*اتصالات عدة تلقيتها على مدى اليومين الماضيين كانت من أطراف مختلفة من وسطنا الرياضي ممن يعنيهم أمر الساحة الكروية، حيث أبدوا استغرابهم حول عدم تطرقي لموضوع الانتخابات المتعلقة باتحاد الكرة والتي أغلق باب الترشيحات فيها الخميس الماضي وشهد فوز السركال بالرئاسة لولاية جديدة بالتزكية.
وسر ذلك الاستغراب كما أشار إليه أولئك المتصلون في سياق حديثهم هو ما وصفوه، بأن «البيان الرياضي» وأنا شخصيا كنا من أكثر الداعمين والمتحمسين لاستمرار السركال وترشحه للرئاسة، ولم يكن من المنطق عدم التعليق أو التطرق لموضوع نحن من تبناه على حد وصف من تحدثوا معي في مسألة فوز السركال بالرئاسة بالتزكية.
* وللرد على ذلك وحتى لا يستغرب أحد أو يتساءل في موضوع حسمته القاعدة الرياضية في الدولة وليس نحن في البيان وأن كان ذلك شرفا لنا، لأننا عندما اجتهدنا في موضوع الرجل الأنسب لكرة الإمارات في المرحلة القادمة، لم نذهب بعيدا عن الشخص الذي أجمعت علية القاعدة العريضة من وسطنا الكروي الذي اتفق على شخص السركال
وهي من المرات النادرة التي يصل فيها الإجماع على شخص بتلك الصورة التي كان عليها في مسألة انتخاب السركال، وهو ما يؤكد المكانة التي يحظى بها الرجل والثقة التي يتمتع بها من القيادة الرياضية والقاعدة الواسعة من المعنيين بكرة الإمارات في ساحتنا المحلية.. وإذا كنا في البيان سببا في ذلك الإجماع فإن ذلك يعد فخرا لنا لأننا ساهمنا في اختيار الشخص المناسب للمكان المناسب وهو هذا الأهم.
* أما في مسألة عدم التقدم من قبل أي شخص آخر لخوض الانتخابات أمام يوسف السركال الذي فاز بالتزكية نظرا لعدم وجود من ينافسه على المنصب ذاته حتى لحظة إغلاق باب قبول الترشيحات.. فهذا ليس ذنبنا.. وليس نحن من منع من لدية الرغبة ويملك القدرة والقبول من الشارع الرياضي في التقدم والترشح لرئاسة الاتحاد..
ولسنا نحن من كان وراء هروب الكثيرين من ساحة الانتخابات بحجة الانشغال رغم قناعة الجميع بعدم صحة ذلك الإدعاء الذي كان بمثابة انسحاب مبطن من أمام الشخص الأنسب.. وإجماع القيادة الرياضية على بقاء السركال لم يكن بإيعاز من أحد ولم يكن بسبب الترويج الإعلامي إنما لقناعة شخصية برجل المرحلة القادمة.
* ليس الإعلام الرياضي من كان وراء الحملة التي قادت يوسف السركال للفوز بالرئاسة، ولم نكن نحن من أغلق الأبواب أمام بقية المترشحين لتقديم أوراق ترشيحهم.. لقد كانت أبواب المنافسة مفتوحة، وأبوابنا كانت كذلك مفتوحة للجميع ولكل من يملك القدرة ولديه الرغبة في خدمة بلدة،
وكنا نتمنى أن يكون هناك منافس آخر للسركال وكنا سنتعامل معه تماما كما تعاملنا معه عندما استفتينا رأي القاعدة الرياضية التي أجمعت بدورها على أنه الرجل الأنسب لرئاسة الاتحاد في المرحلة القادمة.. وعندما قمنا بذلك لم نكن نروج لأحد بل كنا نبحث عن الأفضل ولم نقل رأينا بل تركنا ذلك للقاعدة، والقاعدة هي التي انتصرت للسركال.
* نحن في «البيان الرياضي» قمنا بدورنا وتركنا الكلمة للقاعدة الرياضية التي قالت كلمتها الأخيرة..
كلمة أخيرة..
* الإعلام ليس جهة تنفيذية بل جهة توعوية هدفها الإرشاد والتوجيه نحو ما هو أصلح للمجتمع.. وهذه رسالتنا التي نذرنا أنفسنا من أجل إيصالها لكل المعنيين، ولن نحيد عنها ولن نتراجع مهما حاول البعض من توجيه أصابع الاتهام إلينا.. والمصلحة العامة هي هدفنا.. ولذلك تركنا القاعدة تقول كلمتها وهكذا سنفعل مع كل أمر يتعلق بمستقبل رياضتنا ومصلحتها.
