يعد أحمد عبدالله بن سليم مرشح نادي الرمس لانتخابات اتحاد الكرة من الوجوه التي تقبل التحدي والتغيير الذي يُعتبر الطريق إلى إحداث نهضة تطويرية حقيقية في الرياضة وكرة القدم بشكل خاص.

والقدرة لديه تتمثل في الخبرة الكبيرة التي اكتسبها خلال مشواره الرياضي والإداري فأصبحت لديه رؤية واضحة ينتظر فقط ترجمتها على أرض الواقع لتجني الأندية، خاصة أندية الدرجة الثانية وكرة القدم الإماراتية ثمار تلك الرؤية وهذا بدوره سيكون له مردود إيجابي على الجميع. أحمد بن سليم مواليد 1962 يحمل الشهادة الجامعية بكالوريوس آداب ويعمل أخصائيا اجتماعيا في المنطقة التعليمية بأبوظبي. لعب في المراحل السنية بنادي الرمس وتدرج حتى وصل إلى الفريق الأول للكرة لغاية 1983 ثم انتقل لنادي رأس الخيمة لمدة سنتين ثم لعب لنادي العين لمدة أربع سنوات منذ موسم 88/ 89 ولغاية موسم 91/ 92،

بعدها عاد إلى ناديه الرمس وشارك مع الفريق لمدة موسمين قبل أن يعتزل اللعب ويتجه إلى المجال التدريبي بعد حصوله على دورتين تدريبيتين في نادي النصر والمجر. عمل مدرباً لفريق 15 سنة ثم مساعداً لمدرب الفريق الأول للكرة.

تحدث أحمد بن سليم عن ترشحه لانتخابات عضوية اتحاد الكرة موضحاً أن لديه الرغبة القوية والإصرار على التغيير والعمل الجماعي الذي سيساهم في إحداث نقلة حقيقية لكرة القدم الإماراتية على أسس علمية صحيحة. مشيراً إلى أن العمل في اتحاد الكرة يتطلب جهداً كبيراً والفترة الماضية حقق الاتحاد برئاسة يوسف السركال أموراً إيجابية عدة تُسجل لهم

ولكن ذلك لا يعني عدم وجود بعض الأمور التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار بعيداً عن المجاملات ومنها الاهتمام بأندية الدرجة الثانية وتسليط الضوء عليها فما تحصل عليه الأندية لا يمثل سوى 10% مما تحصل عليه الأندية الأخرى رغم أن أندية الثانية تمثل شريحة كبيرة تصل إلى 60% من جميع الجوانب. وهذا بدوره يدفعنا إلى اهتمام حقيقي بهذه الفئة.

وأضاف بن سليم: لو نظرنا لأندية الدرجة الأولى ومع تطبيق الاحتراف نجد أن هناك لاعبين لمعوا ولهم دور كبير جاؤوا من أندية الثانية، هذا بالإضافة إلى المرحلة الماضية كان هناك لاعبون في المنتخبات الوطنية أيضاً. إضافة إلى أن هذه الأندية لم تحظ بالدعم المادي والمعنوي الكافي لأن الهدف جعل أندية الدولة متساوية.

وأوضح أحمد بن سليم أنه من ضمن برنامجه أيضاً الاهتمام بمدارس الكرة في هذه الأندية لأنها تحتضن عناصر متميزة لديها مستقبل مشرف ويبقى فقط الاهتمام بها من خلال دعمها وإنشاء أكاديميات خاصة بها فيجب أن تلاقي مدارس الكرة في جميع الأندية نفس الاهتمام والرعاية لأنها الركيزة الأساسية لمستقبل الكرة الإماراتية وإيصالها إلى العالمية. وأكد أحمد بن سليم في ختام حديثه أن تطوير كرة الإمارات يتطلب الشفافية والمصداقية.

علي شويرب