* أغلق اتحاد كرة القدم مساء أول من أمس الخميس 15 نوفمبر الجاري وفي الموعد المحدد باب الترشيح لمنصب الرئيس ونائبه ولعضوية مجلس الإدارة الجديد لتدخل العملية الانتخابية المقرر اجراؤها منتصف يناير 2008 المقبل مرحلة تنفيذ الإجراءات الأخرى من قبل اللجنة المشرفة بعد تسلمها قائمة الأسماء، ومن ثم مخاطبة الأندية لتسمية ممثليها في اجتماع الجمعية العمومية الذين يحق لهم التصويت.
* لم تكن هناك «مفاجأة»، فالأسماء التي ترشحت هي نفسها التي تم تداولها في الساحة الرياضية طوال الأيام الماضية ولن تكون هناك «مفاجأة» في النهاية ايضاً لأن الشخصيات المراد لها اكتساب شرف هذه العضوية قد تم تحديدها وابلاغها بضمان نجاحها والا لما أقدمت على ترشيح انفسهم.
* فالخطة التي وضعت بعد «التربيطات» المحكمة التي ستخوض بها الجهة التي اعدت القائمة هي (3/3/2/1) وهي لا تحتاج الى تفسير!
* ولهذا فالمفاجأة في نهاية المطاف غير واردة الا اذا قررت بعثة الاتحاد الدولي الموفدة لمراقبة الانتخابات ان الجمعية العمومية بشكلها الراهن والتي ستقوم بانتخاب الأعضاء غير قانونية!
* ويبدو أن هناك توجهاً لدخول المجلس أكثر من شخصية لا اسميها «معارضة» للاتحاد السابق بالمعنى المتعارف عليه بل كانت لها آراء ووجهات نظر مخالفة.. وانتقادات جريئة للمرحلة السابقة، حتى لا ينحصر الرأي الآخر في شخص محمد مطر غراب اذا ما قدر له الفوز، وحتى لا يتكرر اتخاذ القرارات بانفرادية في بعض الحالات او بالتمرير دون ان تكون هناك أي عجلة!
* في كل الأحوال اذا ما سارت الأمور في اتجاه ان تصبح الجمعية هي السلطة والمرجعية والجهة التي تراقب وتتابع عمل الاتحاد وتمنح وتسحب وتحجب عنه الثقة وتدعو الى اجتماع غير عادي عند اللزوم، فلابد ان تكون الأندية المنتسبة اليها هي القوة وصاحبة هذه الحق.
* لذلك فإنه من الضروري بمكان تنوير الأندية والساحة الرياضية بمن هم اعضاء الجمعية العمومية الذين سينتخبون اعضاء مجلس ادارة الاتحاد الجديد وكم عددهم؟ حتى يتسنى للمرشحين معرفة موقفهم والنصاب القانوني ونسبة ثلثي الأعضاء الذين يتوجب حضورهم على الأكثر في اليوم الأول لانجاح العملية الديمقراطية دون غيابات أو تأجيل!
كلمات لها ايقاع
* وإذ أكرر التهنئة لفوز يوسف السركال رئيساً للاتحاد لولاية ثانية بالتزكية، وتهنئة أخرى موصولة لنائبه يونس خوري مرشح نادي الجزيرة لعدم وجود منافس آخر له في هذا المنصب، فكل التمنيات أن تستمر العملية الانتخابية بلا انسحابات او ضغوطات او تنازلات حتى النهاية وبالله التوفيق.
