن، وفلسطين بسبب منع الاحتلال لمنتخبها من مغادرة أرضه للوصول إلى مصر، فاستقر الوضع على المنتخبات الخمسة على نحو ما ذكرت أعلاه.
* هل يُعقل أن تشارك خمس دول فقط من عشرين دولة عربية تمارس كرة القدم بشكل رسمي وتنافسي محلياً وخارجياً؟!
* إنها «أزمة الخوف» من الخسارة من بعضنا بعضاً، والاحتكاك والحساسية المفرطة خلال لقاءاتنا الرياضية الودية والرسمية!
* لقد ظل الغموض يكتنف هذه المسابقة الكروية الشعبية الجاذبة مبارياتها للجماهير حتى بعد يوم من الافتتاح بين إقامتها بهذا العدد الضئيل وبين إلغائها! فتم التوصل إلى قناعة بجدواها حتى بأقل من هذا العدد.
* رُبّ ضارّة نافعة، فقد جاءت مشاركة منتخبنا الوطني «ب» بكل المقاييس مع المنتخبات الأربعة الشقيقة بفوائد فنية قد لا تتوافر مع غيرها في وقت قريب، خاصة أن مصر وليبيا والسعودية تشارك بمنتخباتها الأوائل بكل لاعبيها والنجوم، باستثناء المنتخب السوداني الذي ينافس بالأولمبي والتي كانت المباراة أمامه بالأمس في مستوى متقارب عمرياً وفنياً بغض النظر عن النتيجة.
* وبسبب هذا الغموض فإنه يجب أن نجد العذر لاتحاد الكرة واللجنة الفنية وللمدرب ميتسو بعدم مشاركة كرة الإمارات في هذه الدورة العربية بالمنتخب الوطني الأول والاستباق بقرار إرساله إلى دورة غانا الودية الدولية.
* وفي كلا الحالتين الفائدة مزدوجة.
كلمات لها إيقاع
* خسارة منتخبنا الوطني الأول الجديد أمام منتخب بنين في دورة غانا بهدف ليس إخفاقاً بقدر ما هو احتكاك قوي مع فريق إفريقي يعد نفسه لنهائيات كأس القارة.
* إذا كان قد غاب عن «الأبيض» سبعة من نجومه الأساسيين لأسباب مقنعة فإن المستوى الذي قدمه اللاعبون الذين حلّوا أماكنهم أكثر إقناعاً في أكرا.
