خسر منتخب لبنان الاولمبي أمام ضيفه الكوري الشمالي 1-2 على ملعب بيروت البلدي، في الجولة الخامسة ما قبل الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى للتصفيات المؤهلة إلى مسابقة كرة القدم في اولمبياد بكين 2008.

وسجل حمزة سلامي (4 من ركلة جزاء) هدف لبنان، وكيم كيونغ ايل (46) وكيم كوك جين (70) هدفي كوريا الشمالية. والفوز هو الأول لكوريا الشمالية التي ثأرت بالتالي لخسارتها أمام لبنان صفر-1 في الجولة الأولى في بيونغ يانغ.

وبكر أصحاب الأرض في افتتاح التسجيل وتحديدا في الدقيقة الرابعة من ركلة جزاء سددها سلامي بنجاح إلى يمين الحارس الكوري الشمالي الذي ارتمى إلى الجهة المعاكسة.

إلا أن الضيوف الذين قدموا أداء أفضل في الشوط الأول تمكنوا من إدراك التعادل في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدل الضائع اثر كرة طويلة وصلت إلى ايل غير المراقب داخل منطقة الجزاء، فسددها بذكاء إلى الزاوية اليسرى البعيدة عن متناول الحارس اللبناني حسن مغنية الذي لم يحرك لها ساكنا.

وإذا استمر غياب الفرص الحقيقية عن المرميين في الشوط الثاني وسط أداء ممل من المنتخبين، نجح المنتخب الكوري الشمالي في خطف هدف التقدم عبر جين مستفيدا من ركلة حرة نفذت عن الجهة اليسرى (70).

وكان منتخب استراليا قد انفرد بصدارة هذه المجموعة بفوزه على ضيفه العراقي بهدفين نظيفين، رافعا رصيده إلى 11 نقطة، فيما تجمد رصيد العراق عند 8 نقاط أمام كوريا الشمالية ولبنان الذي يملك كل منهما 4 نقاط.

و لم تكتمل يوم أول من أمس فرحة اللبنانيين بتأهل منتخب شبابه لنهائيات كأس آسيا لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه، بعد فوزه على منتخب عمان الذي كان يطارده على البطاقة بنتيجة (2-1)،

حيث أطلق المنتخب الكوري الشمالي رصاصة أخرى على نعش أمل لبنان الضائع بتأهله لأولمبياد بكين 2008 حين خسر منه بنتيجة (1-2) ليؤكد خروجه المؤكد أساسا بعد خسارة العراق أمام أستراليا.

ففي العاصمة الإيرانية طهران، تمكن منتخب شباب لبنان لكرة القدم من التأهل لنهائيات كأس آسيا لكرة القدم والتي ستقام في المملكة العربية السعودية، بعد فوزه في المباراة الحاسمة على نظيره العماني بنتيجة (2-1)،

ليرفع رصيده إلى 12 نقطة ويبتعد عن عمان بفارق 3 نقاط، ليحقق الانجاز الأهم على صعيد الكرة اللبنانية لهذه الفئة بتأهله للمرة الأولى بتاريخه، وقد رافق لبنان المنتخب الإيراني عن هذه المجموعة.

وعلى رغم من فرض المنتخب العماني سيطرته الميدانية على مجريات اللعب وكان مهاجما منذ البداية كون أن الفوز هو وحده الذي يؤهله للنهائيات، إلا أن دفاع لبنان كان أقوى خاصة وانه كان بحاجة لنقطة وحيدة تضمن له التأهل للنهائيات.

ويعود الفضل لهذا الفوز الأخطاء القاتلة لحارس منتخب عمان بسام العلوي التي كلفت فريقه المباراة، حيث إن هدف لبنان الأول (د45) والذي سجله أحمد زريق جاء نتيجة خطأ مباشر منه، نفس الأمر بالنسبة للهدف الثاني في الشوط الثاني وتحديدا في (د70) حسن علوية، وقد سجل هدف عمان الوحيد حسين الحضري قبل نهاية المباراة بدقيقتين.

وكان منتخب لبنان الاولمبي على من عكر صفو فرحة التأهل لأمم آسيا للشباب، فلم يتمكن من تقديم شيء يذكر في المباراة التي لعبها على ملعب بيروت البلدي، حيث كان قد فقد الأمل بالتأهل لأولمبياد بكين بعد خسارة العراق أمام أستراليا، حيث كان تعادل الفريقين سيجدد أمل لبنان بالتأهل، وبهذه الروحية خسر المنتخب الاولمبي أمام نظيره الكوري الشمالي بنتيجة (1-2).

بيروت ـ حسين عبدالمجيد