في إطار الإعداد لنهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم التي ستقام في غانا من 20 يناير إلى 10 فبراير 2008 تبارى منتخب تونس وديا مساء السبت على استاد ملعب رادس بالضاحية الجنوبية للعاصمة أمام نظيره الناميبي بإدارة طاقم تحكيم ليبي قاده وحيد صالح وقد انتهت المباراة بفوز المنتخب التونسي بنتيجة هدفين دون مقابل سجلهما علاء الدين يحيى في الدقيقة 56 وعصام جمعة في الدقيقة 76.
كان الشوط الأول من المباراة فاتراً ورغم أن المنتخب التونسي لعب تقريباً بأفضل تشكيل له فإن أداءه كان متوسطا في العموم بل مهزوزا في بعض الأحيان وقد اعتمد التونسيون على التمريرات القصيرة والتسربات على الأطراف وخاصة من الجهة اليسرى عن طريق عصام جمعة وبدرجة اقل من الجهة المقابلة بواسطة المزالي والشيخاوي
لكن دون جدوى حيث كان دفاع ناميبيا متماسكا ويقظاً فصد كل محاولات منتخب تونس وقد أتيحت بعض الفرص الجدية القليلة لأصحاب الأرض عن طريق بلعيد وسانطوس وجمعة لكن تصويباتهم كانت إما ضعيفة في متناول حارس ناميبيا أو خارج المرمى،
وقد غلب على محاولات التونسيين التسرع وعدم التركيز وقبل نهاية الشوط الأول بعشر دقائق كاد مهاجم ناميبيا جاكوب أن يفتتح التسجيل عندما استغل هفوة من الدفاع التونسي إلا أنه سدد خارج المرمى
في الشوط الثاني نسق التونسيون صفوفهم أكثر فأصبحت هجماتهم أكثر خطورة وبعد محاولتين جريئتين لسانطوس وبلعيد تمكن المدافع علاء الدين يحيى من افتتاح باب التسجيل اثر تمريرة محكمة من عصام جمعة لقد حرر هذا الهدف اللاعبين التونسيين
حيث واصلوا ضغطهم على الدفاع الناميبي وكاد المزالي أن يضاعف النتيجة إلا أن كرته مرت حذو المرمى بقليل ،بعد الهدف التونسي الأول تخلى الفريق الناميبي عن انكماشه الدفاعي فنزل إلى الهجوم وكاد برانس أن يعادل النتيجة لكن الحارس التونسي حمدي القصراوي حول الكرة إلى الركنية ارتفع نسق اللعب
وتقاسم الفريقان الهجمات وعلى اثر هجمة سريعة مرر بن سعادة الكرة إلى جمعة الذي لم يترك الفرصة تمر دون أن يضاعف النتيجة من تصويبة أرضية من الجهة اليسرى تعددت الفرص الجدية من الجانبين في أواخر المباراة، لكن دون أن تتغير النتيجة حيث كان الحارسان بالمرصاد، علماً بأن الحكم الليبي وحيد صالح طرد المدافع التونسي علاء الدين يحيى في أواخر المباراة
تونس ـ صالح قادري: