* ما أجمل أجواء التحوّل الديمقراطي الذي تعيشه إدارة كرة الإمارات مع بدء المرحلة الانتقالية من الهواية إلى الاحتراف.
* وذلك بدخولها عصر الانتخابات لاختيار اتحاد قوي جديد فاز رئيسه ونائبه بالتزكية قبل شهرين من موعد انعقاد الجمعية العمومية.
* لعدم وجود منافسين لهما بعد إغلاق باب الترشيحات مباشرة.
* وما أسعده يوسف السركال وهو ينال ثقة الأكثرية كرئيس قومي مقبول مجمع على كفاءته وأفضليته لقيادة اللعبة لولاية ثانية في ظروف ومتغيرات مختلفة تماماً عن المرحلة السابقة.
* وما أجمل ظهوره الإعلامي بعد انتخابه بلا «لاءات» جديدة عانى من سابقاتها بعدم إبقائها واستمرارها حتى سقطت تباعاً!
* وجاء ببديل لها.. لغة خطاب واثقة متزنة.. منحازة للمصلحة العامة ولخدمة كرة الإمارات ومتعاونة مع كل الأندية بلا استثناء.
* وبطموحات كبيرة لتنفيذ برنامجه الذي سبق إعلانه إبان ترشيحه لمنصب الرئاسة مجدداً، تناول في بنوده خططه وأفكاره وتصوراته لتطوير العمل داخل نظامه الكروي.
* وهو برنامج غير مسبوق، اقترح عليه طرحه كورقة عمل لفترة الأربع سنوات المقبلة على أول اجتماع لمجلس الإدارة بعد انتخاب أعضائه التسعة للموافقة عليه حتى يأخذ الشكل الإجماعي.
* والأجمل فوق هذا وذاك أن أعلن السركال بالأمس عن الآلية العددية للجمعية العمومية وفقاً لتعميم الاتحاد الدولي الإلزامي والذي بموجبه ستتشكل عضويتها وتقتصر على ممثلي الأندية المنتسبة للاتحاد فقط دون دخول أي عناصر أخرى.
* ومعنى هذا إلغاء العضوية السابقة وسيصبح الناخبون والمشاركون في أعمال اجتماع 15 يناير 2008 (31 نادياً) يمثلون الدرجتين الأولى والثانية وهم الذين يحق لهم التصويت، وبحضور ثلثيهم أي (21 عضواً) سيكتمل النصاب القانوني.
* إن هذه المعلومة التي ظللت أطالب الاتحاد بتنوير الأندية ومرشحيها والساحة الرياضية بها حتى يكونوا على بينة من الأهمية بمكان لأنها كشفت عن القوى الحقيقية المستأثرة بالأغلبية.
كلمات لها إيقاع
* إنها أندية الدرجة الثانية التي سيكون لها تأثير قوي في العملية الانتخابية، وإذا ما تم التنسيق فيما بينها، حتما ستنجح في الفوز بمقعدين أو ثلاثة لأن نسبة (50 في المئة + 1) كشرط لحصول أي مرشح عليها لضمان وإعلان فوزه لن تتوافر إلا بالحصول بأصوات منها.
* بهذه المناسبة.. تشكر أندية الدرجة الثانية.. كل الشكر مجدداً لسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية رئيس الجمعية العمومية لموقفه إبان الاجتماع السابق وإنصافه لها ومساواتها مع أندية الدرجة الأولى (صوت مقابل صوت) مزيلاً عنها ظلماً كان سيقع لو تم اعتماد (ثلاثة أصوات مقابل صوت) لصالح الأولى!!
